عن الجمال الروحي الذي لن ينقذ العالم ربما لكنه ينقذ قلب من احبه من ظلام الوحدة ووحشتها، مهمتي صعبه لكني اتخذت من الصدق والحب وكيلاً كي اتمها كما يجب..
شهد الراوي هي الحب والجمال والذكاء والتلقائية متوهجين في عالم مظلم ملئ بالشر والكراهيه وعن ساعتها التي ازعجت دقاتها الواثقه النشيطة الكسالى اللذين استسلموا لوهم متلازمة سوء الحظ الذي يحيط بهم منذ الولادة، واللذين استخدموا طرقًا غير شريفه
وغير شرعيه لتعطيلها وتأخير كاتبها، هكذا بكل بساطه هو الحسد "تمنى زوال النعمه والسعي لتحقيق ذلك" يقول رجاء النقاش الناقد المصري الكبير ان البعض لا يحب ان يرى تمثالا جميلا كاملا رشيقا أمامهم هذا التمثال الجميل يزعج نفوسهم لذلك يحطمونها
لان التمثال الكامل مثل النجاح صفعه قوية تقوم بتحطيم وهمهم، وهم متلازمة سوء الحظ الذي يحيط بهؤلاء
ولكن للحب مشيئة آخرى وللجمال رأي اخر وللساعة النشيطة قرار حاسم يأبى الا ان يتم مضيه قدماً ولو كره الحاسدون، في روايتها القادمه التي انتظرها كأنتظار النسيم في يوم صيفي حار "فوق جسر الجمهورية "سيكون لنا موعد اخر من الجمال والحب والذكاء النقي الذي يزعج متوسطي الذكاء دائما
جاري تحميل الاقتراحات...