ثريد - Thread
ثريد - Thread

@IAThread

17 تغريدة 96 قراءة Feb 08, 2020
#ثريد_اليوم - خالد بن الوليد أعظم قائد عسكري ف التاريخ.
- خالد بن الوليد بن المغيرة المخزومي القرشي، صحابي وقائد عسكري مسلم، لقّبه الرسول بسيف الله المسلول.
- اشتهر بحسن تخطيطه العسكري وبراعته في قيادة جيوش المسلمين.
وكما جرت عادة أشراف قريش قديما فقد قاموا بإرسال خالد بن الوليد إلى الصحراء، لكي يتربى ويشب صحيحاً في جو الصحراء، ثم عاد لوالديه وهو بعمر السادسة، وقد تعلم خالد الفروسية منذ صغره وأظهر براعة ونبوغاً يفوق جميع أقرانه منذ وقت مبكر.
- توفى أبوه الوليد بن المغيرة المخزومي القريشي بعد الهجرة النبوية الشريفه بثلاثة أشهر، وأصبح خالد بن الوليد زعيم قومه الذين كانوا لم يعتنقوا بعد الدين الاسلامي.
قبل دخوله الاسلام:
- تزعم خالد بن الوليد قبل اعتناقه الاسلام معركتين شهيرتين، كان فيها زعيماً لجيوش المشركين الذين يحاربون الرسول صلّ الله عليه وسلم، إحداهما هي غزوة أحد، فقد قام خالد بن الوليد فيها بدور محوري وحيوي لصالح جيش المشركين.
- حيث استطاع بمهارته تحويل هزيمتهم إلى نصر، فقد استغل ثغره وقع فيها رماة المسلمين، اذ انشغلوا بجمع الغنائم وتركوا جبل الرماة، فهاجم خالد بن الوليد مع فرسانه صفوف المسلمين من الخلف وحاصرهم، وتحولت هزيمة المشركين إلى نصر على المسلمين، وانقلبت دفة المعركة!
فتوحات وانتصارات:
- قاد خالد بن الوليد بعض الغزوات فى حياة الرسول محمد عليه الصلاة والسلام وانتصر فيها انتصارا عظيماً.
- كغزوة مؤتة والتي أظهر فيها خالد بن الوليد ذكاءاً وشجاعة القائد.
- فقد اختار الرسول محمد ثلاثة من قادة المسلمين تكون لهم قيادة الجيش على التوالي.
- وهم: زيد بن الحارثة، جعفر بن ابي طالب، عبدالله بن رواحة.
- وعند وصول الجيش إلى مؤتة، فوجئ جيش المسلمون بأنفسهم أمام جيش مكون من مائتي ألف مقاتل، نصفهم من الروم والنصف الآخر من الغساسنة.
- وظل المسلمون يتشاورون في أمرهم، واقترح البعض بأن يرسلوا إلى رسول الله ليشرحوا له الأمر.
ويطلبوا منه مدداً.
- ولكن اعترض عبد الله بن رواحه رضي الله عنه، وأقنعهم بالدخول إلى المعركة، واستمر القتال لمدة ليلتين، قُتل فيهما القادة الثلاثة على التوالي، مما وضع المسلمين في موقف عصيب.
- ثم اختار المسلمين خالد بن الوليد ليكون قائداً لهم.
- وصمد المسلمين بقية اليوم في المعركة.
- وفي الليل نقل خالد ميمنة الجيش إلى الميسرة، والميسرة إلى الميمنة، وجعل مقدمة الجيش موضع موخرة الجيش، ومؤخرة الجيش موضع مقدمته.
- ثم أمر طائفة بأن تثير الغبار ويكثرون الجلبة خلف الجيش حتى الصباح.
- وفي الصباح فوجئ جيش الروم والغساسنة بتغير الوجوه والأعلام عن تلك التي واجهوها بالأمس، إضافة إلى الغبار والجلبه، فظنوا أن مدداً قد جاء للمسلمين، وفي ذلك الحين أمر خالد بن الوليد جيشه بالانسحاب.
وخشي الروم أن يلاحقوهم، خوفاً من أن يكون الانسحاب مكيدة.
- وبعد فتح مكة ببضعة أيام، ذهب خالد بن الوليد بأمر من رسول الله صلّ الله عليه وسلم، ومعه عدد من الفرسان إلى الكعبة ليحطم الأصنام التي كان يعبدها المشركون.
- فحطم خالد بن الوليد بسيفه الصنم، الذي كان يعبده أبوه الوليد بن المغيرة.
- وقد أرسل خالد بن الوليد ذات مرة برسالة إلى قائد جيوش الفرس وكان اسمه هرمز كتب له فيها "لقد جئتك بقوم يحبون الموت في سبيل الله تعالى كما تحبون أنتم الحياة لمتاعها الزائل."
- ثم انطلق نحو الشام حيث خاض موقعة فاصلة بينه وبين الروم في موقعة اليرموك وقد بلغ عدد القتلى من الروم في موقعة اليرموك ثمانين ألفاً.
- وقد قال هرقل قائد الروم في ذلك الوقت مودعاً الشام بعبارته اليائسة الشهيرة
"وداعاً يا شام وداعاً ليس بعده من لقاء."
- فكم كان قدر ايمان خالد بن الوليد بالله سبحانه وتعالى، وبالفعل نجح خالد بن الوليد باقتحام قلاع الروم بجيشه، وألحق بهم هزيمة فادحة.
- وقد أرسل خالد بن الوليد ذات مرة برسالة إلى كسرى.
- قال له: أسلم تسلم وإلا جئتك برجال يحبون الموت كما تحبون الحياة.
- فلما قرأ كسرى الرسالة أرسل إلى ملك الصين يطلب المدد والنجدة.
- فرد عليه ملك الصين قائلاً: يا كسرى لا قوة لي بقوم لو أرادوا خلع الجبال لخلعوها!
- ويروي البعض أن آخر ما ردده خالد بن الوليد وهو على فراش موته العبارة الشهيرة:
"لقد شهدت مئة زحف أو زهاءها، وما في بدني موضع شبر، إلا وفيه ضربة بسيف أو رمية بسهم أو طعنة برمح، وها أنا ذا أموت على فراشي حتف أنفي، كما يموت البعير فلا نامت أعين الجبناء."

جاري تحميل الاقتراحات...