اذكر مرة وأنا في نهاية المتوسط أو بداية الثانوي كنت في بوفيه وكان في واحد قبلي طلب طلب والظاهر العامل خبص طلبه والرجال فصل فصله غريبه قام يصرخ يصرخ يصرخ ، و العامل ساكت ما قال شي ، المهم الرجال ما اكتفى وقام يسب ويلعن
الصراحة انا في البداية كنت ساكت توقعت انه ما راح يطول طالما العامل ما رد ، المهم الا الرجال مره طول لدرجة استفزتني ، وقمت صيحت عليه بنفس درجة صوته تماماً ( كانت مرتفعة جداً ) واقله خلاص لا تصيح كذ اذا طلبك مو عاجبك يغيره لكن مو ولدك الصغير عشان ترفع صوتك عليه كذا
طبعاً الصراحة وقتها على حالته العصبية ما كنت اتوقع الا إنه أقل شي يسبني مع العامل أو يجلدني ، لكن صدمني إنه طأطأ رأسه بكل هدوء لمدة قصيرة وبعدها قال تدري والله صادق صح كلامك وسكت واخذ طلبه واعتذر من العامل قبل ما يخرج
الصراحة استنتجت من مراجعتي للقصة شغلتين
الأولى إن أوقات كثيييرة جداً أنت ما تعصب للعذر الوهمي اللي أنت تعتقد إنك عصبت بسببه لكن أنت معصب بسبب أشياء وتراكمات سابقة و جاء هذا الشي كعذر واهي عشان تفرغ طاقتك فيه
الأولى إن أوقات كثيييرة جداً أنت ما تعصب للعذر الوهمي اللي أنت تعتقد إنك عصبت بسببه لكن أنت معصب بسبب أشياء وتراكمات سابقة و جاء هذا الشي كعذر واهي عشان تفرغ طاقتك فيه
الثاني أن أوقات كثيرة نحتاج أحياناً لمؤثر خارجي يرجعلنا وعينا ويخلينا ننتبه للحالة اللي احنا فيها سواء كان موقف غضب موقف انحدار أخلاقي موقف انهدام مسؤولية أو حتى على حالات المدى الطويل كأنك تكون انسان لا مبالي بطبيعتك فأنت أوقات تحتاج لمؤثر خارجي ينبهك على وضعك ويعيدك للصواب
جاري تحميل الاقتراحات...