نحو وعي نسوي
نحو وعي نسوي

@feministconsci1

6 تغريدة 6 قراءة Feb 07, 2021
#فبراير_شهر_عدم_التسامح_مع_الختان
الختان وعنف السلطة على أجسادنا:
إن الحصار الأبوي المضروب على جسد المرأة يتخذ أشكالا عديدة فهو منشأ اجتماعيا” ومحكوم في كل حركاته وخصائصه بدلالة ذكورية تأصل للهيمنة.
وهذا ما يجعل الممارسات التي تهدف للضبط والسيطرة والمرتبطة بالتحكم في جنسانية المرأة مثل "الختان" و طقوس ما يسمى "بالعذرية" تفرض الصمت تجاه جنسانية النساء وأجسادهن، عبر تنشئة اجتماعية تخلق بينهن وبين الجنس والجسد أزمة خوف وغربة وتهديد، خوف من رغباتهن وأشكالهن .
ومادام الجسد بالنسبة للمرأة هو عالم خفي محاط بالمخاوف كما الإخفاء ، فإن الجنس كذلك يعتبر منطقة محظورة ومعرفة خطيرة، عليها أن تتعلم إخفاء جنسانيتها ، لأن اللذة والمتعة من حق الرجل فقط” ، أما رغبتها هي فيجب قمعها حتى وإن استدعى ذلك العنف مثل استخدام “الختان” لسلبها هذا الحق
إن الختان يمثل أعنف وأسوأ الأدوات التي استخدمتها الأبوية للسيطرة على جنسانية النساء والتحكم في انجابيتهن وهو باب أيضا للتحكم في حياتهن.
مناهضة الختان اليوم يجب أن تشمل التركيز عليه بصفته ممارسة سلطوية تجاه الجسد الأنثوي
تهدف لجعل المرأة وعاء للذة الرجل ومصنعا لإنتاج الأطفال للعائلة والنظام السياسي والاقتصادي القائم.
والتوعية بمخاطره يجب أن تركز على تفكيكه وتتبع جذوره في ضوء الهيمنة ، كضرورة ملحة لتخليص النساء من الخوف والإنتهاك والسيطرة .
فالحديث عن أجسادنا وما يمارس عليها من عنف هو حديث عن قوة رمزية مبررة وتأخذ أشكالا عدة.
كما يجب أن تشمل حملات التوعية حق المعلومة التي تساعد الناجيات من الختان على التعرف على أجسادهن ومواصلة جنسانيتهن واستعادة حقهن في اللذة.

جاري تحميل الاقتراحات...