ثانياً: السؤال هل هنالك موانع دينية من الكتاب والسنة لبناء علائق مع إسرائيل؟. الجواب لا توجد ، بل هو موقف سياسي وإن شئتم أخلاقي، تعاطفي مع الشعب الفلسطيني المحتلة أراضية.
ثالثاً: لا يتخاصم عقلان ولا تتجادل الألسن في أن إسرائيل دولة غاصبة للأرض وساءت الشعب الفلسطيني سوء العذاب،
ثالثاً: لا يتخاصم عقلان ولا تتجادل الألسن في أن إسرائيل دولة غاصبة للأرض وساءت الشعب الفلسطيني سوء العذاب،
بيد أن السؤال المشروع هل المقاطعة معها تأتي للشعب الفلسطيني بحقه المهضوم؟. وإن كانت الإجابة بنعم، فلماذا لم ينال الشعب الفلسطيني حقه كاملًا منذ وعد بلفور عام 1916 وإلر كتابة هذه السطور؟
جاري تحميل الاقتراحات...