وليد العاصمي
وليد العاصمي

@Waleed038

5 تغريدة 22 قراءة Feb 04, 2020
يعيد القرآن صياغةَ عقلِ المقبلِ عليه لتكون الموازين في نفسه كما هي عند خالقه، ولهذا كثر في القرآن الإخبار بمقامات الأمور ( عند الله ).
كما قال سبحانه :
( إن الدين عند الله )
( لايستوون عند الله )
( هم درجات عند الله )
( فلايربو عند الله )
( إن أكرمكم عند الله )... إلخ.
ومن تلك الموازين التي ينصبها القرآن في نفس المقبل عليه، إعادةُ تعريف الصمم والعمى، فمَن لم ينتفع بآيات الله بسمعه وبصره فهو أصم وأعمى عند الله ..
( أفأنت تُسمع الصم أو تهدي العمي )
( ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى )
( وجعلنا لهم سمعاً وأبصاراً وأفئدة فما أغنى عنهم.. )
ومن تلك الموازين التي ينصبها القرآن في نفس المقبل عليه إعادةُ تعريف الفوز والخسارة، فمَن رضي الله عنه فهو الفائز، ومَن سخط الله عليه فهو الخاسر :
( ذلك الفوز العظيم )
( .. فقد فاز )
( قل إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة ألا ذلك هو الخسران المبين ).. إلخ
وتأمل في هذا الميزان الأعظم الذي ينصبه القرآن في نفس المقبل عليه، ليعيد تعريفَ البخس والثمين ..
( وما أموالكم ولا أولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفى إلا مَن آمن وعمل صالحا .. )
يعيد القرآن ترتيب الأمنيات، وإذا تجوَّل العبد في أمنيات المتحسرين التي نقلها القرآن تضاءلت أمام عينيه الأمنيات الزائلة،
ومن تلك الحسرات :
( ياليتني قدمت لحياتي )
( ياليتني اتخذت مع الرسول سبيلا )
( ياليتنا أطعنا الله وأطعنا الرسولا )
( ياليتنا نُرَد )..

جاري تحميل الاقتراحات...