قلم من رَصَاص 🇦🇪
قلم من رَصَاص 🇦🇪

@mansouri9000011

13 تغريدة 30 قراءة Jul 30, 2020
حقيقة ، قليلون من يتحدثون عنها ، وهي أننا ضحية لجهلنا لحقيقة النظام المالي العالمي ، فأباطرة المال وملاك مطابع صك النقود حريصون على تعميق ذلك الجهل عند شعوب العالم بما فيهم الشعب الأمريكي .
2️⃣ في مؤتمر النقد الدولي بريتون وودز عام 1944
أستطاعت الولايات المتحدة أقناع العالم بإيداع ما يملكون من ذهب لديها مع إيقاف التعامل المباشر بالذهب ، وجعل التعامل بالدولار كوحدة نقدية قياسية مغطاة بالذهب ، بحيث كل 35 دولار = 1 اونصة ذهب .
3️⃣ استمر الوضع على ذلك حتى خرج الرئيس نيكسون وبشكل مفاجئ ،وصدم العالم أفرادا وحكومات بأن أمريكا لن تسلم حاملي الدولار ما يقابلها من ذهب وأن الدولار سيُعوَّمُ في السوق ، وسعر صرفه يحدده العرض والطلب ، وبذلك أنتهت عملياً مبادلة أمريكا دولاراتها بما يقابلها من ذهب .
4️⃣ بذلك فقدت الأوراق الورقية قيمتها من الذهب و بقى اليهود الذين يملكون الذهب هم الأغنى و المتحكمين في الاقتصاد العالمي
بينما يستعبدون الأفراد و الشعوب بأوراق يتحكمون في قيمتها الورقية
بحكم امتلاكهم للفدرالي وماكينات طبع الدوارات والمصارف الكبرى .
5️⃣ ورغم أهمية مسالة فهم النظام المالي ، ألا أننا نجد هناك تجاهلاً لفهمه عند كثير من أساتذة الاقتصاد!! وهو تجاهل مقصود من أرباب المال ومُلَّاك مطبعة الدولارات الذين يحرصون أن يبقى الناس متعاملين بالورق بعيدين عن الذهب ، وليتم استمرار طباعة المزيد من الدولارات دون رقيب .
6️⃣ ولما تكون قيمة النقود غير ثابتة فهي تفقد قيمتها مع الوقت أي أنك بالأمس كنت تستطيع شراء سيارة ب10 آلاف دولار مثلاً ، أما اليوم نفس السيارة تكلفتها 70 ألف دولار هذا على سبيل المثال.
و بهذا فإن قيمة نقودك تقل مع الوقت بدون تدخل منك.
7️⃣ ان الأستراتيجية التي تقف خلف فك أرتباط الدولار عن الذهب عام 71 لخصها كيسنجر بالتالي : أن من يسيطر على الغذاء يسيطر على الشعوب ، وان من يسطر على الطاقة يسيطر على القارات ، ومن يسيطر على المال يسيطر على العالم ... لذلك بستمر النظام المالي بفرض الدولار على العالم بقوة الاسطول .
8️⃣ ولضمان أستمرارية هذا النظام المالي كان لابد منه أن يتغلغل في كافة محركات الحياة اليومية ، وعليه تم ربط معظم سلع الأنتاج الاولية وخاصة النفط بالدولار ، ليظل ذلك النظام يتمتع بكافة سلع الإنتاج مقابل طباعة المزيد من ورق الدولار ، وليستمر العالم في عبوديتة له .
9️⃣ وكان لا بد كذلك من منع ظهور أي نظام مالي اوعملة تأخذ مكان الدولار ، وما كان أغتيال الملك فيصل رحمه الله إلا لأنه فكر في سك عملة خاصة لبيع النفط ، وكذلك أسقاط القذافي وقتله كان بعد اعلانه لإصدار عملة الدينار الأفريقي .
🔟 بإختصار النظام المالي الحالي قائم على أستمرارية تضخيم الديون ، فبمجرد أن يوقع الفرد او الدولة على أوراق الأقتراض ذلك يعني ، طباعة مزيد من النقود وهي نقود القرض مع فوائدها ، وفي حال عدم تمكن الفرد او الدولة من السداد ، يتم الأستيلاء على الأصول الحقيقية مقابل اوراق الدولار.
1️⃣1️⃣ وليتمكن النظام المالي وملاك طابعات الدولار من الأستمرار من طباعة المزيد من الدولارات لإمتلاك المزيد من الأصول الحقيقية والمواد الخام كان لابد من توسيع مجال مناطق عمل الدولار من خلال النفوذ والسيطرة على قرارات الدول الأقتصادية سواءً ودياً او من خلال استخدام القوة.
2️⃣1️⃣ مع تغلغل الدولار في كافة الأنظمة المالية العالمية في شتى بقاع الأرض ،لم يبقى لهذا النظام مجال لمزيد من التوسع ، بالتالي أصبح الحل هو إعادة تدوير مناطق نفوذ الدولار من خلال الأزمات والحروب ، والتي بدورها تدفع لمزيد من طباعة الدولارات لشراء الأسلحة ، وثم القروض لإعادة الإعمار.
هل أصبحت الولايات المتحدة، والنظام المالي العالمي بحاجة الى هزة قوية ، وأزمات وحروب لإعادة تدوير النظام المالي ، هل جاء كورونا كبديل عن الحرب المدمرة لتحقيق ذلك التدوير والتغيير ، أم أن هناك ضرورة لحرب واسعة لأحداث ذلك التغيير وضخ روح جديدة في النظام المالي العالمي .
@Rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...