ثـائِـر
ثـائِـر

@thaer__9

8 تغريدة 742 قراءة Feb 06, 2020
البارح يسولف علي واحد توي متعرف عليه ، يقول :
الظهر بحسابي ٣٤ مليون المغرب صرت مطلوب ٢٦٤ ألف !
يقول كان دخلي اليومي ما يقل عن ١٨ ألف ريال وبرمشة عين سرقني خويي اللي كنت معطيه وكالة على كل شيء ، خويي اللي أعرفه من رابع ابتدائي ، خويي اللي أجيب أهله من السوق ويجيب أهلي من خوالي ! =
يقول سرقني وأخذ كل ما أملك لدرجة حتى بيتي على ثلاث شوارع بعته أسدد ديوني ، أول من تنكّر لي زوجتي أم عيالي ، وأختي ، وعماني ، وأخوياي ما فيهم اللي وقف معي ضده .. زوجتي كنت أعطيها مصروف شهري ٣٠ ألف وبلحظة صارت أشر الناس علي
تكلم كثير عن بذخه وطغيانه ، عن سفرته بطيارة خاصة ب١١٠٠٠٠ بس عشان يقدر يدخن !
عن زوجته اللي كان يعطيها بكل زواج كثر مهر العروس تتزين فيه ! عن الفلوس اللي يشوفها تتنامى بشكل مهول قدامه ، عن صافي أرباح ٩٠٠ ألف خلال ثلاث شهور !
يا جماعة كنت أسمع عن هالسوالف وأقول خيال لكن البارح يسولفها علي بفمه ويوريني حساباته ، شيء صادم .
يقول تخيل أدخل المطعم ألقاه زحمة أشري مبيعاتهم اليوم وأقول وزع بلاش وآخذ طلبي وأطلع ! بعد ما انكسرت ريال واحد أشري به خبز أسد جوعي ما عندي !
يقول : كنت أنظر للناس حولي بعين الشفقة والازدراء ، البلد مليان خير وأنتم عاجزين ! ، وصلت لمرحلة أتلذذ أشوف أحد محتاج عشان يجيني يطلبني ، كذا لا شعورياً أسوي كل هالأشياء ، سيارتي اللي كل الناس يتمنونها أشوفها ولا شيء .. صح تعني لي بنفسي لكني شاريها عشان أوري الناس بس
كنت أشوف الرصيد يتزايد قدامي بشكل مهول ومعه يتزايد جشعي ومرضي وضعف عقلي ونظرتي الاستعلائية على كل أحد ، صح ما بان للناس مني هالشيء لكني بيني وبين نفسي مقتنع باستعلائي عليهم ، تكلمت له عن شخص هنا بتويتر أشوفه يسوي نفس الحركات . قال ايه هذا مريض بالفلوس .. الثراء مرض حقيقي
يقول أكثر شيء صدمني والحمد لله ما انجنيت منه زوجتي اللي تركتني بوسط الطريق وأنا ما قصرت معها بشيء مع إنها موظفة !
لكن أبشرك إن الله ربط على عقلي وقلبي وما انجنيت وطلقتها واليوم قاعد أمشي بشويش بالحياة .
الله يغنينا وإياكم غنى لا يطغينا ولا يعمينا .
أبشركم الرجال اليوم عرف خطأه ، ومقتنع تماماً إن الله اللي عطى والله اللي أخذ والحمد لله الرجال شوي متماسك واحتاج خمس سنوات للتعافي وكرر علي أنه متأكد إن هذي دعوة له بظهر الغيب أنقذته من هالظلمة ، فادعوا له بظهر الغيب بالصلاح والهداية والغناة عن ما بيدين الناس .

جاري تحميل الاقتراحات...