"وإذا خاصم فجَر" تجد هذه الخصلة في قوم مع مخالفيهم، لا يعتبرون الخلاف في الواقع، فيتجرأون بالسعي في مضرة مخالفهم، لأنه خالف دين طائفتهم وجماعتهم، وجعلوه مخالفًا أصل الدين وأساسه. قوم هم للفجور وخيانة الدين أقرب. كسر الله شوكتهم. #عبدالله_العُتَيِّق
قومٌ يحصرون الحق بما هم عليه، فنقضوا الأصل الجامع بينهم وبين مخالفيهم بسبب الاختلاف في فروع لا قيمة لها، أو في أصول ساغ فيها الاختلاف، فارتكبوا رذيلة الإيذاء لفضيلة الانتصار للطائفة. #عبدالله_العُتَيِّق
لم يحفظ الناسُ أن أصحاب الزمان الأول اعتقدوا أن الحق محصور فيما هم عليه، على اختلافهم في الأصول والفروع، ولم يشمتوا أو يُذلُوا مخالفهم، إلا ما كان من الساقطين، والشرفاء أرفع، والقوم لن ينتموا للثاني. #عبدالله_العُتَيِّق
تخالف أحدهم في عدم انتصارك لطائفته أو حركته أو جماعته، فيكيل لك التهم، وكأنك كفرت بالله أفحش الكفر. بل لو تسكت فلم تخالف أو توافق لفعلوا بك ذلك. #عبدالله_العُتَيِّق
لا يقف فجور القوم هؤلاء عندك، بل يتجاوزك لكل ما يتعلق بك، من أهل وعمل ومال، ووالد وولد. فإذا انتصروا رقص كبيرهم وسط حلقة مَجمَعه. #عبدالله_العُتَيِّق
إن طائفةً تُنَشِّئ أتباعها على سلوك الإضرار بالمخالف الموافق في الأصول، لهي طائفة سوء، وجماعة فساد، وحركة إضلال، ولو لم يكن الحق محصورًا إلا فيها فلا خير في حق لا يكون إلا بقلب الموازين وإفساد النفوس وإخلال القوانين. #عبدالله_العُتَيِّق
لم يحفظِ التاريخ فجورًا في الخصومة من أصحاب مناهج كما حفظ من أصحاب المذاهب العقائدية والفكرية (الإصلاحية)، ولم يحفظ ذلك من المذاهب الفقهية والسلوكية. #عبدالله_العُتَيِّق
لا تنتصر -يا بعيد-بإضرار مخالفك وأذيته في نفسه أو بيته أو ماله، لأجل تافهةٍ اعتقدتها طائفتك، ولأجل رأيٍ خالفك فيه. فإن فعلتَ فلا تنسب ذا لدينٍ تنزَّه عما أنت عليه وطائفتك. #عبدالله_العُتَيِّق
قاعدة: لا تثق أبدًا بمنتَمٍ لطائفة عقدية أو فكرية، فهو لن يحفظ عهد ثقتك به إذا وجدك مخالفًا لما عليه طائفته، ويبيعك بأزهد الأثمان ليشتري ولاءه لطائفته، ولو كان أنسك الناس. #عبدالله_العُتَيِّق
جاري تحميل الاقتراحات...