TEACHER AHMED OغLÜ ?'
TEACHER AHMED OغLÜ ?'

@a7me29

8 تغريدة 98 قراءة Feb 09, 2020
قصـة الطفلة (آنـا):
"الإنسان لا يولد إنساناً..وإنما مخلوقاً قابلاً للتأنيس"
في عام 1932 ولدت طفلة أمريكية تدعى (آنـا) في إحدى قرى ولاية (بنسلفانيا).. إذ كانت هذه الطفلة ثمرة لعلاقة غير شرعية.. وقد كان جدها فلاحاً كاثوليكياً متعصباً لم يقبل بوجود حفيدة غير شرعية له.
ولكي يتفادى رؤيتها بعد أن هربت والدتها وتركتها في رعايته.. قام بسجنها في إحدى غرف المؤونة القابعة في الطابق العلوي للمنزل والتي لا تحتوي أية نافذة باستثاء فتحة صغيرة يدخل منها الهواء وبعض أشعة الشمس.. إذ لم يسمح لأحد برؤيتها ابداً
كان يلقي لها الطعام والشراب وينظف قاذوراتها فحسب.. تماماً كما نفعل مع أي حيوان!!! .. وعندما بلغت (آنـا) السادسة من عمرها .. اكتشف بعض المارة وجودها بالصدفة.. فأبلغوا السلطات المسؤولة عن حماية الاطفال في الولاية.
هاجم الشرطة بيت الجد وعثروا على الطفلة في أسوأ حال ممكن!! إذ لم تكن (آنـا) آنذاك سوى شبح لا يملك من صفات البشر سوى الهيئة الخارجية!!! لقد كانت تلك الحادثة بمثابة قضية الساعة ذلك الحين.
وبالطبع راح الأطباء النفسيون يدرسون حالة الطفلة التي لم تكن تفهمهم او تتحدث معهم إطلاقاً لعدم تعلمها أبجديات الكلام.. لكنها كانت تصدر صوت هدير القطار الذي كان يمر على بعد ميل واحد من بيت جدها مرتين فاليوم وعلى ما يبدو انه الصوت الوحيد الذي كانت تسمعه الطفلة خلال حياتها.
لقد تفرغت طبيبة نفسية لدراسة حالة (آنـا).. وحاولت بكل جهدها أن تعيد تأهيل تلك الطفلة.. لكن محاولاتها باءت بالفشل .. لتموت (آنـا) بعد ثلاث سنوات من العثور عليها.
وقد استنتج علماء النفس والسلوك من خلال هذه القصة أن الإنسان لا يولد إنساناً.. وإنما مخلوقاً قابلاً للتأنيس.. لكنه يتبرمج لاحقاً من قبل المحيطين به.. تماماً كما يحدث مع أطفالنا.
أنتهى.

جاري تحميل الاقتراحات...