خطبة الجمعة المرتقبة ..
هل ستؤيد المرجعية "محمد توفيق علاوي"
الكثير من الناس تروادهم الشكوك بدور المرجعية فهناك من يرى انها ورقة ايران الاخيرة و هناك من يرى انها المنقذ المخلص
لنحلل الاتجاهين (1)
هل ستؤيد المرجعية "محمد توفيق علاوي"
الكثير من الناس تروادهم الشكوك بدور المرجعية فهناك من يرى انها ورقة ايران الاخيرة و هناك من يرى انها المنقذ المخلص
لنحلل الاتجاهين (1)
اذا كانت المرجعية اخر ورقة لايران فايران لم تفرط بها و لن تعجلها تؤيد علاوي " ابدا" فايران ليست مستعدة لخسارة ورقتين معا
اذن ما خيار المرجعية
سوف تستنكر القتل و تدعم استمرار الاحتجاجات السلمية و تدين استخدام العنف ضد المتظاهرين و لم تذكر القبعات الزرق او غيرها باي سوء وكذلك 2
اذن ما خيار المرجعية
سوف تستنكر القتل و تدعم استمرار الاحتجاجات السلمية و تدين استخدام العنف ضد المتظاهرين و لم تذكر القبعات الزرق او غيرها باي سوء وكذلك 2
سوف تقول ان على الطبقة السياسية الاسراع في اجراء الإنتخابات المبكرة و سوف تقول للطبقة السياسية انها يجب ان تكون من الشعب و الى الشعب و هنا سوف تلاحظ دعم غير مباشر لمحمد توفيق علاوي هذا الكلام في حال كانت المرجعية ورقة ايران الاخيرة الغير محترقة 3
اما اذا قالت المرجعية انها مع الشعب و ان الامر من الشعب و ان الشعب اشترط رئيس وزراء غير جدلي و انها تدين تغير مسار التظاهرات السلمية هنا سوف تكون المرجعية حقا ليست ورقة من اوراق ايران و بذلك سيكون مقتدى اخر اوراق ايران التي احترقت 4
مرجعية النجف تعلم ان الشعب العراقي ياخذ فقط ما يعجبه من كلامها و هي مرجعية نرجسية جدا و لغرض الضغط عليها يجب ان يتم التحشيد لجمعة مليونية من الان و كذلك الهتاف باسم المرجعية حتى لا تتخذ موقف معادي للثورة لان الثوار اذا هتفو لها و خانتهم ستحترق و ستسقط خلال اسبوع 5
مثل ما سقط مقتدى الصدر خلال اسبوع واحد
لذلك الهتاف للمرجعية في حقيقتة هو ضغط مباشر و قوي على المرجعية و كذلك التحظير لمليونية هو ضغط كبير لم تستطيع المرجعية ان تلغي الخطبة السياسية لكي تهرب هذه المره فلو قامت بالغائها فهذا سوف يحسب تايد واسع لمحمد توفيق علاوي 6
لذلك الهتاف للمرجعية في حقيقتة هو ضغط مباشر و قوي على المرجعية و كذلك التحظير لمليونية هو ضغط كبير لم تستطيع المرجعية ان تلغي الخطبة السياسية لكي تهرب هذه المره فلو قامت بالغائها فهذا سوف يحسب تايد واسع لمحمد توفيق علاوي 6
جاري تحميل الاقتراحات...