#عيوب_النفس
في هذا الكتاب المعجمي جمع لكثير من أدواء النفس وأدويتها.
وقد قرأته فرأيتُ اختصاره بما يسهل على القارئ الاستفادة منه في حلّه وتنقّله، وقد يفتحُ مجالا للسمر والسهر والمدارسة.
المؤلف: محمد بن الحسين، أبو عبدالرحمن السُّلَمي. ولد سنة ٣٣٠هـ، وتوفي فيسنة ٤١٢هـ.
في هذا الكتاب المعجمي جمع لكثير من أدواء النفس وأدويتها.
وقد قرأته فرأيتُ اختصاره بما يسهل على القارئ الاستفادة منه في حلّه وتنقّله، وقد يفتحُ مجالا للسمر والسهر والمدارسة.
المؤلف: محمد بن الحسين، أبو عبدالرحمن السُّلَمي. ولد سنة ٣٣٠هـ، وتوفي فيسنة ٤١٢هـ.
١) من عيوبِ النّفسِ توهُّمُ النّجاة.
ودواؤها: سلوكُ سبيل الهدى، وطيبُ الغذاء، وكمال التّقى.
(٢) من عيوب النفس الاسترواح بالبكاء والتفريج عنه به.
ودواؤها: ملازمةُ الكَمَدِ مع البكاء.
ودواؤها: سلوكُ سبيل الهدى، وطيبُ الغذاء، وكمال التّقى.
(٢) من عيوب النفس الاسترواح بالبكاء والتفريج عنه به.
ودواؤها: ملازمةُ الكَمَدِ مع البكاء.
(٣) من عيوب النفس استكشاف الضر ممن لا يملكه.
ودواؤها: الرجوع إلى صحة الإيمان، قال تعالى: (وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها).
ودواؤها: الرجوع إلى صحة الإيمان، قال تعالى: (وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها).
(٤) من عيوب النفس الفتور في الطاعة، والسبب: قلة شكره وقت التوفيق للقيام بالطاعة، فلمّا قل شكره أزيل عن مقام التوفّر إلى مقام التقصير.
ودواؤها: دوامُ الالتجاء إلى الله تعالى.
ودواؤها: دوامُ الالتجاء إلى الله تعالى.
(٥) من عيوب النفس عدم الشعور بلذة الطاعة، والسبب إما الرياء وقلّة الإخلاصِ أو ترك سنّة من السنن.
ودواؤها: الإخلاصِ وملازمة السُّنّةِ في الأفعال.
ودواؤها: الإخلاصِ وملازمة السُّنّةِ في الأفعال.
(٦) من عيوب النفس أن يرجو لها الخير في حصول مشاهد الخير.
ودواؤها: أن يعلم أنّ الله تعالى وإنْ غفر له فإنّه رآه مرتكبًا للخطايا والمخالفات فيستحيي.
ودواؤها: أن يعلم أنّ الله تعالى وإنْ غفر له فإنّه رآه مرتكبًا للخطايا والمخالفات فيستحيي.
(٧) من عيوبِ النفس أنّك لا تحييها للآخرة حتى تميتها عن الدنيا.
ودواؤها: السهر والجوع والظمأ، وركوب مخالفة الطبع والنفس، ومنعها عن الشهوات.
ودواؤها: السهر والجوع والظمأ، وركوب مخالفة الطبع والنفس، ومنعها عن الشهوات.
(٨) من عيوب النفس أنها لا تألف الحقّ أبدًا.
ودواؤها: الخروج منها بالكلية إلى ربّها
(٩) من عيوب النفس أنها تألفُ الخواطرَ الرديئة.
ودواؤها: رد تلك الخواطر ابتداء بالذكر الدائم وملازمة الخوف أنّ الله يعلم ما في سرّك فتستحي منه.
ودواؤها: الخروج منها بالكلية إلى ربّها
(٩) من عيوب النفس أنها تألفُ الخواطرَ الرديئة.
ودواؤها: رد تلك الخواطر ابتداء بالذكر الدائم وملازمة الخوف أنّ الله يعلم ما في سرّك فتستحي منه.
(١٠) من عيوب النفس الغفلةُ والتّواني.
ودواؤها: بالتوبة والخوف والرجاء وكثرةِ ذكر الله -تعالى-
(١١) من عيوب النفس رؤيتها الشّفِقَةُ عليها (بمعنى: العجب والشعور بالفخر).
ودواؤها: رؤيةُ فضل الله تعالى على النفس والانشغال بالشكر عن الرؤية.
ودواؤها: بالتوبة والخوف والرجاء وكثرةِ ذكر الله -تعالى-
(١١) من عيوب النفس رؤيتها الشّفِقَةُ عليها (بمعنى: العجب والشعور بالفخر).
ودواؤها: رؤيةُ فضل الله تعالى على النفس والانشغال بالشكر عن الرؤية.
(١٢) من عيوب النفس الاشتغال بعيوب الناس.
ودواؤها: الأسفارُ والانقطاعُ ومحبّةُ الصالحين.
(١٣) من عيوب النفس الاشتغال بتزيين الظواهر والتخشّع من غير خشوع.
ودواؤها: الاشتغال بحفظ الأسرار ليزين أنوارُ باطنه أفعالَ ظاهره.
ودواؤها: الأسفارُ والانقطاعُ ومحبّةُ الصالحين.
(١٣) من عيوب النفس الاشتغال بتزيين الظواهر والتخشّع من غير خشوع.
ودواؤها: الاشتغال بحفظ الأسرار ليزين أنوارُ باطنه أفعالَ ظاهره.
(١٤) من عيوب النفس طلب العِوَضِ على العمل.
ودواؤها: رؤية تقصيره وقلّةِ إخلاصه.
(١٥) من عيوب النفس فقدانُ لذّة الطاعة، والسبب سَقَمُ القلبِ وخيانةُ السِّر.
ودواؤها: أكلُ الحلال، ومداومةُ ذكر الله تعالى.
ودواؤها: رؤية تقصيره وقلّةِ إخلاصه.
(١٥) من عيوب النفس فقدانُ لذّة الطاعة، والسبب سَقَمُ القلبِ وخيانةُ السِّر.
ودواؤها: أكلُ الحلال، ومداومةُ ذكر الله تعالى.
(١٦) من عيوب النفس الكسل، والسبب: أنّ الكسل متولّدٌ عن الشبع.
ودواؤها: التجويع حتى يغلبَ القلب فيحملها على الطاعة والعمل.
ودواؤها: التجويع حتى يغلبَ القلب فيحملها على الطاعة والعمل.
(١٧) من عيوب النفس طلب الرئاسة بالعلم والتّكبّر.
ودواؤها: رؤيةُ منّةِ الله تعالى عليه في أنْ جعله وعاء لأحكامه.
ودواؤها: رؤيةُ منّةِ الله تعالى عليه في أنْ جعله وعاء لأحكامه.
(١٨) من عيوب النفس كثرةُ الكلام، والسبب: أنه يريد الرئاسة فيتكلمُ ليرى الناس فصاحته وعلمه، أو قلة علمه بما يجلبُ عليه الكلام.
ودواؤها: أن يعلم أنه مأخوذٌ بكلامه وأنه مكتوبٌ عليه ومسؤول عنه يوم القيامة.
ودواؤها: أن يعلم أنه مأخوذٌ بكلامه وأنه مكتوبٌ عليه ومسؤول عنه يوم القيامة.
(١٩) من عيوب النفس تجاوز الحدّ في المدح أو الذم للآخرين.
ودواؤها: رياضة النفسِ على الصدق والحق؛ لأنّ مجاوزة الحدّ من قلة المبالاة بالأوامر والنواهي.
ودواؤها: رياضة النفسِ على الصدق والحق؛ لأنّ مجاوزة الحدّ من قلة المبالاة بالأوامر والنواهي.
(٢٠) من عيوب النفس أنها تستخير الله في أفعالها ثم تسخط ما يُختارُ لها.
ودواؤها: أن يؤمن بأنّ الله يعلم سر الأشياء وحقائقها، وأنّه المدبِّر، وأنّ العبد يلزمه الرضا بالقضاء؛ إذ السخط لا يُغيّرُ في المقضيّ شيئا.
ودواؤها: أن يؤمن بأنّ الله يعلم سر الأشياء وحقائقها، وأنّه المدبِّر، وأنّ العبد يلزمه الرضا بالقضاء؛ إذ السخط لا يُغيّرُ في المقضيّ شيئا.
(٢١) من عيوب النفس كثرةُ التّمني؛ لأنّ التمني اعتراض على الله في قضائه وقدره.
ودواؤها: أن يعلم أنه لا يعلم عاقبة التمني أهي خير أم شر؟!
ودواؤها: أن يعلم أنه لا يعلم عاقبة التمني أهي خير أم شر؟!
(٢٢) من عيوب النفس الخوضُ في أسباب الدنيا وحديثِ أهلها.
ودواؤها: الاشتغال بالفكر الدائم، وأن يعلم أن ذلك مما لا يعنيه فيتركه.
ودواؤها: الاشتغال بالفكر الدائم، وأن يعلم أن ذلك مما لا يعنيه فيتركه.
(٢٣) من عيوب النفس أن يظهر طاعاته ويحب أن يعلم الناس ذلك منه.
ودواؤها: أن يعلم أن ليس إلى الخلق نفعه ولا ضرّه، وعليه بالإخلاص.
ودواؤها: أن يعلم أن ليس إلى الخلق نفعه ولا ضرّه، وعليه بالإخلاص.
(٢٤) من عيوب النفس الصمعُ.
ودواؤها: أن يعلم أنّ الطمع يُدخله في الرياء، وينسيه حلاوة العبادة، ويُصيّرُه عبدَ العبيد بعد أنْ جعله الله -تعالى- حُرًّا من عبادتهم.
ودواؤها: أن يعلم أنّ الطمع يُدخله في الرياء، وينسيه حلاوة العبادة، ويُصيّرُه عبدَ العبيد بعد أنْ جعله الله -تعالى- حُرًّا من عبادتهم.
(٢٥) من عيوب النفس الحرص على عمارةِ الدنيا والتكثّر منها.
ودواؤها: أن يعلم أنّ الدنيا ليست دار قرار وأنّ الآخرة هي دار القرار.
ودواؤها: أن يعلم أنّ الدنيا ليست دار قرار وأنّ الآخرة هي دار القرار.
(٢٦) من عيوب النفس استحسان ما تقوم به من أفعال واستقباح أفعال مَنْ يرتكبها أو من يخالفه.
ودواؤها: اتهام النفس وإحسان الظن بالخلقِ لابنهام العواقب.
ودواؤها: اتهام النفس وإحسان الظن بالخلقِ لابنهام العواقب.
(٢٧) من عيوب النفس الشفقة على النفس (بمعنى تدليلها وعدم منعها مما تشتهي).
دواؤها: منعها عن كثير مما تشتهيه.
دواؤها: منعها عن كثير مما تشتهيه.
(٢٨) من عيوب النفس الانتقام لها والخصومة عنها.
ودواؤها: تفعيل محبة الدين والغضب لارتكاب المناعي الشرعيّة.
ودواؤها: تفعيل محبة الدين والغضب لارتكاب المناعي الشرعيّة.
(٢٩) من عيوب النفس الاشتغال بإصلاح الظاهر وترك إصلاح الباطن.
ودواؤها: أن يعلم أنّ الخلق لا يكرمونه إلا بمقدار ما له في قلوبهم، وأنّ قلبه هو موضع نظر الله.
ودواؤها: أن يعلم أنّ الخلق لا يكرمونه إلا بمقدار ما له في قلوبهم، وأنّ قلبه هو موضع نظر الله.
٣٠) من عيوب النفس اهتمامها بالرزق وهو مضمون وتفريطها بالعمل وهو المطلوب المفروض.
ودواؤها: أن يعلم أنّ الذي خلقه هو ضامنُ رزقه، (بمعنى: أن يربي في قلبه تعظيم أفعال الله تعالى والثقةَ بوعده).
ودواؤها: أن يعلم أنّ الذي خلقه هو ضامنُ رزقه، (بمعنى: أن يربي في قلبه تعظيم أفعال الله تعالى والثقةَ بوعده).
(٣١) من عيوب النفس محبتها للكلام على الناس.
ودواؤها: العمل بما يعلم، وأنْ يعِظَ الناس بفعله.
ودواؤها: العمل بما يعلم، وأنْ يعِظَ الناس بفعله.
(٣٢) من عيوب النفس كثرة الذنوب.
ودواؤها: كثرة الاستغفار والتوبة، ومداومة الصيام، والتهجّد بالليل.
ودواؤها: كثرة الاستغفار والتوبة، ومداومة الصيام، والتهجّد بالليل.
٣٣) من عيوب النفس سرورها ومدحها وطلبها الراحة وذلك نتيجة الغفلة.
ودواؤها: التيقظ لما بين يديها (بمعنى: التفكر فيما ستقدم عليه في الدار الآخرة)، وأن الدنيا سجن للمؤمن.
ودواؤها: التيقظ لما بين يديها (بمعنى: التفكر فيما ستقدم عليه في الدار الآخرة)، وأن الدنيا سجن للمؤمن.
(٣٤) من عيوب النفس اتباع هواها وموافقة رضاها.
ودواؤها: نهيها عن الهوى.
ودواؤها: نهيها عن الهوى.
(٣٥) من عيوب النفس ميلها إلى معاشرة الأقران.
ودواؤها: أن يعلم أنّ الصاحب مُفَارِق، وأنّ المعاشرة منقطعة.
ودواؤها: أن يعلم أنّ الصاحب مُفَارِق، وأنّ المعاشرة منقطعة.
(٣٦) من عيوب النفس أنسها بطاعتها واستحسانها لأفعالها.
ودواؤها: أن تعلم أنّ أفعالها وإن كانت خالصةً فهي معلولة.
ودواؤها: أن تعلم أنّ أفعالها وإن كانت خالصةً فهي معلولة.
(٣٧) من عيوب النفس إماتتها باتباع الهوى والشهوات.
ودواؤها: منعها مراداتها وحملها على المكاره.
ودواؤها: منعها مراداتها وحملها على المكاره.
(٣٨) من عيوب النفس أن تأمن من مكر الشيطان وتسويله.
ودواؤها: تصحيح العبودية لله باستيفاء شروطها؛ لأنّ الله تعالى قال: {إنّ عبادي ليس لك عليهم سلطان}.
ودواؤها: تصحيح العبودية لله باستيفاء شروطها؛ لأنّ الله تعالى قال: {إنّ عبادي ليس لك عليهم سلطان}.
(٣٩) من عيوب النفس الترسّم برسم الصلاح (بمعنى أن تتشكل بشكل أهل الصلاح وهي في الباطن على غير ذلك).
ودواؤها: ترك الخشوع الظاهر إلا بقدر ما يُرى من خشوع الباطن.
ودواؤها: ترك الخشوع الظاهر إلا بقدر ما يُرى من خشوع الباطن.
(٤٠) من عيوب النفس أن تطمئن لما تراه من إمهال الله إياها في الذنوب.
ودواؤها: دوام الخشية.
ودواؤها: دوام الخشية.
(٤١) من عيوب النفس محبتها لإفشاء عيوب الأصحاب والإخوة.
ودواؤها: أن يُحبّ للنّاس ما يُحبُّ لنفسه.
ودواؤها: أن يُحبّ للنّاس ما يُحبُّ لنفسه.
(٤٢) من عيوب النفس ترك الاستزادة من الخير.
ودواؤها: الاجتهاد وأن يعلم أنّ مَنْ لم يكن في زيادة فهو في نقص.
ودواؤها: الاجتهاد وأن يعلم أنّ مَنْ لم يكن في زيادة فهو في نقص.
(٤٣) من عيوب النفس تحقير المسلمين والترفع والتكبّر عليهم.
ودواؤها: التواضع واعتماد حُرمة المسلمين.
ودواؤها: التواضع واعتماد حُرمة المسلمين.
(٤٤) من عيوب النفس أن يكسل ويقعد عن الأمر.
ودواؤها: أن يعلم أنّ الأمر جاء من جهة الحق سبحانه فيفرح بذلك وينشط.
ودواؤها: أن يعلم أنّ الأمر جاء من جهة الحق سبحانه فيفرح بذلك وينشط.
(٤٥) من عيوب النفس أن تتزيّن بزيّ الصالحين وتعمل عمل أهل الفساد.
ودواؤها: ترك زينة الظاهر إلا بعد صلاح الباطن.
ودواؤها: ترك زينة الظاهر إلا بعد صلاح الباطن.
(٤٦) من عيوب النفس تضييع الأوقات فيما لا يعنيها.
ودواؤها: أن يعلم أنّ وقته أعزّ شيء عليه فيشغله بذكر الله وطاعته.
ودواؤها: أن يعلم أنّ وقته أعزّ شيء عليه فيشغله بذكر الله وطاعته.
(٤٧) من عيوب النفس الغضب.
ودواؤها: حَمْلُ النفس على الرضا بالقضاء؛ لأنّ الغضب جمرة من الشيطان.
ودواؤها: حَمْلُ النفس على الرضا بالقضاء؛ لأنّ الغضب جمرة من الشيطان.
(٤٨) من عيوب النفس الكذب.
ودواؤها: ترك الاشتغال برضا الخَلْقِ وسخطهم؛ لأنّ الكذب قد يكون لطلب الرضا الناس أو التزيّن لهم أو طلب الجاه عندهم.
ودواؤها: ترك الاشتغال برضا الخَلْقِ وسخطهم؛ لأنّ الكذب قد يكون لطلب الرضا الناس أو التزيّن لهم أو طلب الجاه عندهم.
(٤٩) من عيوب النفس الشح والبخل اللذين هما من علامات حب الدنيا.
ودواؤها: أن يعلم أنّ الدنيا قليلةٌ فانية وأنّ حلالها حساب وحرامها عذاب.
ودواؤها: أن يعلم أنّ الدنيا قليلةٌ فانية وأنّ حلالها حساب وحرامها عذاب.
(٥٠) من عيوب النفس بُعْدُ الأمل.
ودواؤها: أن يعلم أنّ الأجل قريب.
ودواؤها: أن يعلم أنّ الأجل قريب.
(٥١) من عيوب النفس الاغترار بالمدائح الباطلة.
ودواؤها: أن يعلم أنّ ثناء الناس عليه دون ما يعرفه الله تعالى مـنـه وما يعرفه هو من نفسه لا ينجيه.
ودواؤها: أن يعلم أنّ ثناء الناس عليه دون ما يعرفه الله تعالى مـنـه وما يعرفه هو من نفسه لا ينجيه.
(٥٢) من عيوب النفس الحرص.
ودواؤها: أن يعلم أنّ الحرص لا يزيد في قدر الله تعالى الذي قدره له في الرزق.
ودواؤها: أن يعلم أنّ الحرص لا يزيد في قدر الله تعالى الذي قدره له في الرزق.
(٥٣) من عيوب النفس الحسد.
ودواؤها: أن يعلم أنّ الحسد عدو نعمة الله، وأنّ الحسد بسبب قلّةِ الشفقةِ على المسلمين.
ودواؤها: أن يعلم أنّ الحسد عدو نعمة الله، وأنّ الحسد بسبب قلّةِ الشفقةِ على المسلمين.
(٥٤) من عيوب النفس الإصرار على الذنب مع تمني الرحمة ورجاء المغفرة.
ودواؤها: أنْ يعلم أنّ الله تعالى أوجب مغفرته لمن لا يصرّعلى الذنب.
ودواؤها: أنْ يعلم أنّ الله تعالى أوجب مغفرته لمن لا يصرّعلى الذنب.
(٥٥) من عيوب النفس أنها لا تجيب إلى طاعة الله طوعًا.
ودواؤها: الجوع والعطش والتقطع في الأسفار، والحمل على المكاره.
ودواؤها: الجوع والعطش والتقطع في الأسفار، والحمل على المكاره.
(٥٦) من عيوب النفس حرصها على الجمع والمنع.
ودواؤها: أن يجمع بقدر نفسه؛ لانبهام عمره.
ودواؤها: أن يجمع بقدر نفسه؛ لانبهام عمره.
(٥٧) من عيوب النفس مصاحبتها للمخالفين والمعرضين عن الحق.
ودواؤها: مصاحبةُ الموافقين لأمر الله تعالى.
ودواؤها: مصاحبةُ الموافقين لأمر الله تعالى.
(٥٨) من عيوب النفس الغفلة.
ودواؤها: أن يعلم أنه ليس مغفولا عنه.
ودواؤها: أن يعلم أنه ليس مغفولا عنه.
(٥٩) من عيوب النفس ترك الكسب إظهارًا للناس أنه متوكل.
ودواؤها: لزوم الكسب في الظاهر والتوكل على الله في الباطن.
ودواؤها: لزوم الكسب في الظاهر والتوكل على الله في الباطن.
(٦٠) من عيوب النفس الفرار بما يوجبُهُ ظاهر العلمِ إلى الدعاوى والأحوال.
ودواؤها: ملازمة العِلمَ.
ودواؤها: ملازمة العِلمَ.
(٦١) من عيوب النفس استعظام ما تعطي وما تبذل والافتتان به على مَنْ يأخذ.
ودواؤها: أن يعلم أنه موصِّل للأرزاق وأنّ الرازق والمعطي حقيقةً هو الله تعالى.
ودواؤها: أن يعلم أنه موصِّل للأرزاق وأنّ الرازق والمعطي حقيقةً هو الله تعالى.
(٦٢) من عيوب النفس إظهار الفقر مع الكفاية.
ودواؤها: إظهار الكفاية مع القلة.
ودواؤها: إظهار الكفاية مع القلة.
(٦٣) من عيوب النفس رؤية الفضل على الإخوان والأقران.
ودواؤها: أن ينظر إلى الخلق أجمعين بعين الزيادة وينظر لنفسه بعين النقص.
ودواؤها: أن ينظر إلى الخلق أجمعين بعين الزيادة وينظر لنفسه بعين النقص.
(٦٤) من عيوب النفس الفرح المتواصل.
ودواؤها: أنْ يعلم أنّ الله لا يحب الفرحين.
ودواؤها: أنْ يعلم أنّ الله لا يحب الفرحين.
(٦٥) من عيوب النفس أن يكون في مقام الشكر وهو يظنّ أنه في مقام الصبر.
ودواؤها: رؤيةُ نعم الله تعالى في جميع الأحوال.
ودواؤها: رؤيةُ نعم الله تعالى في جميع الأحوال.
(٦٦) من عيوب النفس تناول الرخيص بالشبهات.
ودواؤها: اجتناب الشُّبهات.
ودواؤها: اجتناب الشُّبهات.
(٦٧) من عيوب النفس الإفضاء على نفسه في عثرة تقع به أو زلّة.
ودواؤها: معاجلتها بالدواء حتى لا تقع في الإزادة.
ودواؤها: معاجلتها بالدواء حتى لا تقع في الإزادة.
(٦٨) من عيوب النفس الاغترار بالكرامات.
ودواؤها: أنْ يعلم أنّ أكثرها اغترار واستدراج.
ودواؤها: أنْ يعلم أنّ أكثرها اغترار واستدراج.
(٦٩) من عيوب النفس محبّةُ مجالسةِ الأغنياء.
ودواؤها: محالسةُ الفقراء، ويعلم أنه لا يصل إلى يده إلا ما قُدِّر له من الله فيسقط الطمع.
ودواؤها: محالسةُ الفقراء، ويعلم أنه لا يصل إلى يده إلا ما قُدِّر له من الله فيسقط الطمع.
انتهت العيوب التي ذكرها الشيخ أبو عبدالرحمن السلمي -رحمه الله- وبذلك انتهى ما أسميته: (مختصر عيوب النفس).
والله أسألُ أن يغفر لي وللمسلمين والمسلمات.
د. عوض بن إبراهيم العنزي
المملكة العربية السعودية - رفحاء
والله أسألُ أن يغفر لي وللمسلمين والمسلمات.
د. عوض بن إبراهيم العنزي
المملكة العربية السعودية - رفحاء
جاري تحميل الاقتراحات...