Hamzoz حمزوز
Hamzoz حمزوز

@Hamzoz

10 تغريدة 27 قراءة Feb 07, 2020
الرسالة الثانية:إلى الشباب الثوار والداعمين للثورة في الداخل والخارج
نحن علينا مسؤولية عالية في هذه المرحلة الخطرة التي يراد منها (من كل الأطراف الداخلية والخارجية)الوصول لاقتتال داخلي بين فئات المجتمع بكافة مذاهبها ومعتقداتها
أنا كشخص مع النقد تماماً ولا تقديس لأحد
رأيت عدد ليس بالقليل(دون دراية او أخذته موجة الكراهية المتعمدة وغير متعمدة عبر مواقع التواصل الاجتماعي) لتخوين بناءً على المعتقد والمذهب رغم إننا نطالب بأحترام كل المعتقدات ومنها من يؤمن بآل الصدر.
ليس كل صدري يعني هو ضد العراق وخائن، ليس كل موصلي أو انباري يعني داعشي، هذه مصطلحات قامت بتغذيتها جهات خارجية بحسابات وهميةوأحزاب سياسية داخلية تخدم مصالحها الخاصة
القانون ويسبقها أخلاقنا الإنسانية أن نعطي الفرص وأن نتسامح حين يمكن ذلك وأن يكون القانون الحاكم حين الخلاف. رأيت الكثير من التخوين والسب والشتم بطريقة مقززة بعيدةعن النقد والسخريةالموزونةوالحوار فقط لأن فلان صدري، أن أكون صدرياً لا يعني انني لست عراقياً.خطاب الكراهية المتصاعد ضد
الصدريين بشكل عام او اتهام اي صدري بالجاهل فهو أمر ليس منطقي، لأن تعريف الجهل ليس باستحصال الشهادةاو عدمها، شاهدنا امثلة لاساتذة جامعة قمة في الجهل والتطرف ورأينا شباناً شجعان ولديهم مواقف مشرفة رغم الجهل العلمي ولا تحصيل دراسي. ارى ان البعض منا يرد بنفس الطريقة التي يرد فيها
المتطرف في حب مقتدى على سبيل المثال. يتوعد بالقتل ويسب ويشتم ويشجع على قتلهم ونسينا أنهم جزء لايتجزء من هذا المجتمع، هل لدي قصص نجاح؟ نعم
حاورت أكثر من شخصية محبة لمقتدى وحافظنا على صداقتنا رغم اختلاف توجهاتنا وكلامي غير موجه (لمن قتل واعتدى فهم فئة قليلة).
بذرة الشر موجودة بداخلنا جميعاً، تنمو حينما تتوافر الظروف لها (خطاب كراهية على الانترنيت، بيانات طائفيةمن الاحزاب، عنف من حولنا، ووو). علينا تذكير بعضنا بأنسانيتنا، عندما ولدتنا امهاتنا، ولدنا احراراً وهذا يعني أن اي معتقد او فكر نتبناه هو مكتسب من العائلة والمحيط
سرعة الغضب، الرد وأتفهم وسط اجواء الفتن والتشنج من حولنا تجعلنا ننسى إنسانيتنا في لحظة ولكن علينا تذكير بعضنا، الاعتذر حين الممكن، المصارحةحين الممكن والحوار، فلا نملك غير الحوار لنعيش سوية وهنا اتحدث عن مجتمعنا لا بعض القادة الذين يربحون بأجواء الفتن
وكمثال عن وجود طرف ثالث يعكر اجواء الحوار عند الطرفين وغالباً ما يكون مدفوع الثمن أو مجهول كصاحب الحساب (حيدر الصدري) هذا المدافع عن مقتدى لدرجة وضعه بمنزلةالأنبياء وعند التدقيق العميق تجده حساب كان باسم سيف دانيال (تجده في فيسبوك يسب ويشتم مقتدى) وفي تويتر غير اسمه وبدأ بتقديس
مقتدى ولكنه نسى أنه كان يرد على منشورات إسرائيلية ويعجب بها حيث كتب لرئيس وزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو (انا احبك بالعبرية) وهنالك أمثلةكثيرة!!
انتقدوا.. استمروا ولكن اجعلوا باب الحوار مفتوحاً، ولا تعمموا خطأ فرد على بقية الأفراد. مالنة غير بعض..
أحبكم ❤️

جاري تحميل الاقتراحات...