فهل يحمينا جو مصر من الفيروس؟. يمكننا تخيل ما حدث..
عندما وصل الكورونا إلى مصر كان يحمل هذا الاسم المخيف MERS-CO ومعناه (المتلازمة التنفسية الخاصة بالشرق الأوسط الناجمة عن فيروس كورونا). هبط من الطائرة وهو يتحسس شاربه فى ثقة كما يفعل مستر اكس فى الأفلام..
عندما وصل الكورونا إلى مصر كان يحمل هذا الاسم المخيف MERS-CO ومعناه (المتلازمة التنفسية الخاصة بالشرق الأوسط الناجمة عن فيروس كورونا). هبط من الطائرة وهو يتحسس شاربه فى ثقة كما يفعل مستر اكس فى الأفلام..
غدًا سوف يغزو البلاد وسوف تمتلئ عنابرالمستشفيات. هل تذكر الـسارس SARS الذى ارتجفنا من هوله منذ أعوام، والذى فتك بمكتشفه الطبيب الإيطالى كارلو أوربانى؟ إن فيروس سارس هو أخو فيروس الكورونا مع اختلاف بسيط. بل إنه يتذكر أوبئة الانفلونزا الشهيرة...
وباء 1917 مثلاً الذى لم يترك مخلوقًا على ظهر الإرض إلا وأصابه، وقد دفنت قرى كاملة تحت الثلوج بعد ما مات كل أهلها.كان فيروس الكورونا يأمل أن يكرر هذه الأمجاد عندما وصل إلى مصر، خاصة أن الكثافة السكانية العالية والتكدس يسمحان له بالبقاء والتكاثر للأبد..من البداية كانت العملية صعبة.
إن عبور الطريق بالنسبة لفيروس مسالم عملية شبه مستحيلة وسط أزمة المرور المستعصية والميكروباصات المجنونة، وعندما حاول أن يستعمل أحد سائقى السيارات كوعاء فإنه فوجئ بأن السيارات لا تتحرك بتاتًا... هذا موقف سيارات كبير بحجم مدينة..لاحظ أشياء عديدة فى جسم من حاول أن يصيبهم..
هناك الكثير جدًا من دخان العادم ودخان السجائر ودخان الشيشة والغاز المسيل للدموع.. هؤلاء القوم يتنفسون دخانًا لا هواء، والجو ملوث بشكل لا يوصف.. لقد أصيب الفيروس بالربو ولم يعد يستطيع التقاط أنفاسه.. يحتاج لجلسة استنشاق..
عندما حاول أن يتسرب إلى دم هؤلاء،
عندما حاول أن يتسرب إلى دم هؤلاء،
وجد أنهم يعانون فقر الدم بشكل أو آخر.. هذا دم لا يسمح بتكاثر فيروس مكتمل العافية مفعم بالفحولة. هناك نسبة عالية من مادة ترامادول كذلك.. وهذا جعله يترنح وبدأ يصيح: «اخص عا الصرصار اللى فى الملوخية !». كان فى حالة غريبة من الصهللة والرغبة فى إحداث صخب وإزعاج..
ما لا يعرفه أن هذا ترامادول صينى مغشوش مما يمسح المخ مسحًا... أى أن المخدرات القاتلة يتم غشها بمواد أكثر فتكًا !...
فوجئ بفيروس آخر من أسرة RNA يمسك به.. يأخذه مقص حرامية ثم يطعنه بمطواة قرن الغزال فى وجهه، ويطالبه بأن يدفع إتاوة أو أرضية.. عندما تتسلل لكبد يعبث فيه الفيروس (سى)
فوجئ بفيروس آخر من أسرة RNA يمسك به.. يأخذه مقص حرامية ثم يطعنه بمطواة قرن الغزال فى وجهه، ويطالبه بأن يدفع إتاوة أو أرضية.. عندما تتسلل لكبد يعبث فيه الفيروس (سى)
فعليك أن تحمى نفسك. فيروس سى موجود هنا منذ زمن، ويشكل أعلى نسبة له فى العالم، وقد تعلم أن يتكيف مع كل شىء، وتعلم أساليب البلطجة والفتونة. عليك أن تدفع له ثمن تواجدك هنا وإلا فلتبحث عن مكان آخر تعمل فيه. هناك أقاويل عن جهاز سوف يتخلص من هذا الفيروس ومعه الإيدز وسواهما..
ويحولهم لصباع كفتة يتغذى به المريض، وهذا يفترض أن وزن الفيروس 5 كيلوجرام مشفّى.. لكن الكورونا ليس مؤهلاً لفهم هذه التفاصيل العلمية على كل حال..لقد تعلم الكورونا أشياء كثيرة فى مصر ؛ منها أن الملاريا فيروس.. كان يعتقد أن الملاريا حيوان وحيد الخلية protozoon وهذا يتعلمه أى طفل..
فى الصف الثانى الإعدادى، لكنه اكتشف أن هذا غير صحيح كما قال مبتكر جهاز التشخيص.. الملاريا فيروس مثله، ولعله يكتشف فيما بعد أنه – أعنى الكورونا – دكر بط.حاول أن يحتمى فى أعلى الجهاز الهضمى، لكنه فوجئ بكميات من اللبن المخلوط بالسيراميك واللحم منتهى الصلاحية،
والزيتون الأسود المطلى بالورنيش، والجبن المحفوظ بالفورمالين. ثم غرق فى بركة من ماء المجارى العطن.. عرف أنها مياه معدنية ابتاعها صاحب الجسد ليشرب ماء نقيًا، غير عالم أنها مملوءة من الحنفية..فجأة ساد حر رهيب، وارتفعت الحرارة إلى حد غير مسبوق.. بعد هذا أدرك الفيروس البائس..
أن الأمر يتكرر خمس مرات يوميًا.. الحرارة 42 مئوية والكهرباء تنقطع لخفض الأحمال فلا مراوح ولا أجهزة تكييف. هذه مشكلة لم يجد أحد حلها وتبادلت كل الحكومات الاتهامات بشأنها.. قالوا أيام الرئيس السابق محمد مرسى إنه يصدر الكهرباء لغزة، ثم ظهرت المشكلة بنفس العنف بعد الإطاحة بمرسى..
وقيل إنها بسبب نقص الغاز أو عطل فى المحولات أو مؤامرة أو لعبة سياسية.. لا أحد يفهم وبالتالى لا أحد يعرف كيف يحل المشكلة... المهم أن الفيروس لا يستطيع أن يتحمل هذه الظروف..
تسلل إلى دورة مياه عمومية فراح يفرغ أحشاءه من القرف.. المنظر لا يوصف والرائحة ألعن..
تسلل إلى دورة مياه عمومية فراح يفرغ أحشاءه من القرف.. المنظر لا يوصف والرائحة ألعن..
جاري تحميل الاقتراحات...