محمد سالم
محمد سالم

@Mahamdsalem36

5 تغريدة 11 قراءة Feb 06, 2020
يالطا: المؤتمر الذي غيَّر وجه العالم
توبي لوخورستبي
بي سي نيوز
في فبراير/شباط عام 1945، التقى ثلاثة رجال في منتجع لتحديد مصير العالم. كانت ألمانيا النازية شبه منهارة، بعد أن طوقت القوات السوفييتية برلين، وعبرت قوات الحلفاء الحدود الغربية لألمانيا.
أما في المحيط الهادئ، فكانت القوات الأمريكية تتقدم، بثباتٍ نحو اليابان وسط معارك دامية.
وفي الوقت الذي كانت جيوش على وشك الانتصار، اتفق الزعماء، الذين عُرفوا بالثلاثة الكبار، الأمريكي، فرانكلين روزفلت، ورئيس الوزراء البريطاني، ونستون تشرشل، والسوفييتي، جوزيف ستالين،
على الاجتماع في منتجع يالطا السوفييتي، المطل على البحر الأسود.
وبنهاية أكثر الصراعات دموية شهدها العالم، أراد الحلفاء منع تكرار ما حدث من دمار، مرة أخرى.
ولكن الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي أرادا التعاون بشروطهما.
أرادا التعاون بشروطهما. فرغم إبرام اتفاقية يالطا قبل أشهر قليلة باتت الساحة مهيأة للحرب الباردة بين القوتين العظميين الجديدتين اللتين قسمتا العالم إلى معسكرين أيديولوجيين لعقود.
ويقول أستاذ العلاقات الدولية والتاريخ في جامعة بوسطن، أندرو باسيفيتش، لبي بي سي إنه "إذا كان الهدف من مؤتمر يالطا هو وضع أساس لنظام سلمي حقيقي لمرحلة ما بعد الحرب، فإنه فشل في ذلك".

جاري تحميل الاقتراحات...