" مصر فوق الجميع "
" مصر فوق الجميع "

@ayman_almaz24

19 تغريدة 303 قراءة Feb 05, 2020
♨️جزء من المعلومات التى وعدت حضراتكم بنشرها♨️
بعد 25 يناير كان كثير من اجهزة المخابرات الدوليه نشط فى مصر وكان من ضمنهم بطبيعة الحال المخابرات الإيرانية .. وحصل محاولات كتير لتجنيد اعداد كبيره من الشباب المصرى انا كنت واحد من ضمنهم .. قبل 25 يناير انا كنت عايش فى سلطنة عمان .
فى وسط تقريباً كله شيعى .. وبطبيعة الحال كانت علاقتى بالشيعة هناك علاقه جيده .. انا راجل يهوى الكتابه والتحليل السياسى وكنت بكتب وانا فى الخليج وبعض الصحف الخليجية والجزائرية كانت بنتشر مقالاتى على فترات متقطعه .. رجعت مصر يوم 30يناير وشاركت فى الثورة زى كتير من الشعب ما شارك .
الفترة دى كان فى ثورة فى مملكة البحرين قايم بيها الشيعه هناك ضد الملك .. الثورة دى كان بيدعمها إخوان مصر وإخوان البحرين فى الخفاء .. مسؤل الإخوان فى البحرين مهندس مصرى أسمه نبيل عبدالقوى جارى فى مصر واعرفه معرفه شخصية واخوه الاصغر زميل دراسه .
وفى الفترة دى كان الإخوان بيبحثوا عن كتُاب وصحفيين مش محسوبين عليهم يدعموا شيعة البحرين .. ويظلوا الاخوان فى الخفاء حتى تنجح الثورة هناك .. اتصل بيا عضو مجلس شورى الاخوان دكتور اسمه مجدى قرشم وشرحلى الوضع .. وانا اتحركت بدافع إنسانى وبديت اكتب وادعم ثورة البحرين .
وده بطبيعة الحال لفت نظر شيعة البحرين وشيعة مصر تجاهى وبالتأكيد كمان لفت نظر المخابرات الإيرانية اللى كان من السهولة انها تثق فيا بحكم سبع سنوات عشتها فى سلطنة عمان وسط الشيعه هناك .. وبالفعل بدأوا الإتصال بيا عن طريق نشطاء ورجال أعمال من مملكة البحرين بالتنسيق مع شيعى مصرى .
فى وسط الجو اللى كان موجود فى مصر فى الوقت ده الأمر كان عادى وطبيعى وشعبين بيدعموا بعض ومفيش أى شىء يدعو للريبة .. لحد ما التقيت بالصدفه الكاتب والمحلل السياسى المصرى أحمد المسلمانى فى كافيه سيلانترو فى أحد أحياء القاهره وهو كان قريب فى هذا الوقت من المجلس العسكرى .
أستاذ أحمد المسلمانى شرحلى بصورة مبسطة إن فى إحتمال لوجود مخطط إيرانى تركى اخوانى للإستيلاء على المنطقة ورغم إن حديثه فى الوقت ده كان أشبه بالخيال العلمى لكنه لفت نظرى لشىء مهم ربما دون ان يقصد أو بقصد لإنى كده بتعامل مع المخابرات الإيرانيه .
وإن نجاحهم فى النهاية مش حيصب فى مصلحة مصر .. بعده بفتره قصيره جداً اتصلت بأجهزة الأمن المصرية وحكيتلهم الحكاية لان هدفى الأول والأخير هو مصلحة مصر مش أى حد تانى ولا أى حاجه تانيه .. ورغم إن الظابط اللى كلمنى طمننى لإن مفيش حاجه تدعوا للقلق إلا إن كلامه كان بيحمل معانى كتيره .
خصوصاً أول جمله قالها " أنت أتأخرت ليه ياراجل" وأخر جملة قالها " اعمل اللى انت عايزه بس المهم ما تاخدش فلوس من حد " وما طلبش منى أى شىء لا قالى كمل ولا قاللى أقطع علاقتك بيهم .. لكنى كنت متطمن لإنى حطيت الأجهزة الأمنية فى الصورة كاملة بكواليسها اللى تقريباً كانت عندهم .
فى الوقت ده كنت أنا أتسيطت و بتجيلى اتصالات من قيادات شيعية من جنسيات مختلفة كبيره موجودة فى لندن ولبنان والعراق والكويت ووصلونى بصحفى عراقى يعمل مندوب لوكالة انباء عراقية فى جامعة الدول العربية واتفتحتلى جميع الصحف والفضائيات الموالية لإيران .
لحد ما قرب موعد الإنتخابات الرئاسية مرسى شفيق طلبوا منى السفر لدولة من مجموعة دول " إيران أو لندن أو لبنان أو العراق " أنا حقيقى وقتها ما كنتش فاضى بسبب ظروف شغلى اللى بتخلينى مرتبط بالتنقل بين مصر والإمارات وسلطنة عمان وهم اختاروا يكون اللقاء فى مصر .
الإخوان فى الوقت ده كان عندهم مشكلة كبيره لإنهم ما كانوش عارفين يضموا الطرق الصوفية لصفهم نظراً للتحالف اللى كان حاصل بين الإخوان والسلفيين .. وكانوا كمان محتاجين ضم الأزهر اللى شيخه صوفى لصفهم أو خلعه من منصبه ودى الفترة اللى كترت فيها حالات التسمم فى المدينة الجامعية وهجومهم .
على شيخ الأزهر .. والمجلس العسكرى أفشل محاولاتهم فى الوقت ده وتمسك بعدم عزل شيخ الأزهر .
وهنا جاء دور المخابرات الإيرانية اللى بعتت مندوبينها للقاهرة بسرعه .. وانا كنت فى أستقبالهم .. وكان مهمتهم الأساسية حل الأزمة بين شيخ الأزهر والإخوان وطمأنه الطرق الصوفية على الأضرحة .
وعلى شعائرهم الدينية .. وكان دورى الأساسى فى الموضوع هو تنسيق مواعيد لعناصر المخابرات الإيرانية مع شخصيتين أساسيتين هم الدكتور سليم العوا والدكتور أحمد الطيب اللى رفض الميعاد فى البدايه لكن الدكتور سليم العوا اللى قابل وفد المخابرات الإيرانية فى مكتبه بالقاهرة
و نجح الدكتور سليم العوا فى إقناع الدكتور احمد الطيب أنه يقابل وفد المخابرات الإيرانية فى مضيفته فى الأقصر بعيد عن أعين المجلس العسكرى والمشير طنطاوى .. وهناك تم عقد الصفقه التى كان أهم بنودها إخراج المجلس العسكرى من الصورة .. وحل الخلاف بين الأطراف الثلاثة ودياً بضمانه إيرانية .
وبقاء أحمد الطيب شيخ للأزهر مدى الحياة مقابل دعم بعض الطرق الصوفية للإخوان .. وتقاسم هيئة كبار العلماء بين الإخوان والسلفيين والطرق الصوفية .. وهنا هدأت الحرب فجأة بين الإخوان وشيخ الأزهر .. ونجح مرسى بنسبة أصوات مذهلة فى مدينة الأقصر السياحية اللى كان الجميع يتوقع
ان اصواتها تكون فى صالح الفريق شفيق ..واصبح محافظها شيخ سلفى فى ظاهرة كانت حديث العالم .
لكن هذه هى طبيعة الصفقات الدنيئة التى تتم فى الغرف المغلقة .
وهنا أنتهى الفصل الأول من قصة خيانة الدكتور أحمد لمصر بوصول مرسى للحكم .. ولكن خيانات الدكتور أحمد الطيب لمصر لم تنتهى بعد .
ولقصة خيانة الدكتور الطيب فصل ثان بدأ بعد سقوط الإخوان من الحكم .. وفصل آخر بدأ مع الإستفتاء الأخير على التعديلات الدستورية .. ححكيهم لحضراتكم طبعاً فى الفترة القادمة .
#ملحوظة بالطبع أطلعت الجهات الأمنيه فى حينها على طبيعة الصفقة التى تمت .
#ملحوظة مش كل الطرق الصوفية قبلت الصفقه .

جاري تحميل الاقتراحات...