حلاوة مصرنا
حلاوة مصرنا

@omdae75

6 تغريدة 45 قراءة Jun 04, 2020
#قصبة_القاهرة_5
القاهرة في نهاية العصر المملوكي :
كان آخر وصف وصل إلينا للقاهرة في زمن المماليك الوصف الذي خلفه لنا الحسن بن محمد الوزان المعروف باسم " ليون الافريقي " ، الذي زار مصر والقاهرة غداة الضم العثماني لمصر ، الأمر الذي يعطي وصفه قيمه مهمة
حيث يُظهر لنا وضع المدينة في آخر أيام المماليك في مصر ، وهو عندما يتكلم عن القاهرة يقصد المدينة المحاطة بسور والتي قدر أنه يقيم بها ثمان آلاف أسرة ، ووصف مركزها الاقتصادي والتجاري في بين القصرين قائلاً :
" ويضم الحي المسمى بين القصرين بالأواني القصديرية ،
ويباع في دكاكين أخرى ماء مصنوع من كل أنواع الزهور ، وتأتي بعد ذلك دكاكين أخرى بتاع فيها الحلوى المعروضه بشكل بديع ، ثم يأتي باعة الفواكه المجلوبه من بلاد الشام.
ويوجد بين هذه الدكاكين عدد آخر من دكاكين متفرقه يباع فيها الزلابية والبيض المقلي والجبن المقلي ،
ونجد فيما يلي مدرسة السلطان الغوري وبعدها وكالات الأقمشة وتشتمل كل وكالة على عدد كبير من المحلات التي تبيع المنتجات الإيطالية الحريرية والصوفية ".
ويقدم لنا كذلك ليون الأفريقي وصفاً لخان الخليلي ، وإن كان حدد موضعه بالقرب من باب زويلة ، يقول :
" يشبه هذا الخان قصر أمير كبير ، فهو مرتفع جداً ومتين البنيان يتألف من ثلاثة طوابق توجد في الطابق الأول المحال التي يستقبل فيها التجار زبائنهم ، والمتاجر المتداولة هناك هي التوابل والأحجار الكريمة والأقمشة الهندية ".
المصدر :
- " وصف أفريقيا " ، الحسن الوزان.
- " القاهره خططها وتطورها العمراني " ، الدكتور / ايمن فؤاد سيد

جاري تحميل الاقتراحات...