زياد
زياد

@Ulzeyad

18 تغريدة 666 قراءة Feb 09, 2020
قصتنا لليوم عن
سر صادم ينكشف بعد ٤٧ عاماً
✍🏻..
#قصص
#ثريد
" هم لا يستطيعون سماعي ولا يستطيعون رؤيتي ، ولكنني استطيع سماعهم ورؤيتهم .. كان سراً كل هذه السنوات ، كان سراً لمدة ٤٧ عاماً .. لن يستطيع أي شخص فعل ما فعلته" جيرالد فوس
بدأ السر الصادم عندما قرر جيرالد أن يبتاع منزلاً في عام ١٩٦٩ .. لم يكن هدفه أن يزدهر مالياً من أموال الاجار ، بل أن يتلصص بكل وقاحة على ما يجري خلف الأبواب المغلقة قبل ذلك ، بدأ العمل حوالي عام على مختبره السري في النزل ليجعل منه منصة للمشاهدة
وهناك في العلية حيث لا يتوقع أي شخص ، بنى جيرالد مختبره للتلصص ووضع فوق كل غرفة ما بدا للنزلاء أنها فتحة للتهوية ولكنها كانت فتحة للمشاهدة . شاهد من خلالها نزلاء يمارسون المحرمات وأحياناً يتشاجرون وافتضح أسراراً أخفاها البعض و أفعال شاذة مارسوه
بقي هذا السر مكتوماً حتى بلغ جيرالد عامه ٧٨
وأفشى سره بعدما باع منزله عام ١٩٩٧ .. فبعد ذلك الوقت سيسمح له القانون أن يفلت من العقاب وقد يكون معظم الأشخاص الذين راقبهم قد ماتوا
ادعى جيرالد بأنه بفعلته تلك لم يكن مضطرباً أو منحرفاً ، فقد كان بكل بساطة باحثاً !
" كنت أشاهد ربما ما بين ٢٠٠٠ إلى ٣٠٠٠ شخصاً كل عام مستغرقاً في ذلك الكثير من الوقت وبقيت حتى طلوع الفجر
واعتادت زوجتي دونا على الصعود واحضار الكولا لي وأحيانا الشطائر " . كانت زوجته تعلم باضطرابه ومع ذلك لم تمنعه يوماً
ما جعل الأمر أكثر غرابة أن جيرالد أبقى سجلات و تفاصيل عن نزلاءه واعمارهم ووظائفهم وما الذي فعلوه في الغرفة منذ أن وصلوا إلى أن خرجوا . ليس ذلك فقط ، بل عندما يعجبه نزلاء محددون ، كان يحاول أن يبقيهم فترة أطول و يبخس من أسعار اجار الغرف من اجلهم
في يوم ما سكنت نزيلة في احدى الغرف وكان لديها كلب . ذلك الكلب كان ينظر طوال الوقت إلى فتحة التهوية فقد ألتقط رائحة المتلصص . ولكن لم يكشف الكلب جريمة جيرالد التي بقيت سراً لم يستطع أحد أن يكشفها إلا جيرالد نفسه
كان جيرالد مضطرباً وغريب الأطوار بشدة لدرجة أنه قام بإجراء اختبارات على نزلاءه . كان يضع في خزائن الغرف حقيبة سفر بها ١٠٠٠ دولا ثم يصعد ويرى ما قد يفعله النزلاء بالحقيبة المفقودة .
سرق جميع النزلاء الحقيبة بما فيها لدرجة أن أحدهم ألقاها من نافذة الحمام ليخفيها ثم عاد وألتقطها وهرب بها
لكن لعبة جيرالد الصغيرة لم تكن ممتعة هكذا كما اعتقد . فقد جاء يوم أصبح فيه جيرالد شاهد على جريمة قتل دون أن يخطط لذلك . كان ذلك في العاشر من نوفمبر عام ١٩٧٧ عندما نزل بائع مخدرات مع صديقته في غرفة رقم عشرة
خبأ البائع مخدراته في فتحة التهوية السفلية بجانب السرير واقفل عليها . عندما كان جيرالد يراقب البائع ، حقد عليه وقرر التخلص من المخدرات
رحل البائع لبرهة واغتنم جيرالد الفرصة و استولى على المخدرات وأفرغ المسحوق في الحمام. عاد البائع وبحث عن المخدرات ولم يجدها . دون أدنى شك ، ألتفت فوراً إلى صديقته التي نفت أي يد لها في اختفاء المخدرات ، فأصبح عنيفاً وخنقها حتى الموت
ماتت الفتاة أمام أعين جيرالد الجبان الذي بقي صامتاً حتى اليوم التالي حينما اكتشفت الخادمة الجثة واتصلت بالشرطة . و بقيت القضية لم تحل بالرغم من وجود شاهد لا يعلم بحضوره أي شخص
في عام ١٩٩٧ باع جيرالد المنزل إلى عائلة كورية وتأكد قبل بيعه من تغطيه فتحاته السرية في سقف الغرف .. أخيراً تم هدم منزل مانور هاوس الذي كان مسرح جرائم التلصص و استوى بناءه بالأرض ولم يعد له وجوداً . وكأن قصة المتلصص مع نزلاءه لم تحدث مطلقاً
في أخر ايامه ندم جيرالد على فعلته وعانى من الكوابيس . في كوابيسه المزمنة كان يرى جميع النزلاء الذين تلصص عليهم يلاحقونه و يطالبون بالثأر منه . قال بأسى : "لو كنت أعلم قبل ذلك أنني سأشعر هكذا اليوم لم أكن لأفعل فعلتي أبداً" . هل تعتقدون أنه يستحق عقوبة أم يكفي أنه ندم ؟
النهايه .

جاري تحميل الاقتراحات...