لهذم
لهذم

@L1400M

10 تغريدة 119 قراءة Feb 09, 2020
أول طريق الفتيات للإلحاد يبدأ بسؤال:(ليش الولد يسوي كذا وانا لا)
مقارنة جنسين مختلفين عن بعضهما في خصائصهما وأحكامهما
والندية والمماثلة بين مختلفين
منبعها عقدة النقص التي تولِّد كراهية الرجل
تبدأ بالإعتراض على الأحكام
ثم تكتشف أن الأمر ليس مناطه الأحكام بل أصل الخلقة ومقتضى السنن الكونية
فتعترض على أصل الخلقة وتصاب بعقدة نفسية تجعلها تنظر لكل شيئ بسوداوية
وقد تحاول سد عقدة النقص بسب الذكور والإستنقاص منهم بلا أي مبرر واضح مع مدح الذات وتبجيلها والثناء عليها
ولكن سرعان ما تعود عقدة النقص هذه لتقض مضجعها
حسم الله هذه القضية وعالجها قبل١٤٠٠ في كتابه الكريم: {وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فضلَ اللَّهُ بِهِ بَعضَكمْ عَلَىٰ بَعْضٍ ۚ لِّلرّجَالِ نَصيبٌ مما اكتَسبوا ۖ وَلِلنّساءِ نَصيبٌ مِّما اكْتَسَبْنَ ۚ وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِن فَضْلِهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا}
نزلت هذه الٱية في نساء الصحابة عندما تمنين أن ينزلن منازل الرجال في الجهاد والقتال
فنهى عن مجرد أن يتمنى جنس مكان الٱخر وموضعه، فالتمني باب لما بعده من الحسد والبغي بغير الحق كما ذكر ذلك المفسرون
وأمرهم بدلًا من ذلك بسؤال الله من فضله
تأمل
ينهى الله نساء الصحابة أن يتمنين الجهاد!
واليوم أصبحن يتمنين كل ما للرجل
أكان حسنًا أم قبيحًا
وكثرت المقارنات وهيمنة فكرة الندية
فأصبح طموح النسوية أن تكون كأرذل الذكور وأحطهم منزلةً وخُلُقًا وديانة
مما ولَّد عقدة نقص متأزمة لدى كثير من النساء وخصوصًا النسويات
فما إن ترى ذكرًا يفعل ذريلة أو فعل سوء حتى تردد (ليش هو يسوي وانا لأ؟ عشانه ذكر وانا بنت؟)
فتماهت عقدة النقص مع عقدة المظلومية فزاد الطين بلة
ليس قدوتها عالمًا أو مكتشفًا أو مصلحًا أو شخص ذا إنجاز حقيقي
بل أرذل الذكور وأحطهم
أقصى طموحها أن ترفع رأسها فيصطدم بحذاء أقل الذكور
لا تكف عن مقارنة نفسها بالرجال ومحاولة إقصاءهم وتهميشهم والتحقير من شأنهم وجحد فضلهم
تفرح وتحتفل وتنتشي إن حصل موقف لرجل ذلته امرأة او سادت عليه
عقدة النقص تفتك بهن فتكًا
تدعي أن الرجال يخافون منها لأنها قوية وواعية والرجال يخافون من القويات الواعيات المستقلات
وفي نفس الوقت تدعم الذكر المايع وتحاول القضاء على صفات الرجولة في الرجال
عجزت أن تتساوى مع الرجل فقررت أن تجعل الرجل هو الذي يساويها
لم أستطع الإرتفاع إليك !
إذًا فلتنزل معي

جاري تحميل الاقتراحات...