قبل أيام نشرت قناة الجزيرة برنامجاً عن أحداث الحرم عام (١٤٠٠) ولأن البرنامج لم يكن قادراً على تتبع وسرد تفاصيل الأحداث فقد لجأ مخرج ومقدم البرنامج إلى إجراء حوار مع ضابطين فرنسيين بطريقة مُتكلّفه شابها كثير من الأخطاء التاريخية والمعلوماتية لعلنا هنا نسلط الضوء على جزء منها..
قائد المجموعة لم يلق خطبة المبايعة كما ذكر البرنامج بل ألقاها فيصل اليامي واقتصر دور قائد المجموعة على توجيه رجاله بين الفينة والأخرى كما أن الخطبة ألقيت بعد صلاة الفجر مباشرة وليس قبلها كما أن المجموعة لم تكن حريصة لحجز أو أسر المصلين كانت فقط تريد منهم البيعة للمهدي المزعوم..
الصور المنشورة للحرم جاءت من موسم الحج وقت طواف الوداع إيحاء بمتلأ الحرم بالحجاج والمعتمرين في حين أن الحدث وقع في الأول من محرم أي بعد موسم الحج بأكثر من ستة عشر يوماً ومع بداية فصل الشتاء آنذاك والعودة للموسم الدراسي وبداية فترة توقف تصاريح العمرة لتهيئة الحرم بعد موسم الحج.
الحقائق تأتي بعرض وجهات النظر المختلفة حتى وإن تعارضت مع توجهاتك إلى جانب تقصي المعلومات والبحث عن شهود العيان والعودة للمذكرات الشخصية لمن هم في دائرة الحدث أو حواراتهم الصحفية كما أن الأمانة العلمية والمهنية تتطلب عرض (الرأي والرأي الآخر)..تمنيت لو أن البرنامج راعى هذه المبادئ
الأستاذ خالد الحسيني الذي كان يغطي الأحداث من أمام بوابات الحرم، يستعيد هنا بعض مشاهداته وتغطياته للحدث..
makkawi.com
makkawi.com
جاري تحميل الاقتراحات...