نصر البوسعيدي
نصر البوسعيدي

@BusaidiNaser

12 تغريدة 2,628 قراءة Feb 09, 2020
#السيدة_سالمة ابنة مؤسس الإمبراطورية العمانية السيد سعيد بن سلطان البوسعيدي
تركت قصرهاوهربت إلى #ألمانيا عام 1866م
لتتزوج من تاجر ألماني لتعيش بينهم مع غضب عائلتها منها وعدم اعترافهم بها لتعاني كثيرا في حياتها
أعتقد بأنها أول امرأة عربية هاجرت إلى #أوروبا وحملت الجنسية الألمانية
هذا ابنها #سعيد_رويت والذي تزوج من يهودية وفضل الإقامة في #بريطانيا ..
وكان دوما يدعوا للسلام والتقارب حتى وفاته..
وكتب كتابا وثق فيه سيرة جده باني امبراطورية ُمان السيد #سعيد_بن_سلطان وهو كتاب مهم للغاية وفيه معلومات مثرية..
نشر هذا الكتاب عن طريق @mhc_gov ..
كان أخيها السيد #ماجد_بن_سعيد سلطان #زنجبار بعد وفاة والدهم متعاطفا معها نوعا ما لاختيارها حياتها الجديدة التي هربت من أجلها في الوقت الذي كان هروبها صدمة كبيرة عليهم!
والديها قد انتقلوا إلى رحمة الله وأشقائها يتصارعون على السلطة!
وحيدة هي كانت في قصرها فأحبت جارها الألماني..
كان والدها السيد #سعيد_بن_سلطان جميل الملامح متسامحا ورائعا جدا وعطوف..وأصبح من أشهر سلاطين ُمان في التاريخ حاله من حال والدنا #قابوس_بن_سعيد طيب الله ثراه..
أغلب ملامح بناته وأبنائه كانت تأخذ منه كثيرا كالسيدة سالمة التي كانت من أم شركسية بملامح عادية مثلما وصفتها سالمة نفسها
كانت تجزم وتقول لو مر أخيها #برغش_بن_سعيد سلطان #زنجبار بجانبها لن يستطيع معرفتها نتيجة ارتدائها للزي الأوروبي!
هذه صورتها في عام 1872م .. أي بعد 7 سنوات من هروبها ..
للعلم مات زوجها بعد ثلاث سنوات من زواجهما تقريبا سنة 1868م!
لتبدأ مع أطفالها رحلة الشقاء والمعاناة وصعوبة الحياة!
تصحيحا للخطأ الوارد مني واعتذر لذلك..
فإن تاريخ وفاة السيدة سالمة كان في عام 1924م ..
هكذا أصبحت في #ألمانيا بعدما غيرت اسمها من الأميرة سالمة إلى إميلي روث وكانت تجيد اللغة الألمانية بطلاقة وكتبت سيرتها ومذكراتها بالألمانية..
كانت وفاتها عام 1924م .. وقبرها لا زال معروفا في #ألمانيا ..
لديها ولد وابنتين..
أشهرهم ابنها سعيد رويت..
وبالنسبة لزوجة أبيها ابنة ملك فارس واسمها شيزاده كتبت #السيدة_سالمة:
" شيزاده قد عاشت في بيتها(بيت السيد #سعيد_بن_سلطان) عيشة مترفة وكانت ملابسها الفارسية مطرزة فعلا باللؤلؤ الطبيعي من أعلاها إلى أسفلها، وكانت تهب اللؤلؤ المتساقط من ثيابها إلى الخدم الذين يكنسون غرفتها.."
يتبع،،
"وكانت (شيزاده) آية في الجمال والفتنة...وعلى جانب كبير أيضا من البذخ والإسراف...وكان الطابق الأول من البيت يسكنه 150 فارسا فارسيا هم حاشيتها...وقيل إنها كانت تركب الخيل وتخرج معهم للصيد في وضح النهار، ولم يكن هذا شيئا مألوفا بالنسبة للعادات العربية"
يتبع،،
"فقد تزوجت أبي لمركزه وثرائه ولكن هوى قلبها كان مع شخص آخر فلما اكتشف السلطان ذلك أوشك في ثورة غضبه أن يقترف جريمة قتلها
ففي ثورة غضبه استل سيفه ليقضي به على شيزاده لو لم يسارع أحد خدمه الأوفياء وهو سعيد النوبي إلى إمساك السيف فأنقذ بذلك حياتها وجنب أبي مغبة إثم شنيع"
يتبع،،
"ولم يكن بعد هذا مفر من الطلاق..
وبعد هذا الحادث بسنوات اشتبك أبي السلطان في حرب ضروس مع الفرس في #بندر_عباس بالخليج الفارسي.. وقيل أن شيزاده شوهدت مع جيش الأعداء لتتعرف على أفراد عائلتنا وتدل جنود العدو عليهم..
ويقال أنها كانت نفسها ترميهم بالسهام" ..!
@Rattibha هل يمكن تسهيل قراءة الموضوع مع جزيل الشكر لكم ?

جاري تحميل الاقتراحات...