الشدة في التربية و عدم اعطاء الاطفال مساحه للتعبير عن غضبهم حتى تجاه الاباء .... للاسف يتخزن الخوف و الغضب في الطفل و يظل حامله طول عمره معاه...
طبعا احنا في مجتمع يتفاخر في ان يكون الطفل مؤدب و يمشي على السراط المستقيم.... طبعا هذا شي غير مقبول حاليا...
الطفل المؤدب هو طفل سلم عقله لوالديه و في المستقبل ممكن يسلم عقلة لاصحابة او لجماعات الارهابيين او حتى المنحلين اخلاقيا....
الطفل له الحق انه يعبر عن غضبه و خوفه لوالدية لانهم اكثر الناس امانا و احتواء له ... لكن في مجتمعنا يقولون ما يجوز و بر و احترام ....
في النهاية هو طفل حتى لو عبر عن مشاعرة لوالدية ف خلاص انتهت المشاعر و راح يرجع لوالديه بكل حب
عند الاجانب في التربية سؤال وايد مهم و هو how do you feel about...? يعني دايما تسأل الام ولدها عن مشاعرة تجاه المدرسة، اصحابة..... طبعا لان التعبير وايد مهم.
عندنا اذا قال الطفل انا ما احب عمي يقولون له عيب ما يصير تقول هذا الكلام... لكنه طفل توصله مشاعر الحب و على الاقل له الحق انه يشعر و يعبر عن مشاعرة.
يغصبون الطفل ان يلعب مع اطفال العايله حتى لو ما يحبهم بحجة عيب و لا تفشلنا جدام الناس
شنو تتوقعون من طفل تم تجاهل مشاعره طول عمره؟!!!
بالنهاية وظيفة الام و الاب هي احتواء مشاعر الطفل و اعطاءه المساحه الآمنه للتعبير و قبوله و قبول مشاعره.
جاري تحميل الاقتراحات...