.
و للتوضيح أكثر في ذلك :
اولا :لأن من مقتضى عقد النكاح، التمكين و الإستمتاع و من أعظم مقاصدة حفظ الفرج ، و إعفاف النفس ، ووجود الذرية ، وهو ما لا يمكن وجوده بغير ذلك.
و للتوضيح أكثر في ذلك :
اولا :لأن من مقتضى عقد النكاح، التمكين و الإستمتاع و من أعظم مقاصدة حفظ الفرج ، و إعفاف النفس ، ووجود الذرية ، وهو ما لا يمكن وجوده بغير ذلك.
.
ثانيا : أن أي شرط يخالف هذا المقتضى، يصح معه العقد و يبطل الشرط.
أ- فمن ناحية بطلان الشرط : فلأنه ينافي مقتضى العقد، و يتضمن إسقاط حقوق تجب بالعقد لولا اشتراطه.
ب- و من ناحية بقاء العقد على الصحة : فلأن هذا الشرط يعود إلى معنى زائد في العقد فلا يبطله.
ثانيا : أن أي شرط يخالف هذا المقتضى، يصح معه العقد و يبطل الشرط.
أ- فمن ناحية بطلان الشرط : فلأنه ينافي مقتضى العقد، و يتضمن إسقاط حقوق تجب بالعقد لولا اشتراطه.
ب- و من ناحية بقاء العقد على الصحة : فلأن هذا الشرط يعود إلى معنى زائد في العقد فلا يبطله.
.
ثالثا : ليس للمرأة أن تمنع نفسها من زوجها ، بل يجب عليها أن تلبي طلبه كلما دعاها، (ما لم يضرها أو يشغلها عن واجب) وهذا هو الضابط لجواز الإمتناع.
وهذا ما أشار ووضحه مندوب المملكه (وجود ضرر).
ثالثا : ليس للمرأة أن تمنع نفسها من زوجها ، بل يجب عليها أن تلبي طلبه كلما دعاها، (ما لم يضرها أو يشغلها عن واجب) وهذا هو الضابط لجواز الإمتناع.
وهذا ما أشار ووضحه مندوب المملكه (وجود ضرر).
.
رابعا : إن امتنعت من غير عذر كانت عاصية ناشز، تسقط نفقتها، وعلى الزوج أن يعظها ويخوفها من عقاب الله، ويهجرها في المضجع.
قال الله تعالى: ( واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا ) النساء/34
رابعا : إن امتنعت من غير عذر كانت عاصية ناشز، تسقط نفقتها، وعلى الزوج أن يعظها ويخوفها من عقاب الله، ويهجرها في المضجع.
قال الله تعالى: ( واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا ) النساء/34
.
وسئل رحمه الله عن رجل له زوجة وهي ناشز تمنعه نفسها فهل تسقط نفقتها وكسوتها وما يجب عليها؟
فأجاب : ( تسقط نفقتها وكسوتها إذا لم تمكنه من نفسها ، وله أن يضربها إذا أصرت على النشوز . ولا يحل لها أن تمتنع من ذلك إذا طالبها به ، بل هي عاصية لله ورسوله>>>
وسئل رحمه الله عن رجل له زوجة وهي ناشز تمنعه نفسها فهل تسقط نفقتها وكسوتها وما يجب عليها؟
فأجاب : ( تسقط نفقتها وكسوتها إذا لم تمكنه من نفسها ، وله أن يضربها إذا أصرت على النشوز . ولا يحل لها أن تمتنع من ذلك إذا طالبها به ، بل هي عاصية لله ورسوله>>>
.
وفي الصحيح : ( " إذا طلب الرجل المرأة إلى فراشه فأبت عليه كان الذي في السماء ساخطا عليها حتى تصبح ")
انتهى من مجوع الفتاوى 18/143
والحديث رواه مسلم (1736)
وبناء عليه إن امتنعت دون عذر واصرت فله طلب الفسخ واسترداد المهر.
انظر مزيدا من التفصيل👇👇
.
وفي الصحيح : ( " إذا طلب الرجل المرأة إلى فراشه فأبت عليه كان الذي في السماء ساخطا عليها حتى تصبح ")
انتهى من مجوع الفتاوى 18/143
والحديث رواه مسلم (1736)
وبناء عليه إن امتنعت دون عذر واصرت فله طلب الفسخ واسترداد المهر.
انظر مزيدا من التفصيل👇👇
.
جاري تحميل الاقتراحات...