حكيم بالحيل 🇯🇵
حكيم بالحيل 🇯🇵

@7akeem_Bal7eel

13 تغريدة 299 قراءة Feb 08, 2020
بسم الله الرحمن الرحيم،
الأمة السعودية تصنع سلاحها بيدها (مقال)
طريقة العمل السعوية من أبد الدهر كانت تقوم على فلسفة outliving the devil وتعني طول النفس على الشياطين وتركهم لمصيرهم وهو ان الشيطان يحترق وهو يهاجمك فاذا صبرت فقط حتى لو لم ترد عليه فناره ستأكله وسيحترق تماما.
وتبقى أنت واقفا على قدميك والشيطان مجرد رماد تحت قدميك. مجرد الصبر فقط سيذهب بالشياطين لقدرهم المحتوم وهو الاحتراق والتفحم والفناء في الرماد.
هذه السياسة ناجحة وفعالة جدا بسبب امتلاك السعودية عامل الزمن لأنها دولة كبيرة ومتعددة مصادر القوة بينما الشياطين مهما كانت قوتهم نارهم تغلفهم ومصيرهم الاحتراق تماما اذا اخذنا عامل الوقت في الحسبان.
السعوديون يصبرون، هذه حقيقة ناصعة يشاهدها كل متابع. ويحصلون على ما يريدون.
يصبرون كثيرا. ثم تأتي ضربة سعودية واحدة فتكون في القلب مباشرة وينهار الشيطان ويتحول إلى رماد كما هو متوقع. إن الحرب بين الظلام والنور حرب قديمة، ولا أعرف شخصيا نورا أكثر إشعاعا من أرض الرسالة، حاضنة مكة والمدينة وأحفاد الصحابة والفاتحين.
هم المؤهلون للريادة وعلو المكانة حقا.
فمثلا، قبل عام، كتب المحلل الاسرائيلي زافي باريل مقالا لتحليل سياسة التسليح السعودية الجديدة مختارا لمقاله عنوان (السعوديون يرغبون في بناء دولة عظمى) واختار في افتتاحية مقاله صورة الأمير محمد بن سلمان عند الكعبة.
الاسرائيليين عرفوا تماما مصدر قوة السعوديين حيث يتحدث المحلل ان السعودية التي ترعى أقدس المواقع في دين الاسلام تعمل بشكل مستعجل لا يكل ولا يمل على أن تطور سياستها التسليحية بسرعة البرق وكأنها تسابق الزمن. بشكل يوحي أنها ترغب في أن تكون قوة مسلحة كبرى.
يقول المحلل في صحيفة هآرتز ان السياسة التسليحية السعودية تراهن على شراء مشاريع عسكرية بأكملها من دول ناضجة تكنولوجيا لكن ينقصها التمويل مثل جنوب افريقيا، اوكرانيا، بيلاروسيا، كوريا الجنوبية، باكستان، الهند، الصين.
هذه الدول مستعدة ان توفر للزبون السعودي كل ما يطلب فالشركات ليس لديها مانع ان تفتح خط انتاجها داخل المملكة بل ستفعل ذلك بكل سرور.
كما فعلت أنتونوف الاوكرانية ولوكهيد مارتن الامريكية وهو امر مثير وقليلا ما يحدث حيث اجتمع الشرق والغرب ليصنع للسعوديين بينما تكون الكثير من الدولة إما غربية أو شرقية التسليح.
اجتمع الشرق والغرب ليلبي طلبات السعوديين!
شركاء السعودية حتي الان تجاوزوا واحد وعشرين شركة من الشركات العريقة في التصنيع العسكري من بينها شركات تعتبر أم السلاح في اوطانها مثل لوكهيد مارتن وأنتونوف. يبدو أن لدى السعوديين مفاوضين بارعين استطاعوا اقناع الشركات بجدوى التصنيع المحلي والوفاء بمتطلبات السوق السعودي.
فيما تحاول اوروبا اعادة تقييم علاقاتها التسليحية مع السعودية بضغوط من برلين تتجه السعودية بسرعة للشرق حيث تجد ابواب كوريا الجنوبية والصين مفتوحة على مصراعيها وما بريكسيت البريطاني الا وسيلة جديدة للانفكاك من ضغوط برلين والانفتاح على السعوديين أيضا.
حتى الآن التحركات السعودية تثبت جديتها الكاملة في الحصول على ما تريد من المعدات عسكريا وبشروط تصنيع محلي كبيرة لمصلحتها ومصلحة مستقبل الصناعة لديها. السعوديون سيصعنون ما يحتاجون وأكثر إن شاء الله وبأيدي أبناءهم لحماية مستقبل وطنهم المقدس.
الأمة السعودية ستصنع سلاحها بيدها.
هذا سيحدث إن شاء الله رضي من رضي وغضب من غضب ولن نلتفلت لمن يشتمنا على الإعلام من متسولي العالم الثالث. أقول:
في البدء يتجاهلونك، ثم يسخرون منك، ثم يحاربونك، ثم تنتصر..
قبل أن أختم، شاهد بسرور أول F-15 تم ترقيتها محليا بأيدي أبنائنا.
السعوديون قادمون!!
انتهى،،
حكيم بالحيل

جاري تحميل الاقتراحات...