دخيل عبدالله الوني
دخيل عبدالله الوني

@dakhel00

16 تغريدة 40 قراءة Feb 07, 2020
#ثريد |
في القرن الرابع والثلاثين قبل الميلاد
حدثت كارثة عظيمة اختفى فيها ما يقارب
أثنين مليار من الناس ومُسحوا تمامًا من
على وجه الأرض.
(قل سيروا في الأرض فأنظروا كيف بدأ الخلق)
تكرر هذا النداء الإلهي أثنى عشر مرة في القران ليحثنا على معرفة تاريخ العالم وتاريخ هذا الكوكب.
وما سأحكيه الآن يُعد أشهر حدث في تاريخ الكوكب " الطوفان العظيم " الذي لم تبقى ديانة أو اسطورة إلا وذكرته.
في ذاك الوقت كانت الحرب مُشتعلة في كل مكان من شدة الفساد ، حين حدثت كارثة عظيمة سببت تمايلاً في القشرة الأرضية وأدت إلى تمزيقها إلى أشلاء.
كان ذلك اليوم كغيره معتدلاً ولطيفًا ، ملايين من الناس يتناولون طعامهم ويلهون ، حتى أهتزت الارض أهتزازًا عظيمًا ومال الكوكب عن محوره.
وبين لمعان البرق وهدير الرعد ، أطلقت السماء شلالات من الماء نحو سطح الارض وبدأ منسوب المياه يرتفع بشكل سريع
حتى انزلقت كتل ضخمة من الأرض مع سكانها إلى البحر بشكل مخيف.
أصبح سطح الكرة الأرضيه بأكمله بحالة من
الاضطراب الهائل حيث اختلطت القارات والبحار مع بعضها واستمر أربعين يومًا وليلة.
مَسحت تلك الكارثة الكبرى الحضارات الاولى عن سطح الارض ، ودفنت جميع معالمها في قبرها المائي إلى الأبد بما فيها من انجازاتهم العلمية والحضارية.
عندما استقرت سفينة نوح على جبل الجودي قاموا ببناء قرية وأسموها " ثمانين"، بسبب ألسنتهم التي تنطق ثمانين لغة، إحداها العربية.
وعندما هبطوا اخبره الله أنه لن يجعل لاحد ممن كان معه من المؤمنين نسلاً ولا عقبًا سوى أولاد ، أي ان جميع من على وجه الارض اليوم ، ينسبون إلى اولاد نوح الثلاثة "سام،حام،ويافث.
تم ذكر هذه الحادثة الشهيرة في أكثر من 600 مجلد قديم حول العالم ، حتى أن الأحجار السومرية التي تبلغ آلاف السنين والحضارة البابلية القديمة تحدثت عنها.
وهنا الشيء المحير ، وفقًا لبناء سفينة نوح
فإنها كانت مصممة بأحدث مستوى وبدقة
عالية مما على وجود علم وحضارة راقية في عصر النبي نوح
وكيف قال علماء الآثار أن الفراعنة هم أول
من بنوا السفن وقادوها في الأنهار ؟
النبي نوح هو الحفيد السادس لسيدنا آدم
مما يعني أنه وُلد قبل عصر الفراعنة بآلاف
السنين ، فكيف يكون الفراعنة أول من بنى
السفن ولم تبنيها الحضارات التي سبقتها؟
الإجابة المنطقية الوحيدة أنه خلال عصر النبي نوح كانت الحضارة متقدمه للغاية بل حتى أكثر منا ، ولكن بعد الطوفان تلاشت
تلك المعرفة وعُدنا إلى نقطة الصفر.
مما يعني أن التاريخ يعيد نفسه "حضارة - تطور - كارثة - اندثار" وهكذا، ونحن الآن في مرحلة التطور وبالفعل هناك الكثير من الأمور التي تنبأ بكارثة كما حدث في السابق.
نهاية #الثريد .

جاري تحميل الاقتراحات...