10 تغريدة 197 قراءة Feb 03, 2020
(( ?هام?التاريخ يعيد نفسه ))
(١) نشبت الحروب الروسيه التركية بين الإمبراطورية الروسية والدولة العثمانية ما بين القرنين السادس عشر والعشرين. انتصر الروس في معظمها حتى نهاية القرن السابع عشر وأخيرا وقد أنهكت هذه الحروب السلطنة العثمانية حتى بداية القرن العشرين.
(٢)كانت هذه الحروب في الأساس لوقف الأطماع الروسية في غزو أراضي القرم العثمانية ولاحقاً لرغبة الروس في السيطرة على البحر الأسود وممراته (البوسفور والدردنيل) نحو مياه المتوسط الدافئة .
(٣)انتهت أغلب المعارك بانتصار روسيا مما أدى في معظم الأحيان بمعاهدات قاسية على الدولة العثمانية تخلّت فيها عن خانية القرم ولاحقا سمحت بمرور السفن الروسية من البوسفور دون قيود . الحروب العثمانية مع روسيا كانت أحد أسباب انهيار الأمبراطورية العثمانيه.
(٤) إجتاحت روسيا بولندا التى كانت خاضعة للدولة العثمانية فأرسلت الدولة العثمانية إنذارًا إلى روسيا بأن تُخلي بولندا، فلم تستجب، واشتعلت الحرب بين الدولتين، ولم يكن قادة العثمانيين على قدر من الكفاءة، ولا جنودهم مؤهلين تمامًا للقتال، فلحقت بهم الهزائم المتتالية،
(٥) واستولى الروس على بعض الأراضي التابعة للدولة العثمانية.ويذكر التاريخ الحرب الروسية التركية 1828-1829هي الحرب التي أشعلتها حرب الاستقلال اليونانية. اشتعلت الحرب بعد أن أغلق السلطان العثماني مضيق الدردنيل في وجه السفن الروسية وخرق معاهدة أكرمان انتقاما للمشاركة الروسية في
(٦)معركة نافارين . إنتصرت روسيا وإحتلت روسيا مقاطعات الدانوب، وإستقلت اليونان عن الإمبراطورية العثمانية.
(٧)وفِي آخر معركة هاجم الأسطول العثماني الموانئ الروسية في البحر الأسود، وقد شكّل ذلك أمراً واقعاً زج بالدولة العثمانية في الحرب، فأعلنت روسيا الحرب على الدولة العثمانية، واقتدت بها كل من بريطانيا وفرنسا، وردّ السلطان محمد الخامس بإعلان الحرب، ودعا المسلمين إلى الجهاد،
(٨) إلا أن ذلك لم يتحقق، فأغلب مسلمي العالم كانوا يزرحون تحت الاستعمار البريطاني أو الفرنسي، وكانت السلطات الاستعمارية قد جندت بعضاً منهم أيضاً في جيوشها.خاضت الجيوش العثمانية الحرب على جبهات متعددة من دون استعداد كامل، فعلى الجبهة الروسية مُنيت الحملة العثمانية بهزيمة فادحة.
(٩)فسبحان الله .. ها هو التاريخ يعيد نفسة!! العداء القديم بين روسيا وتركيا مازال قائما وكان كل طرف يضمر الشر للطرف الآخر ! والان نري نفس الوجوه التى هزمت الدوله العثمانيه مع روسيا واليونان، بريطانيا وفرنسا .. فهل سنري فرنسا تتخلي عن أوردوغان ليعيد التاريخ نفسه ويعلن اوردوغان
(١٠) الجهاد؟؟؟؟وهل سيلبي نداء الجهاد الأخوان المسلمين ليرجع التاريخ يعيد نفسه وتمنعهم دولهم من ذلك؟؟نرى اليوم تقارب فرنسي روسي هل ياتري هو إشارة لتضحية الإتحاد الأوروبي بأوردوغان؟

جاري تحميل الاقتراحات...