تتعارف الخنازير على الرذيلة، و تعتاد عليها، وهل كان الخنزير يوماً إلا وليد الوحل، نرى في أوساطهم قهقهات على أهازيج الانحطاط، وحين تنعتهم بما هم عليه، ترى أنهم شرفاء اللسان في حين الدفاع عن أنفسهم، وهم ليسوا إلا العاهرة التي تتحدث كثيراً عن الشرف.
جاري تحميل الاقتراحات...