Hussein Mamdouh
Hussein Mamdouh

@HusseinMamdouh

12 تغريدة 15 قراءة Feb 06, 2020
كريستيانو رونالدو ويوفنتوس حلم يتحقق من اللا شىء . إعادة نشر.
المقال في هذا الثريد.
ترجع أصول جيوفاني جوتزو الذي يبلغ عمره أربعين سنةً، إلى مدينة كوسينزا، لكنه يعيش في نابولي ويعمل في هيئة البورصة الإيطالية في روما. هذا الرجل الكفيف لديه منح تعوّض غياب بصره ..
(تابع القراءة..)
مثل سلامة الحدس والقدرة على التوقع، ما جعله يكسب أموالًا كثيرة من المراهنات في عالم كرة القدم.
تعود جوتزو أن يجلس بجوار صديقه باولو، والذي يصف له كل ما يحدث داخل أرض الميدان، فيتوقع هو ما الذي سيحدث
مثلما حدث أثناء مباراة يوفنتوس وتشيلسي في دوري الأبطال في 20 نوفمبر/ تشرين الثاني 2012، وقبل أن يذكر صديقه اللاعب المنفرد بالمرمى الذي سجل الهدف الثالث، قال جيوفاني "هيًا يا كوالياريلا، نعم، إنه كوالياريلا". كان بالفعل هو كوالياريلا.
حين كان جوتزو طفلًا، كان مارادونا يلعب لنابولي، وينثر سحره الخالد ويحقق البطولات، اختار وقتها أن يشجع يوفنتوس
يقول جوتزو " "مارادونا لاعب عظيم، ونابولي وقتها كان فريقًا عظيمًا، لكني اخترت تشجيع يوفنتوس الذي لم يكن يفز بأي شىء وقتها.ربما لأنني أحب اختيار الأشياء الأصعب، كنت أشعر أنني اليوفنتينو -مشجع يوفنتوس- الوحيد في الوقت الذي كان دييجو يبني فيه امبراطوريته في نابولي".
ولد جوتزو وهو فاقد للبصر، وتخرج من كلية الآداب قسم اللغات الأجنبية، كما كان بطلًا للجودو في دورة الألعاب البارالمبية بقيادة مدربه فياني مادليني، حيث كان يتدرب معه في منطقة سكامبيا في نابولي.
إنه يحب مدينة نابولي إجمالًا، بكل ما فيها من حلو ومر لكن شغفه الأكبر هما اللونين الأبيض الأسود، اللذين لم يرهما أبدًا سوى في قلبه، فربما يكون القلب في كثير من الأحيان أكثر صدقًا.
عاش جوتزو كل خيبات الأمل الأوروبية مع يوفنتوس، في خمسة نهائيات خسرها أمام بروسيا دورتموند عام 1997، أمام ريال مدريد عام 1998، ميلان في نهائي 2003، ونهائي برلين قبل أربع سنوات الذي خسره الفريق الأبيض والأسود أمام برشلونة والذي حضره من أرض الملعب، وأخيرًا أمام ريال مدريد في 2017.
رونالدو!
يقول جوتزو "كنت أحلم دائمًا بلاعب مثله في اليوفي، منذ أن تابعت الفريق لم نمتلك أبدًا لاعبًا مثله، القوة والقدرات الفنية والحسم، إنه يشبه شخصية سوبر سايان في سلسلة الدرجون بول (سلسلة مانجا يابانية كتبها ورسمها تورياما من 1984 إلى 1995)
قفزته التي سجل منها هدفه في اليوفي تجعلني أتخيله كما لو كان ديك فوسبيري (في قفزته الشهيرة في مسابقة الوثب العالي بأولمبياد المكسيك 1986).
الآن، أخيرًا لعب لنا، أريد أن أراه، سأذهب لملعب نهائي الأبطال، الذي من المؤكد أننا سنصل له، المشكلة أنني سأحتاج تذكرتين.
قدوم رونالدو هو معجزة تحققت، بعد سنوات من غياب الأساطير عن شبه الجزيرة الإيطالية، بكل المقاييس، إنها معجزة ليست من اختصاص مؤسسة الفاتيكان والتي مقرها روما، معجزة يريد أن يشهدها جوتزو وهي تحقق الحلم، وهو رفع كأس دوري الأبطال.
شكلٍ أو بآخر، كريستيانو يشبه يوفنتوس، هو لاعب يملك بالفعل العديد من سمات اليوفي التاريخية، العمل الجاد والصارم، محاولة التطور في كل عام وكل يوم، القيام بالحد الأقصى من جانب لاعبيه، أو جنوده بالأحرى، في كل مناسبة أو مباراة، حتى لو كانت ودية.

جاري تحميل الاقتراحات...