شـبـكـة لـيـفـربـول
شـبـكـة لـيـفـربـول

@LFC4Ar

14 تغريدة 15 قراءة Feb 07, 2020
جوردان هندرسون يكشف حقيقة خرافة ضخمة من خلال مضاعفة ارقامه ونقل ادائه لمستوى اخر.
يكتب @_Dan_Austin ✍️
تحدث إلى مجموعة من مشجعي ليفربول عن جوردان هندرسون ما زالوا يوجهون الاتهام بحجة أن قائد ليفربول يفتقر إلى الجودة الفنية وغالبًا ما يُبطىء فريقه.
منذ وصوله عام 2011 لاعب الوسط المولود في سندرلاند كان نقطة تركيز للعديد من الجدالات بين مشجعي الريدز الذي يقدر جودته وفعاليته بوسط الملعب والاخر الذي لايرى ان قدراته تتناسب مع حجم ومؤهلات النادي.
على مدار الوقت استمرت الجدالات لكن بالوقت الحالي الجدل اصبح يختفي بخصوص قائد ليفربول الذي تطور بشكل كبير وأدى بشكل او بأخر لتحسن نتائج ليفربول واستمراريته.
خلال موسم 2018/19 شهد افضل اداء لهندرسون حتى اختتمه برفع اللقب الاوروبي السادس ويصبح خامس قائد بتاريخ النادي الذي ينال هذا الشرف.
خلال هذا الموسم صعد هندرسون بادائه لمستوى اخر وضاعف عدد من ارقامه المهمة لتكون دليلاً قوياً على تطور مستواه، لنلقي نظرة على ارقامه بالموسم الماضي على مدار كل 90 دقيقة.
خلق فرص 0.17
كرات خلف دفاعات الخصم 0.3
تمريرات طويلة ناجحة 3.99
صنع محاولات مباشرة 0.42
لقد شغِل هندرسون ثلاث أدوار منها لاعب ارتكاز بتشكيل 4-3-3 او لاعب محوري مع جيني فينالدوم بتشكيل 4-2-3-1 بعدها تغير دوره لمكان اكثر تقدماً ليصبح لاعب رقم 8 بوسط الملعب عندما وجد فابينهو مكانه بتشكيلة الريدز.
الان لنقارن ارقامه هذا الموسم، قد لا تبدو هذه التغييرات كبيرة للوهلة الأولى لكنها بالتأكيد جذرية.
هذا الموسم بلغ معدل خلق الفرص لكل 90 دقيقة هو 0.47 و 0.8 كرات خلف دفاعات الخصم و 4.49 تمريرات طويلة ناجحة و 0.71 صنع محاولات مباشرة.
مانراه هنا هو ان مجهودات هندرسون الهجومية قد تحسنت لدرجة الضعف عن ارقام الموسم الماضي.
الفرق هنا هو ارتفاع بنسبة 176٪ بخلق الفرص كل مباراة والتي هي حتماً تكون تمريرات تؤدي بشكل مباشر لفرص تهديفية.
هندرسون الان بات مشتركاً اكثر بخلق المزيد من الفرص - اكثر من اي وقت مضى بمسيرته بالنادي والدليل على ذلك هي مساعدته بالتسديدات التي يحاول بها الفريق التي ارتفعت للضعف تقريبًا.
ايضًا الكرات الهجومية خلف دفاعات الخصم قد ارتفعت بنسبة 166.7٪ وهي توضيح بأن تمريرات هندو باتت تؤدي لمشاكل وانقسام بدفاعات الخصم اكثر من اي وقت مضى.
بشكل عام، يتحلى قائد ليفربول الان بمهارة افضل من ذي قبل وبالإضافة لسجله المذهل -بمشاركته بـ24 انتصار من 25 مباراة فهي جميعاً- فهو لاعب مهم بالفريق واصبح يشكل خطراً اكبر مع الكرة علماً بأنه قد شارك بدور لاعب الإرتكاز في غياب فابينهو وأثبت نفسه بكل جدارة وليس من قبيل الصدفة.
لم تكن ارقامه بهذا الموسم شيء من خارج هذا العالم حيث يتفوق عليها لاعب مثل كيفن دي بروين ولكن الشيء المثير للاهتمام هنا هو التحسن الكبير الذي حدث على مدار سنة. أعاد الكابتن بريقه الشخصي وقدم لليفربول أكثر بكثير مما اعتاد عليه.
هندرسون الان مرشحاً للفوز بجائزة لاعب العام بإنجلترا وعلى الرغم من انه ليس أكثر اللاعبين موهبةً بالدوري لكنه يثبت نفسه بشكل مبهر بأنه يقود فريقه لأول لقب دوري منذ ثلاثين سنة وهو بيان كافٍ عن هذا الرجل.

جاري تحميل الاقتراحات...