الحلقة الثانية | وثائق عثمانية تتضمن اعتراف تركي وتوثيق بالوعود لإعادة مقتنيات الحجرة النبوية في المدينة المنورة ... وكيف أفرغها فخري باشا من قبر الرسول واستبدلها بالمتفجرات
التفاصيل :
independentarabia.com
التفاصيل :
independentarabia.com
بدأت الحملة العثمانية ضد المدينة المنورة، حينما أراد بعض من القوميين العرب أن يستغلوا أحداث الحرب العالمية الأولى، في التحرر من سطوة #اسطنبول، وقد اتفق عرب كثر على إعلان ثورة كبرى ضد العثمانيين
هذا الواقع أغضب العثمانيين، ودفعهم إلى محاولة تجييش علماء مسلمين، وكان لهم ذلك عبر علماء دمشق، وبعض علماء الهند. إلا أن دمشق نفسها سريعاً ما انضمت للثورة العربية وخفّت وطأة العثمانيين، حسبما توثق بجلاء صحيفة "القبلة" لسان الثورة، التي حصلت "اندبندنت عربية" على أعداد منها
يوثق الباحث السعودي الدكتور سعيد بن طوله مختلف الآراء حول مبررات تهجير أهالي المدينة، ونقل عن الزمزمي الكتاني قوله في كتابه "عقد الزمرد والزبرجد" إن الدولة العثمانية "لما صعب عليها تموين عساكرها وأهالي المدينة الذين بلغ عددهم نحو 130 ألفا، هناك عمدت إلى أمر الأهالي بالخروج"
ويضيف الكتاني في كتابه: هجمت العساكر على الناس في الطرقات، وصاروا يشحنونهم شحنا داخل القطار الحديدي فيأخذونهم ويلقون بهم في زمهرير الأناضول، حيث يموتون بردا وجوعا. وقلة كانوا يذهبون بهم إلى الشام، وهكذا إلى أن لم يبق بالمدينة إلا القليل من العسكر ومع ذلك فكان ذلك القليل يموت جوعا
ويوثق الباحث السعودي الدكتور سعيد بن طوله في حديثه معنا أن المراجع وشهود العيان ومئات الوثائق التي جمعت تكشف كيف أن "من أعجب صنائع فخري باشا وأشد ما عوتب فيه ولامه الناس عليه وأثيرت حوله الأقوال نقله للذخيرة والعتاد الحربي إلى الحرم النبوي الشريف"
وقال مساعد فخري باشا، ناجي كاشف باشا، في بيانه الذي انتشر بين الناس إنهم لن يدفعوا مالاً جراء خدمتهم، ولكنهم يقدمون إلى كل شخص وجبات الطعام الثلاث مجاناً. فزاد حنق الناس على الباشا بسبب هذا القرار الذي كانت له توابعُ كثيرة منها هدم بيوت وإزالة طرق وشوارع بلا أي تعويضات
التقرير وفق صابان الذي ترجمه بعد تصويره ونقله عنه بقية الباحثين، موجود في الأرشيف العثماني المعروف بـ "أرشيف رئاسة الوزراء في إسطنبول، ويتكون من 29 صفحة من القطع الكبير، تتضمن المقتنيات الموجودة في الحجرة النبوية الشريفة والحرم النبوي وعددها 391 قطعة، إلى جانب مصحف عثمان"
في الحلقة التالية تتابعون ما تبقى من التفاصيل: كيف هدد فخري باشا بتفجير الحرم والحجرة النبوية الشريفة؟ ماذا بقي من هدايا الحجرات النبوية وأين هي الآن في السعودية؟ هكذا تحدث نصيف عن "الخمر والدعارة" في الحرمين آخر أيام الخلافة العثمانية! وكيف يرى الأتراك مهندس "سفر برلك"؟
جاري تحميل الاقتراحات...