#ثريد_اليوم - اغرب الطقوس مع الموتى !
ويرجح علماء الآثار أن يكون سبب إعتماد هذه الطريقة هو تقريب الأموات من آلهة السماء.
٢) طعاماً للجوارح:
يضع الزردشتيون جثث موتاهم فوق الجبال لتكون طعاماً للطيور الجارحة.
ويعود سبب هذه الطقوس لمعارضتهم فكرة إختلاط الجسد المادي بعناصر الحياة مثل الماء والتراب والهواء والنار، حتى لا يلوّثونها.
ويشرف على هذه العملية رجال دين معينين.
يضع الزردشتيون جثث موتاهم فوق الجبال لتكون طعاماً للطيور الجارحة.
ويعود سبب هذه الطقوس لمعارضتهم فكرة إختلاط الجسد المادي بعناصر الحياة مثل الماء والتراب والهواء والنار، حتى لا يلوّثونها.
ويشرف على هذه العملية رجال دين معينين.
ويتم إستبدال الأكفان والنعوش المتهالكة والقديمة بأخرى جديدة، معتقدين أن أرواح الموتى لا بدّ أن تعود لمسقط رأسها.
ولأهل الإقليم، طريقة خاصة في دفن الموتى وحفظ جثثهم من التحلل، إذ يقومون بلفهم بالأقمشة كالمومياء، ويضعونهم في صناديق محكمة.
ولأهل الإقليم، طريقة خاصة في دفن الموتى وحفظ جثثهم من التحلل، إذ يقومون بلفهم بالأقمشة كالمومياء، ويضعونهم في صناديق محكمة.
وما زال السكّان هناك يُمارسون هذا الطقس في دفن الموتى حتى الآن، بحيث تُعرف هذه الطريقة بـ "الدفن في السماء".
وبعد مرور ٤٥ يوماً، تجمع العظام ويتم خلطها بحساء الموز ويتناولها الجميع.
وسبب ممارسة هذا الطقوس فهو إعتقادهم بأن ذلك يضمن لروح الميت طريقها للجنة.
وسبب ممارسة هذا الطقوس فهو إعتقادهم بأن ذلك يضمن لروح الميت طريقها للجنة.
جاري تحميل الاقتراحات...