ماهر أمير
ماهر أمير

@Maher_Ameer_

12 تغريدة 644 قراءة Feb 05, 2020
١- بح صوت القائمين على برنامج #صناعة_المحاور وهم يقولون:
- نحن لا نأتي بشباب ساذج لنعرض عليه الشبهات!
ولكن نعمل على تعزيز اليقين بتعليمهم الأدلة العقلية النقلية المعضدة للعقيدة الفطرية والتي بتجذرها وتدعيمها تدفع شبهات عرض بعضها القرآن نفسه ورد عليها! مع تحذيرنا من الكلام ومسالكه
٢- فلا أدري أي جرأة فيمن ينتقد شيئا لا يعلمه ويسهل عليه أن يعلمه ويسأل عنه أهله! كيف يسهل على الإنسان أن يسقط موثوقيته بالكلام فيما يجهل؟
ولا أعني الجهل بالبرنامج فقط، بل الجهل بعلم الكلام وبالموقف التيمي الذي يظنون انتسابهم إليه.
فهل مجرد دفع الشكوك عقلا "علم كلام"؟
٣- أمجرد تعزيز اليقين وتعليم أصول الرد على الشبهات وتبديدها والمجادلة عن الدين"كلام"؟
ما أسعد المتكلمين بكم إن جعلتم هذه المقاصد الشريفة"كلاما"
ابن تيمية رأس المتكلمين إذن
يا لإزرائكم على السلف إن نسبتم لهم التحذير من هذا!
الكلام المذموم: معهود معين مشكل المقدمات والنتائج والمنهج
٤- وأجل يدخل فيه التخوض العقلي والجدل الزائد عن بيان أصول الدين حين يكون بلا حاجة واقعية
وقد التبس عليكم هذا كما التبس على بعض شيوخ الدارمي الذين زبروه عن الرد، ومثلهم من ساءه رد ابن تيمية...
لكنهم ردوا، وتفرحون بصنيعهم اليوم، فما لكم ترجعون إلى الوراء؟
أتظنوننا في زمن أفضل؟
٥- أم تحسبون الشباب على المحجة البيضاء يمشون إليكم لتعلموهم، فيتخطفهم برنامج #صناعة_المحاور ببهرجه ليلقي عليهم الشبهات -التي كانوا بمنأى عنها- ثم يدفعها ب"علم الكلام"؟
استيقظوا يا أفاضل واخرجوا من تلك القوقعة لطفا لتتصوروا الواقع أولا...ثم انقدوا كما تشاؤون
٦- ثم ألستم تشرحون العقيدة الواسطية والتدمرية وهي متون ابتدائية فتعرضون فيها شبهات الجهمية والمعتزلة؟
أين كلامكم في هذا؟
ماذا عن كتاب عنوانه: كشف الشبهات؟
حلال عليكم وحرام على غيركم أن يكشف الشبهات بعدما دعَّم الأسس وانتقى الطلاب المستعدين؟
٧- لا بد من الاعتراف بأن هناك شبابا لن يأتي نوعا معينا من الشرعيين ولو عمروا مدة نوح، للفجوة بينهم، ولخلوهم من اللغة المطلوبة لمثلهم، وهناك مسالك لتعزيز اليقين ودفع الشبهات لا يقوى هؤلاء عليها ولم يتعلموها أو يصلوا إليها بل لم يصلوا لابن تيمية بعد
تنبيه:لا أقصد معينا
٨- فكثيرا ما يسوء الذين وقفوا في التحصيل والانتاج عند حد معين يظنونه كافيا= أن يسبقهم غيرهم ويتجاوزهم، وأن يشب عن الطوق من كان يحسبهم متخصصين كما يظنون أنفسهم، ليجدوه عند غيرهم
هذا واقع من بعض من أعرفهم جزما في غير هذا الموضوع الذي نتكلم عنه ولا يبعد وقوعه هنا فهي طبيعة بشرية
٩- الشباب لم يعد ذاك الذي تعرفونه، والشكوك تطرقهم كل يوم مرة أو مرتين في سياقات لا تعرفون عنها شيئا (ألعاب-أفلام-مسلسلات)
وليس الأمر مرتبطا كما كان سابقا بوجود أشخاص منحرفين يبشرون بضلالاتهم شخصيا وكفاحا في جلسات مباشرة
بل التبشير يصل إلى أبنائكم عبر هاتف يرافقهم أكثر منكم
١٠-فلا يقال: كم نسبة الملحدين الموجودين أصلا؟
إذ سنجيبكم: نسبتهم الشخصية في ديارنا صغيرة أجل، لكنهم سلطة الغرب الإعلامية التي تغشاكم وتغشى كل شبر من دياركم وتطرق الصغير والكبير... والشكوك أعم من الإلحاد، فانظر اللادينية والعلمانية والليبرالية وغير ذلك ممن نسبة مجموعهم كبيرة مؤثرة
١١- ختاما:
١-تكلم فيما تعلم ولا تنتقد حتى تتصور، كي لا تظلم غيرك.
٢-فرّق بين الكلام المذموم وبين النظر العقلي السليم والجدل الأحسن.
٣- انظر واقعك واخرج من حيزك المكاني والعمري.
٤- اعترف بالتقصير ولا تبرر قصورك بمهاجمة إنجاز غيرك.
تنبيه:-كلامي عام يشمل معترضين كثر ولا يقصد به معين
١٢- تقويم واجب:
لا أنفي وجوب تنبيه المشاركين لكون هذا البرنامج "مجرد مرحلة تمهيدية تعليمية لتعزيز اليقين" وأنه لا ينتج التخصص العقدي، ولا القدرة على "المحاورة"
بالضرورة، ولعل اسم البرنامج جلب اعتراضات لها شيء من الوجاهة، إلا أن له قصة سابقة على إنشاء البرنامج نفسه
والعبرة بمضمونه

جاري تحميل الاقتراحات...