11 تغريدة 57 قراءة Feb 06, 2020
#روائع_التراث
قُتل عثمان بأيدي مسلمين؛
ثم قُتل علي بأيدي مسلمين؛
ثم قُتل الحسين وقطعت رأسه بأيدي مسلمين؛
ثم قُتل الحسن مسمومًا مغدورًا بأيدي مسلمين؛
وقُتل إثنان من المبشرين بالجنة "طلحة والزبير" بأيدي مسلمين؛
وفي معركة كان طرفاها علي وعائشة (موقعة الجمل) قُتل مسلمون بأيدي مسلمين.
وفي معركة كان طرفاها علي ومعاوية (موقعة صفين) قُتل مسلمون بأيدي مسلمين؛
وفي معركة كان طرفاها علي وأتباعه (موقعة نهروان)، قُتل مسلمون بأيدي مسلمين؛
وفي معركة كان طرفاها الحسين ويزيد، ذُبح 73 من عائلة الرسول بأيدي مسلمين.
و في معركة إخماد ثورة "أهل المدينة" على حكم "الأمويين"..
غضبًا لمقتل الحسين، قُتل 700 من المهاجرين والأنصار بأيدي قوات الجيش الأموي المسلم؛
وفي (معركة الحرة) التي قاد جيش الأمويين فيها "مسلم بن عقبة"، جاءه صديقه الصحابي معقل بن سنان الأشجعي (من رواة الحديث) فأسمعه كلامًا غليظًا في "يزيد بن معاوية"، بعدما قتل الحسين، فغضب منه وقتله.
لم يتجرأ أبو لهب و أبو جهل على ضرب الكعبة بالمنجنيق وهدم أجزاء منها، لكن فعلها "الحصين بن نمير" قائد جيش عبد الملك بن مروان أثناء حصارهم لمكة؛
لم يتجرأ اليهود أو الكفار على الإساءة لمسجد الرسول يومًا، لكن فعلها قائد جيش يزيد بن معاوية عندما حول المسجد إلى أسطبل، تبول فيه الخيول.
في خلافة عبد الملك بن مروان: قُتل عبد الله بن الزبير (ابن أسماء بنت أبي بكر)، بأيدي مسلمين؛
في خلافة هشام بن عبد الملك: لم يُقتل زيد بن زين العابدين بن الحسين فحسب، بل صلبوه عاريًا على باب دمشق لأربعة سنوات، ثم أحرقوه.
معاوية بن يزيد (ثالث خلفاء بني أمية) لما حضرته الوفاة...
(وكان صالحاً على عكس أبيه)، قالوا له: أعهد إلى من رأيت من أهل بيتك، فقال: والله ماذقت حلاوة خلافتكم فكيف أتقلد وزرها، اللهم إني بريء منها متخل عنها.
تقول بعض الروايات إن عائلته هم من دسوا له السم ليموت لرفضه قتال المسلمين، بعد أن تقلد الخلافة لثلاثة أشهر فقط وكان عمره 22 سنة.
ثم صَلّى عليه "الوليد بن عتبه بن أبي سفيان" وكانوا قد اختاروه خليفة له، لكنه طُعن بعد التكبيرة الثانية، وسقط ميتًا قبل اتمام صلاة الجنازة
فقدموا "عثمان بن عتبة بن أبي سفيان" ليكون الخليفة، فقالوا: نبايعك؟ قال: على أن لا أحارب و لا أباشر قتالاً، فرفضوا فسار إلى مكة وقتلوه بعدها.
قتل الأمويون بعضهم البعض، ثم قُتل أمير المؤمنين مروان بن الحكم بأيدي مسلمين؛
ثم قُتل عمر بن عبد العزيز بايدي مسلمين؛ ثم قُتل الوليد بن يزيد بيد مسلمين؛ ثم قُتل إبراهيم بن الوليد بيد مسلمين؛ ثم قُتل آخر الخلفاء الأمويين بيد "أبي مسلم الخرساني".
ثم قَتل أبو العباس، الخليفة العباسي الأول، كل من تبقى من نسل بني أمية من أولاد الخلفاء، فلم يتبق منهم إلا من كان رضيعًا أو هرب للأندلس.
عندما أراد الاحتلال العثماني بسط نفوذه على القاهرة قتلوا خمسين ألف مصريًا مسلمًا.
في كل ماسبق:
الذين "قَتَلوا" كانوا يريدون خلافه إسلامية...
والذين "قُتِلوا" كانوا يريدون خلافة إسلامية
الذين "قَتَلوا" كانوا يرددون : الله أكبر
و الذين "قُتِلوا" كانوا يرددون الشهادتين. ثم يأتي شيخ الأزهر ليمتدح الدولتين الأموية والعباسية ويقول إن الحضارة الإسلامية قامت على عظمة التراث.
عزيزي المدافع عن التراث وفكرة الخلافة وإحيائها:
أنت تستحق الشفقة لأنك لم تقرأ وتتدبر من التاريخ والتراث، إلا ما أُريد لك أن تقرأه وتعلمه وتحفظه وتردده كالببغاء!

جاري تحميل الاقتراحات...