"ويجب أن تكون ذات نهج مبتكر ومنسق ويتسم بالمرونة والسلاسة. وينبغي استخدام عناصر أساسية واتباع نهج نموذجي من هذا القبيل عند تصميم تواجد الأمم المتحدة. فعلى سبيل المثال،ينبغي أن تنشر على وجه السرعة القدرات اللازمة للمساعي الحميدة ودعم الوساطةوان تقدم المساعدة لمفاوضات جوبا للسلام"
"وكذلك للسودان من أجل تعبئة المساعدات الاقتصادية الدولية بطرق منها دعم مؤتمر المانحين القادم.
وفيما يلي بعض العناصر الأساسية التي ستدرج في ولاية البعثة السياسية الخاصة :
(أ) دعم تنفيذ الإعلان الدستوري؛ والرصد المنتظم لتنفيذ نقاطها المرجعية الرئيسية؛...
وفيما يلي بعض العناصر الأساسية التي ستدرج في ولاية البعثة السياسية الخاصة :
(أ) دعم تنفيذ الإعلان الدستوري؛ والرصد المنتظم لتنفيذ نقاطها المرجعية الرئيسية؛...
(ب)توفير الدعم بالمساعي الحميدة لمفاوضات السلام الجارية، ودعم تنفيذ اتفاقات السلام. وينبغي إيلاء اهتمام خاص لعملية جوبا وتنفيذها في دارفور وكردفان وولاية النيل الأزرق، حسب الاقتضاء. والاضطلاع بالرصد وتوفير الدعم التقني من أجل نزع سلاح المقاتلين السابقين وتسريحهم وإعادة إدماجهم؛
ورصد وقف إطلاق النار، جممع الأسلحة الصغيرة؛
(ج) المساعدة في تعبئة المساعدات الاقتصادية الدولية للسودان، وتيسير تنسيق المساعدة الإنسانية الفعالة في جميع أنحاء السودان؛
(د) تقديم الدعم التقني في وضبع الدستور، والإصلاح القانوني والقضائي، وإصلاح الخدمة المدنية، وإصلاح قطاع الأمن؛
(ج) المساعدة في تعبئة المساعدات الاقتصادية الدولية للسودان، وتيسير تنسيق المساعدة الإنسانية الفعالة في جميع أنحاء السودان؛
(د) تقديم الدعم التقني في وضبع الدستور، والإصلاح القانوني والقضائي، وإصلاح الخدمة المدنية، وإصلاح قطاع الأمن؛
(ه)المساعدة في توطيد المكاسب في دارفور من خلال جهود بناء السلام، وتقديم المساعدة الإنسانية، والاضطلاع بالمبادرت الإنمائية، وبسط سلطة الدولة، مع زبادة التركيز والمشاركة في النيل الأزرق وجنوب كردفان. ودعم استمرار آلية مهام الاتصال في الولايات وتوسيعها في دارفور وفي الأجزإء الأخرى
المعنية من السودان؛
(و) دعم إعادة المشردين داخليا واللاجئين إلى اوطانهم واعادة إدماجهم، وتحقيق المصالحة بين المجتمعات المحلية؛ وتحقيق مكاسب السلام؛ والعدالة الانتقالية، حماية المدنيين، وبناء قدرت قوة الشرطة الوطنية بطرق منها نشر مستشارين من شرطة الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي
(و) دعم إعادة المشردين داخليا واللاجئين إلى اوطانهم واعادة إدماجهم، وتحقيق المصالحة بين المجتمعات المحلية؛ وتحقيق مكاسب السلام؛ والعدالة الانتقالية، حماية المدنيين، وبناء قدرت قوة الشرطة الوطنية بطرق منها نشر مستشارين من شرطة الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي
وغيرهما، حسب الاقتضاء. ورصد حقوق الإنسان وبناء قدرت المؤسسات الوطنية"
"ويرحب السودان بما يجريه الأمين العام من إصلاحات لركائز الأمم المتحدة للسلام والأمن والإدارة والتنمية. وانطلاقا من هذه الإصلاحات، ينبغي ان يكون تواجد الأمم المتحدة في السودان متكاملا، ومتوائما من الناحية الاستراتيجية، وتحت قيادة واحدة"
ويجب على فريق الأمم المتحدة القطري في السودان ان يوسع عملياته من حيث الحجم والنطاق. ولكي يكون الفريق على مستوى الغرض المنشود، يجب عليه ان يحول نهجه من المساعدة القائمة على المشاريع والمساعدة القصيرة الأجل إلى برمجة إنمائية طويلة الأجل تساعد السودان على تحقيق أهداف التنمية
المستدامة بحلول عام 2030. ويجب التركيز كأولوية على تعزيز النظم الوطنية لتقديم الخدمات، وكفالة تحقيق مكاسب السلام، وتقديم الدعم إلى المناطق الأكثر تضررا، خاصة في دارفور جنوب بردفان، ولاية النيل الأزرق وشرق السودان.
والحكومة على استعداد للترحيب بالبعثة في أقرب وقت ممكن. وينبغي أن ينشر تواجد أولي تحت قيادة الممثل الخاص للأمين العام الذي يتخذ من الحرطوم مقرة له، لدعم عملية جوبا للسلام ومؤتمر المانحين القادم، ويمكن أيضا أن يدعم تصميم تواجد الأمم المتحدة وصياغته للفترة الانتقالية.
ويحمل نموذج الانتقال في السودان جميع عناصر النجاح في طياته، كما أن المخاطر المرتبطة به قائمة وواضحة للعيان. ويجب على المجتمع الدولي، بما في ذلك الأمم المتحدة، أن يتقدم الآن للمساعدة في القضابا المستعجلة المطروحة وفي إرساء الأساس لمسيرة السودان على طريق السلام والازدهار.
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام.
عبد الله أ. حمدوك رئيس الوزراء
عبد الله أ. حمدوك رئيس الوزراء
كما شهد البلد اضطرابات سياسية. وعلى الرغم من هذه التطورت، فقد ظلت الثورة سلمية، وانتصرت إرادة الشعب السوداني. وسقط النظام القمعي الذي بقي قائما لمدة 30 عاماً، وفي 17 آب/أغسطس 2019 ، وقعت الأحزاب السودانية على الإعلان الدستوري للفترة الانتقالية...
ويكرس الإعلان الدستوري نمونجا سودانيا فريدا للمرحلة الانتقالية. وهو نموذج مبتكر ومعقد وغير خطي. ويقوم على شراكة مضبوطة بين أصحاب المصلحة السودانيين تحقيقا لهدف رئيسي واحد يتمثل في تحقيق التطلعات المشروعة للشعب السوداني نحو العيش في سلام ورخاء، وان تسوسه حكومة من اختياره داخل
دولة تحترم حقوقه الفردية والجماعية وتحافظ عليها. ويوفر الإعلان خريطة طريق لتحقيق هذا التحول الديمقراطي، بما في ذلك الآليات المعنية - من قبيل عملية دستورية وطنية وانتخابات على نطاق الدولة - بهدف تحويل الدولة السودانية إلى نظام مدني وديمقرطي وتمثيلي بالكامل. ومنذ التوقيع على..
على الإعلان الدستوري،تحقق العديد من الإنجازات الرئيسية.على الصعيد الوطني :أداء مجلس الوزراء
اليمين الدستورية، مع مستويات غير مسبوقة من التمثيل الجنساني والجغرافي؛ وبدء محادثات السلام مع الجماعات المسلحة في جوبا واعتماد أول ميزنية وطنية تقوم على أهداف التنمية المستدامة،
اليمين الدستورية، مع مستويات غير مسبوقة من التمثيل الجنساني والجغرافي؛ وبدء محادثات السلام مع الجماعات المسلحة في جوبا واعتماد أول ميزنية وطنية تقوم على أهداف التنمية المستدامة،
مع توفير الرعاية الصحية الأساسية والتعليم مجاناً، على سبيل المثال لا الحصر. وعلى الصعيد الدولي، يضطلع السودان بدوره عضوا بناء ومسؤولا في المجتمع الدولي. كما شهدت العلاقات الثنائية مع الشركاء والأصدقاء تحسنا إيجابيا. وقد تولى السودان رئاسة الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية
وانتخب رئيسا لمعاهدة أوتاوا، وهو عضو أيضا في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.
وتجري المرحلة الانتقالية في السودان وسط تحديات سياسية واقصادية وامنية معقدة. ولم يتحقق السلام بالكامل بعد في دارفور وجنوب كردفان وولاية النيل الأزرق ورغم أن الأطرإف السودانية، بما في ذلك
وتجري المرحلة الانتقالية في السودان وسط تحديات سياسية واقصادية وامنية معقدة. ولم يتحقق السلام بالكامل بعد في دارفور وجنوب كردفان وولاية النيل الأزرق ورغم أن الأطرإف السودانية، بما في ذلك
الجماعات المسلحة - والكثير منها جزء لا يتجز من العملية الانتقالية - تواصل المشاركة البناءة في المفاوضات الجارية في جوبا، فإن التقدم لا يزإل بطيئا، والوقت عامل اساسي في هذا السياق. وفي أعقاب زيارتي إلى كاودا في جنوب كردفان، أصبحت أكثر اقتناعا من ذي قبل بالحاجة الملحة إلى توفير
الملحة إلى توفير السلام والأمن والتنمية للمجتمعات المحلية الني تعيش في المناطق المتضررة من النزاع، فهي تستحق ذلك. ويتوقف على عملية السلام عمليات أخرى متعددة، بما في ذلك إنشاء الجمعية التشريعية وتعيين شاغلي المناصب التنفيذية الرئيسية، بما في ذلك حكام مدنيون للولايات.
وتشهد الحالة الاقتصادية تدهور خطيرا؛ إذ يعاني الشعب السوداني من ارتفاع شديد في أسعار المواد الأساسية، وارتفاع سعر الصرف، ومن سلسلة الأزمات الناجمة عن ندرة السلع الأساسية. وتتسم أسباب الأزمة الاقتصادية بالتعقيد ولكنها نجمت أساسا عن عقود من سوء الإدارة الاقتصادية واستشراء الفساد
وهذه الحالة مريعة حيث تتضاءل القوة الشرائية وتتبخر المدخرات بسبب ارتفاع معدل التضخم.
جاري تحميل الاقتراحات...