محمد عمر يونس| إياس
محمد عمر يونس| إياس

@greeneyes095658

5 تغريدة 17 قراءة Feb 08, 2020
مباراة مؤذية..
لعبت مباراة يوم الجمعة مع أقربائي، كانت اللعبة سيئة بمعنى الكلمة، هم ليسوا جيدين في كرة القدم، ويعلمون ذلك أياً، ولكنهم يحترفون الإفساد على الجيدين من فريقهمن وكان هذا يقهرني في كل مرة، بدأت اللعبة بسلاس، ثم انقلب علينا الحال لما بدأ أعضاء فريقي بالتكاسل والتمرد
وأنا أقاتل في الدفاع وفي الهجوم، أرك جيئة وذهاباً مع كل لاعب من فريقي؛ لدعمه، وأعود لأنقذ المرمى من الهجمات المرتدة للفريق الخصم، وكان لديهم شخص ركلته قوية جداً، إذا توجهت الكرة للمرمي فلن يصدها أحد، هجم الفريق الخصم هجمة مرتدة، وسبقتهم حتى أقف في الدفاع
فأطلق اللاعب ركلته القوية، فتقدمت؛ لأصدها، فإذن بها تضرب وسطي بقوة، سقطت أتلوى من قوة الضربة، وأتألم بشدة، وهم يصرخون بي: لا تجلس! قم! قم!
وبدأوا يحركون رجليّ، ويضغطونها على معدتي، ولكنني كنت في عالمٍ آخر من الألم، حتى لم أكد ألتقط أنفاسي، وكأن وسطي لسع نار
حبوت حتى وصلت خارج الملعب، وظللت أتلوى -براحتي- من شدة الألم حتى خف تدريجياً، خلت أنني بلا أعضاء، وبدأ الجميع يتهكم إذ أنني في سن الزواج، ولم أتزوج بعد، وبالمناسبة، خسرت المباراة.
واليوم بعد أن انتهيت من مشاويري، دخلت إلى دكان جارنا؛ لأشتري، وحدثته عما حدث البارحة
فقال لي: هذا وأنت رياضي، لكنني لم أتلو مثلك، أنا كنت أبكي من شدة الألم بسبب وجع في الكلى.
فسألته: هل هي من قلة الماء؟
فقال: نعم.
حمدت الله أنني مهتم بشرب الماء، وقد وضعته على سلم أولوياتي، وحمدته لأنني لم أتذوق الألم المرضي الذي تحدث عنه، فكم في الناس من آلام، ونحن لا ندري!

جاري تحميل الاقتراحات...