‏ريوَفيتش
‏ريوَفيتش

@R_10lil

21 تغريدة 8 قراءة Feb 05, 2020
معركة لا تنتهي !.
صراع آخر من صراعات مورينهو و غوارديولا ، رحلة آخري بداخل هذا الصراع الأبدي بين ثنائي من الأفضل تارخيًا .
مورينهو اختار البدء كعادته ب 4-2-3-1 تتحول إلي 4-4-2 بدون الكرة أما بيب غوارديولا اختار البدء ب 4-3-3 .
مورينهو دفاعيًا : بالرغم من أن المباراة علي ملعب توتنهام إلا أن مورينهو اختار 4-4-2 مع ضغط متوسط يبدأ من منتصف الملعب، أدوار الثنائي الهجومي أيًا كان من هم أن اللاعب القريب من الكرة يضغط علي المدافع حامل الكرة و أيضًا يمنع مسار التمرير بينه و بين المدافع الآخر .
منتصف الملعب خاصةً استخدم معه مورينهو ال man oriented defending أي أن كل لاعب مخصص بمراقبة لاعب، مورينهو طلب من لاعبي المنتصف خصوصًا لوسيلسو و وينكس مراقبة كلًا من دي بروين و جوندوجان و حرمانهم من استقبال الكرة .
وإجبار مانشستر سيتي للاتجاه إلي الأطراف و الاعتماد علي خط التماس كمدافع إضافي .
بمعرفة أن غوارديولا دائمًا سيريد خلق رياض محرز في مواقف 1 ضد 1 اختار مورينهو البدء تانغانغا السريع و القادر علي مجاراة محرز و حرمانه من الوقت و المساحة للتمرير لدي بروين في أنصاف المساحات أو التصويب عن بعد .
لابد من الاختراق : غوارديولا كان يعلم بأن مورينهو سيعتمد علي mid-block من المنتصف و سيحرم لاعبيه من الحرية في بناء الهجمة لذلك اختار بأن يسقط أغويرو دائمًا للخلف لخلق زيادة عددية علي لاعبي منتصف ملعب توتنهام .
إذا سقط أغويرو إلي الخلف من عمق الملعب فإن دي بروين ، جوندوجان سيتحركا بعيدًا عن المنتصف نحو الأطراف لسحب اللاعب المراقب لهما و إعطاء أغويرو الوقت و المساحة لاستقبال الكرة .
كما كان يفعل أليجري في موسمه الأول بتحريك ثنائي المنتصف بشكل عرضي لإعطاء ليورينتي ال target-man لديه الوقت و المساحة لاستقبال الكرة .
إذا سقط أغويرو باتجاه أنصاف المساحات علي الجانب الأيسر لمانشستر سيتي أي في المساحة ما بين ظهير توتنهام الأيمن و قلب دفاعه الأيمن فإن ذلك يخلق زيادة عددية علي لوسيلسو بتواجد جوندوجان و أغويرو كلاهما بدون لاعب مراقب .
من ثم خلق الزيادة العددية علينا تدوير الكرة في الجانب الأيسر مع ستيرلينغ ، زينشينكو، أغويرو، جوندوجان من ثم نقل الكرة سريعًا نحو الجانب الأيمن نحو رياض محرز .
كعوامل إضافية اختارها غوارديولا لتشتيت دفاعات مورينهو هي اللامركزية الدائمة بين اللاعبين، أيضًا التحول السريع بعد تحولات توتنهام السريعة و استغلال المساحات المتروكة من تقدم هجوم توتنهام و منتصف ملعبه .
مورينهو هجوميًا : كعادة مورينهو دائمًا الاعتماد علي التحولات السريعة، اللعب المباشر عن طريق الكرات الطويلة، غالبًا ما تكون نحو الجانب الأيسر و خلق كثافة عددية علي ذلك الجانب للفوز بالكرة الثانية .
هدف مورينهو الدائم كان الجانب الأيسر سواء عن طريق لعب الكرات الطويلة خلف فيرناندينيو، أو ضرب المساحة سريعًا بتمريرات قصيرة و استغلال بطئ فيرناندينيو .
أثناء الاستحواذ، بالرغم من قلة فترات استحواذ توتنهام إلا أن مورينهو كان فعالا أيضًا بالكرة، حيث اختار مورينهو 3-2-4-1 بتقدم أورييه و إعطاءه المساحة هجوميًا مع الاعتماد علي ثبات تانغانغا الدفاعي .
لابد من جعل لاعبي توتنهام خصوصًا الهجوم قريبين من بعضهم لخلق ثنائيات و ثلاثيات بينهما في المساحات الضيقة و من ثم استغلال سرعتهم القصوي في ضرب المساحة الفارغة .
تعديل دفاعي بسيط : جميعًا لاحظنا تحسن مستوي توتنهام الدفاعي في الشوط الثاني و ذلك عن طريق تعديل بسيط غفل عنه مورينهو في الشوط الأول، مورينهو في الشوط الأول كان أعطي تعليماته بألا يتحرك أي من ثنائي الدفاع بعد سقوط أغويرو إلي المنتصف أي اختار الصلابة، الضيق في الخلف عن المنتصف .
لكن صناعة فرص من مانشستر سيتي في الشوط الأول عن طريق سقوط أغويرو أجبر مورينهو علي إعطاء تعليماته لـ الديرفيريلد بالحركة تجاه أغويرو أثناء سقوطه، حرمانه من خلق الزيادة العددية علي لاعبي المنتصف .
ما بعد طرد زينشينكو، أصبح توتنهام عنيفًا في الضغط علي حامل الكرة من مناطق متقدمة، أيضًا خروج أغويرو أظهر عدم كفاءة من ستيرلينغ و جابرييل جيسوس في الحركة بين الخطوط .
تعادل بين المدربين : في نوعية تلك المباريات، إنه من الآمن أن تقول أن كلا المدربين قدما ما يكفي من التكتيك، الأفكار للفوز بالمباراة لكن غياب النجاعة الهجومية من هجوم السيتي، أيضًا كفاءة توتنهام في إنهاء الفرص أعطت مورينيو النصر علي غريمه الأزلي " بيب جوارديولا" .
-إنتهى .

جاري تحميل الاقتراحات...