ثريد
معنى (النجاح في تعلم الرياضيات)
يشير المجلس القومي للبحوث بالولايات المتحدة الأمريكية ( NRC) ( 2001,p115 ) إلى أنه في القرن العشرين خضع هذا المعنى لعدة تحولات
وهذا بسبب التغيرات الحاصلة في كل من المجتمع والتعليم المدرسي
معنى (النجاح في تعلم الرياضيات)
يشير المجلس القومي للبحوث بالولايات المتحدة الأمريكية ( NRC) ( 2001,p115 ) إلى أنه في القرن العشرين خضع هذا المعنى لعدة تحولات
وهذا بسبب التغيرات الحاصلة في كل من المجتمع والتعليم المدرسي
في نصف القرن الأول من القرن العشرين النجاح في تعلم الرياضيات يعنى البراعة في استخدام الإجراءات الحسابية في الحساب مع التأكيد إلى أداء المهارة وتعلم الإجراءات مع فهمها
وفي عام (١٩٥٠-١٩٦٠م)
ظهر مايعرف بحركة الرياضيات الحديثة
والتى تحدد النجاح في تعلم الرياضيات بفهم بنية الرياضيات إلى جانب المفاهيم الموحدة في الرياضيات مثل الدالة ...
فليس مجرد إتقان المهارات الحسابية
ظهر مايعرف بحركة الرياضيات الحديثة
والتى تحدد النجاح في تعلم الرياضيات بفهم بنية الرياضيات إلى جانب المفاهيم الموحدة في الرياضيات مثل الدالة ...
فليس مجرد إتقان المهارات الحسابية
في السبعينات العودة إلى القدرة على الحساب بدقة وسرعة
في الثمانينات تم التوجه لحل المشكلات
حيث كان النظرة العالمية لتعلم الرياضيات وماتتضمنه من اتجاهات تركز على ورقة العمل التي اقترحها (NCTM) عام ١٩٨٠م تحت مسمى "رياضيات الثمانينات"والتى ركزت على حل المشكلات يجتمع حوله ممارسات وأنشطة تعليم الرياضيات وأن تتسع النظرة للمهارات الاساسية
حيث كان النظرة العالمية لتعلم الرياضيات وماتتضمنه من اتجاهات تركز على ورقة العمل التي اقترحها (NCTM) عام ١٩٨٠م تحت مسمى "رياضيات الثمانينات"والتى ركزت على حل المشكلات يجتمع حوله ممارسات وأنشطة تعليم الرياضيات وأن تتسع النظرة للمهارات الاساسية
ويتجه تعليم الرياضيات إلى إكسابها للمتعلم مع الاستفادة الكاملة من قدرة الآلات الحاسبة والكمبيوتر في تعليم الرياضيات ( المفتي، ٢٠٠١م)
ثم جاءت الحركة الإصلاحية ( ١٩٨٠-١٩٩٠م)
ثم جاءت الحركة الإصلاحية ( ١٩٨٠-١٩٩٠م)
الحركة الإصلاحية ( ١٩٨٠-١٩٩٠م)
التى أكدت على تنمية “ القوة الرياضية" أو مايسمى بالقدرة الرياضية والمستلهمة من مستويات المنهج والتقويم للرياضيات المدرسية التي حددها NCTM باعتبارها المعيار الرابع للتقويم الرياضي والتي تشير إلى ضرورة تقييم معرفة الطالب الرياضية
التى أكدت على تنمية “ القوة الرياضية" أو مايسمى بالقدرة الرياضية والمستلهمة من مستويات المنهج والتقويم للرياضيات المدرسية التي حددها NCTM باعتبارها المعيار الرابع للتقويم الرياضي والتي تشير إلى ضرورة تقييم معرفة الطالب الرياضية
لتزويدنا بمعلومات حول:
- قدرته على توظيف معارفه في حل المشكلات .
- قدرته على استخدام لغة الرياضيات في توصيل الأفكار.
- قدرته على الاستدلال والتحليل.
- معرفة واستيعاب المفاهيم والإجراءات.
- الميل نحو الرياضيات.
- إدراك طبيعة الرياضيات.
- تكامل هذه الجوانب مع المعرفة الرياضية.
- قدرته على توظيف معارفه في حل المشكلات .
- قدرته على استخدام لغة الرياضيات في توصيل الأفكار.
- قدرته على الاستدلال والتحليل.
- معرفة واستيعاب المفاهيم والإجراءات.
- الميل نحو الرياضيات.
- إدراك طبيعة الرياضيات.
- تكامل هذه الجوانب مع المعرفة الرياضية.
وقد قللت الحركة الإصلاحية من الركيز على المهارات الحسابية وشددت على فهم الطلاب للرياضيات وقدتهم على استخدامها
مطلع القرن الواحد والعشرون
أجرت NRC مراجعة وبعد نظرها لما يحتاجه الناس اليوم من معرفة رياضية والفهم والمهارات خرجت بنظرة مركبة وشاملة لما يعنيه " النجاح في تعلم الرياضيات "
أجرت NRC مراجعة وبعد نظرها لما يحتاجه الناس اليوم من معرفة رياضية والفهم والمهارات خرجت بنظرة مركبة وشاملة لما يعنيه " النجاح في تعلم الرياضيات "
حيث حددت السبل التى تكفل تعلم الرياضيات لأي شخص بنجاح والوصول للهدف الذي ينبغى أن تسعى له الرياضيات المدرسية وهو ما اسمته
" البراعة الرياضية"
Mathematical Proficiency
" البراعة الرياضية"
Mathematical Proficiency
جاري تحميل الاقتراحات...