في السابق، كان الحل الوحيد لتفادي القنابل النووي هي الملاجئ النووية
اما الآن لا مجال لتفاديها لوجود أقمار صناعية بذخائر نووية موزعة احداثيا لتغطي الأرض كلها والزمن خمس دقائق فقط من الإطلاق للإصابة
وخمس دقائق يعتبر تكتيك المباغتة العسكري المشهور، ٥ دقائق لا تكفي للاخلاء النووي
اما الآن لا مجال لتفاديها لوجود أقمار صناعية بذخائر نووية موزعة احداثيا لتغطي الأرض كلها والزمن خمس دقائق فقط من الإطلاق للإصابة
وخمس دقائق يعتبر تكتيك المباغتة العسكري المشهور، ٥ دقائق لا تكفي للاخلاء النووي
الأقمار النووية لا تحمل صواريخ بشكلها المعتاد، بل فقط رأس حربي مع القليل جدا من الوقود، حيث تعتمد على الجاذبية الأرضية واحتراق وقودي لتوجيهها وتسريعها، ولان حجمها صغير، يستطيع قمر واحد حمل ٢٠ أو أكثر.
المستقبل غير آمن، ومن رأيي لا يوجد حل الا في صناعة مدن كاملة تحت الأرض، وتعيش فيها البشرية بشكل دائم ويعتبر الذهاب لسطح الأرض سياحة أو تغيير جو أو عمل ضروري
حيث أن روسيا مرعوبة مثل أمريكا من ضباط السلاح النووي، ما اذا كان ضابط ما يريد الانتحار فيشعل كارثة قبل، إلى ضابط سكران ووو
حيث أن روسيا مرعوبة مثل أمريكا من ضباط السلاح النووي، ما اذا كان ضابط ما يريد الانتحار فيشعل كارثة قبل، إلى ضابط سكران ووو
لذلك أمريكا عملت بعد معاهدة ستارت بروتوكول لاسلحتها النووية حيث أن هنالك رقم سري لاستخدام جميع الذخائر النووية، وهذا الرقم لا يوجد إلا عند رئيس أمريكا ويتغير الرقم كل نصف ساعة اوتوماتيكيا، حذراً من سي آي ايه وما شابة عند حصول انقلاب أو ما شابة.
ولكن حتى رئيس الدولة إنسان ويخطئ
ولكن حتى رئيس الدولة إنسان ويخطئ
صدقوني وقولوا أحمد ما قال
مستقبل البشر تحت الأرض وعاليا في الفضاء
اما سطح الأرض مكشوف تماما منذ حروب السيوف والرماح إلى النووي
اتمنى إيجاد منهج دراسي لتدريس مادة المدن تحت الأرضية،هندستها،زراعتها، التأقلم معها
البشر من تراب، فعليهم الغوص في اصولهم والاحتماء بها مثل السمك والبحر
مستقبل البشر تحت الأرض وعاليا في الفضاء
اما سطح الأرض مكشوف تماما منذ حروب السيوف والرماح إلى النووي
اتمنى إيجاد منهج دراسي لتدريس مادة المدن تحت الأرضية،هندستها،زراعتها، التأقلم معها
البشر من تراب، فعليهم الغوص في اصولهم والاحتماء بها مثل السمك والبحر
جاري تحميل الاقتراحات...