15 تغريدة 77 قراءة Feb 05, 2020
? مقتدى .. ال الصدر .. ايران
لم يعد خفيا على احد مطلع أن ايران كان لها اليد في قتل
المراجع من ال الصدر من محمد باقر الى محمد صادق الصدر
حيث ارسل خميني للأول رسالة تدعوه الى عمل ثورة في العراق
ضد صدام وهو كان يعلم حق المعرفة أن المخابرات العراقية
ستعترضها وتنهي حياته
..يتبع
أما محمد صادق الصدر رغم كل انتقاداته لصدام
الا أنها لم تصل لمرحلة العداوة والاغتيال
بل كان كلاهما متفهم للنفوذ الايراني السلبي بالنجف
والتخلص من هذا النفوذ كان الهدف الذي جمعهما
رغم كل التناقضات الفكرية لكل منهم
ومن الغباء أن البعض يزال يعتقد ان صدام أمر بأغتياله
..يتبع
صدام لمن يكن من النوع الذي يخشى المواجهة
أو يخشى أن يقول انا قتلت فلان وهو بعز قوته
بل كان صدام يخشى ان يقول ان المخابرات الايرانية
تمكنت من اختراق العراق لذلك أمر بالتعتيم على الامر قدر المستطاع
وهذا ما جعل اصابع الاتهام توجه له
..يتبع
أنا اذكر جيدا اخبار تلك المرحلة
وأتذكر خبر لقاء المخابرات بمقتدى
بعد حادثة الاغتيال
بل حتى اشيع ان صدام كان حاضرا بالاجتماع
وفيها شرحوا له كل ما جرى وتفاصيل الحادثة
لكن يبدو ان مقتدى ليس اذكى اخوانه
وما فعله منذ ذلك اليوم لليوم دليل على هذا
..يتبع
كذلك يتذكر من سكن النجف في تلك المرحلة
كيف تتالت اخبار فرح بعض المراجع بتستر
على حادثة الاغتيال
وكذلك اخبار فرح بعض مراجع قم
حتى اشيع انهم وزعوا الحلوى على اثر الخبر
تعقيب:(اعتقد ان بعض الاخبار مبالغات اعلامية)
وهنا انا اسرد احداث مرحلة عاصرتها والاخبار التي اشيعت فيها
..يتبع
نأتي هنا الى سبب كره (ايران خميني) لأل الصدر
حقيقة الكره واضحة والاسباب كثير
ربما بعضها متجذر بالعنصرية الفارسية للعرب
لكن أهم سبب أن (ايران خميني) أرادت ان تكون
هي الطرف الوحيد المسيطر على عموم الشيعة
والتشيع ولها نفوذ مطلق في اهم المراكز الدينية للشيعة
وهي النجف وكربلاء
..يتبع
لا يمكن(لايران خميني)ان تسيطر على كل الشيعة
بوجود بيت ال الصدر فهو كان له النفوذ الاعظم
على الشيعة العرب في العراق ولبنان خصوصا
فهي لا يخفيها مرجعا اكثر علما من خميني نفسه
مادام ولائه ملطق لها ونفوذه على الشيعة يمر من خلالها
وأل الصدر كان لهم نفوذ كبير خارج سيطرتها تماما
..يتبع
(ايران خميني) /
لا يخيفها مرجعا عظيم لكن لا نفوذ له
بقدر ما يخيفها مرجع لا علم له يملك نفوذ كبير
وأسم عائلته وكاريزمته تحرك مئات الألاف
وكلمته مسموعة مطاعه منهم
ال الصدر أمتلكوا العلم و الكاريزما والجمهور
وهذا ما يعتبره خميني تهديد كوني ممكن أن ينهي مشروعه
..يتبع
هنا نأتي لموضوعنا الرئيسي وهو مقتدى
بلا شك ان مقتدى وقع في جميع الفخاخ الايرانية
التي وقع بها من سبقه وهم كانوا اكثر فهما وعلما
بلا شك ايظا ان مقتدى كان اداة ايرانية بعلمه أو بدون علمه
وان من حوله اغلبهم اذا لم يكونوا جميعهم
اخترقتهم الاطلاعات الايرانية منذ زمن بعيد
..يتبع
مقتدى لم يفهم لماذا ايران لم ترد ان يصبح نصرالله العراق
رغم أنه دفن كل الادلة التي تشير بأنها من قتلت والده
وكان يريد ان يكون رجلها الاول بالعراق
ما لم يفهمه مقتدى أنه يختلف جذريا عن نصر الله
والاختلاف هو أنه يملك "اسم عائلته"
وهذا ما سيجعل نفوذه لايأتي عن طريق ايران
..يتبع
حسن نصرالله لا شيء .. لا شيء بدون ايران
من نفخ نصرالله هو اعلام ايران
من يبقي على قوته العسكرية هي ايران
من يبقي على نفوذه الاجتماعي هي ايران
من يلبسه ويطعمه هي اموال ايران
ايران تريد تابعا اذا كان معها كان له كل شئ
واذا تجرأ وعارضها بكلمة بسهولة تجرده من كل شيء
..يتبع
مقتدى بكلمة يحرك جماهير اكثر من نصرالله عشرات الاضعاف
وهو لا يملك اعلاما يقارب 1% من أعلام ايران الذي ينفخ نصرالله
بل ان اعلام ايران عمل على ان يجرد مقتدى الصدر من اتباعه
وعمل اتباعها بالعراق ان ينهوه سياسيا ل16 عاما وكلهم فشلوا
كل هذا لان مقتدى يحمل اسم "الصدر" فقط
..يتبع
وهذا ما يجعل نفوذه لم ولن يمر من خلال ايران ابدا
واذا اصبح كنصرالله في العراق وعارضها
لن تستطيع ان تهدده بأختفاء نفوذه اذا لم ينفذ ما تقول بالكلمة
كل فخاخ ايران ودهائها وأعلامها وعسكرة اتباعها
لم تهز صورة مقتدى كما فعل هو بغباءه وعدم فهمه وتناقضاته التي لاحصر لها
..يتبع
الشيء بالشيء يذكر
اغلب الصدريين أصبح لديهم شكوك كثيرة
حول بقاء مقتدى في قم طوال هذه الفترة
وأنه قد يكون تحت الاقامة الجبيرة
وأن ما يخرج بأسمه يكتب بأيادي ايرانية
تعمل على تفتيت جماهيره وجعلهم منبوذين من العراقيين
ثم يعملون على تقديم قائدا جديد لهم ذو ولاء ايراني مطلق
..يتبع
تبقى هذه الشكوك مجرد شكوك
الى ان يكشف لنا الوقت مدى صحتها
حتى اللحظة يتحمل مقتدى كل ما يخرج مكتوبا بأسمه
وكل قطرة دم تسيل على يد اتباعه الهمج
..انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...