صوفياااا
صوفياااا

@safaa1312304

11 تغريدة 12 قراءة Feb 07, 2020
أسماء بنت عبدا لله بن أبي قحافة
وأمّها هي قُتيلة بنت عبد العزّى العامريّة، وزوجها هو الزّبير بن العوّام رضي الله عنه، وتُكنّى بأمّ عبد الله، وعبد الله هو أوّل من وُلد في المدينة المنوّرة بعد الهجرة، وأسماء -رضي الله عنها- هي أخت أمّ المؤمنين عائشة رضي الله عنها
همّ الرّسول وأبو بكر بالانطلاق مهاجرين للمدينة لم يجدا ما يربطان به طعامهما وسقائهما، فقالت أسماء رضي الله عنها: (فقلت لأبي بكرٍ: واللهِ ما أجدُ شيئاً أربطُ به إلّا نِطاقِي، قال: فشقِّيهِ باثنيْن فاربِطِيه بواحدِ السقاءِ وبالآخرِ السُّفرةِ ففعلتُ، فلذلكَ سُمِّيتْ ذات النِّطاقيْن
حملت بابنها عبد الله وهاجرت للمدينة من زوجها وقيل ان اليهود سحروا المسلمين بحيث لن تلد نساءهم صبيان بعد السحر
ولكن وضعت اسماء ابنها عبد الله فبطل ما قد قاله اليهود وذهبت به للرسول وطلب تمره فمضغها الرسول وادخلها في جوفه فكان اول شئ طعمه
نزل فيها قران كريم ام اسماء كانت مشركه ورفضت ان تزورها أمها فنزلت فيها الايه
(لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ)
من اهم صفاتها انها ام مثاليه ربت ابنها عبد الله علي الثبات علي الحق مهما كانت الظروف ضده
كان ابنها عبد الله بن الزبير قد خرج على بني أمية وبايعه الناس في الحجاز والعراق على الخلافة ودارت بينه وبين بني أمية حروب، وقد لجأ (رضي الله عنه) إلى البيت الحرام ، ولما رأى انه لا طاقة له.
بحرب بني أمية ذهب إلى أمه أسماء يستشيرها في الأمر فقال: كيف أصبحت يا أمه؟ قالت: إن في الموت لراحة، وما أحب أن أموت إلا بعد خلتين: إما أن قتلت فأحتسبك، أو ظفرت فقرت عيني. قال: يا أمه! إن هؤلاء قد أعطوني الأمان، فما ذا تقولين؟
قالت: يا بني أنت أعلم بنفسك، إن كنت على حق وإليه تدعو، فلا تمكن عبيد بني أمية منك يتلاعبون بك، وإن كنت على غير الحق، فشأنك وما تريد
قال: يا أمه! إن الله ليعلم أني ما أردت إلا الحق، ولا طلبت غيره، ولا سعيت في ريبة قط. ثم قال: يا أمه! إني أخاف إن قتلني هؤلاء القوم أن يمثلوا بي. قالت: يا بني، إن الشاة لا تألم للسلخ إذا ذبحت. قال: الحمد لله الذي وفقك، وربط على قلبك! ثم نزل فقاتل حتى قتل."
وحُمل إلى الحجاج وهو مقتول، فقال: اصلبوه في الحِجَون ، فصلبوه في الشمس ثم مرت أمه وهي عمياء يقودونها، فقالت: إذا وازيتُه فأقيموني، ووقفت وهي تبكي وتقول: سلام عليك يا بن حواري رسول الله! والله لقد كنت باراً في شبابك، مطيعاً في كدرك، عابداً في شيخوختك، فسلام الله عليك حتى ألقاك
وقيل إن ابن عمر دخل معه عليها وابنها مصلوب فقال لها: إن هذا الجسد ليس بشيء وإنما الأرواح عند الله فاتقي الله واصبري، فقالت: وما يمنعني من الصبر وقد أُهدي رأس يحيى بن زكريا إلى بغي من بغايا بني إسرائيل .
توفت في سنه ٧٣هجريا عن عمر مائه عام
رحمه الله عليكي يا ذات النطاقين يا بنت خليل رسول الله أبا بكر الصديق ?

جاري تحميل الاقتراحات...