تسبب لقاء #البرهان_نتنياهو في اعادة حكاية اقتراب #السودان من تحقيق ظهوره الأول في كأس العالم 1958 للسطح من جديد ولكن هل صحيح أن السودان كان يملك فرصة ذهبية ورفض اللعب أمام #إسرائيل وتخلى عن الحلم لأجل فلسطين؟
لم يكن نظام التأهل لكأس العالم قديماً كما هو معمول به الآن والذى يشهد منافسة منتخبات كل قارة على لحالها مع بعضهم البعض من أجل التأهل للمونديال، ولكن الأمر كان مختلف إلى حد ما.
كانت المشاركات في التصفيات التمهيدية لنهائيات كاس العالم بالسويد في تلك الفترة تقام بنظام التصفيات المشتركة بين افريقيا واسيا ووقتها كانت #إسرائيلتتبع للقارة الآسيوية.
وأما السبب الثاني علمهم بان منتخب اسرائيل قد تصدر التصفيات الاسيوية واعتبر السودان فائزا علي مصر ولم يصدر القرار فعليا لان جامعة الدول العربية كانت بمصر وفي عهد الشاذلي القليبي حولت الجامعة لدولة تونس فوجب عليه اي السودان ملاقاة اسرائيل
قرار انسحاب السودان من مواجهة #إسرائيل جاء بعد المقاطعة صدور القرار من الجامعة العربية للدول بعدم اللعب امام اسرائيل وهو ما التزم به منتخبنا وقرر الانسحاب.
ويقول المؤرخ المعتصم أوشي إن مستوي منتخب #إسرائيل لم يكن بالقوة التي كانت عند المنتخب السوداني انذاك وكان بمقدور صقور الجديان أن تفوز باي عدد من الأهداف في ذلك اللقاء الحاسم لكن صدر قرار الانسحاب.
جاري تحميل الاقتراحات...