7 تغريدة 17 قراءة Feb 06, 2020
لما أنزل الله على النبي آية: "وأنذر عشيرتك الأقربين" صعد النبي صلى الله عليه وسلم على جبل الصفا وأخذ ينادي الناس يجمعهم فاجتمعوا له فقال: أرأيتم إن أخبرتكم أن خيلا بالوادي تريد أن تغير عليكم أكنتم مصدقيَّ؟
قالوا ما جربنا عليك كذبا أبداً
فقال فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد.
فقال له أبو لهب: تبا لك سائر اليوم ألهذا جمعتنا؟
وبعدما كانوا شايفين إنه "ما جربنا عليك كذبا أبدا" تحولوا إلى "يا أيها الذي أنزل عليه الذكر إنك لمجنون" فقال الله له "كذلك ما أتى الذين من قبلهم من رسول إلا قالوا ساحر أو مجنون"
فقالوا "أجعل الآلهة إلها واحدا؟ إن هذا لشيء عجاب!
وانطلق الملأ منهم أن امشوا واصبروا على آلهتكم إن هذا لشيء يراد" فظنوا أن دعوة الإسلام هي فتنة واختبار لهم من الأصنام والأوثان وأن النجاح في الاختبار يكون بالمشي والاعراض عن عبادة الله وحده والصبر على الشرك وعبادة الآلهة الباطلة، وقالوا "ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى"
فمع اعترافهم أن هذه الآلهة لم تخلق شيء وأن الله هو خالق الكون لكنهم ظنوا أن هذه الآلهة هي الطريق الموصل إلى الله وأنها التي تشفع لهم وتقربهم منه، ثم قالوا "ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة إن هذا إلا اختلاق" قيل في تفسيرها أنهم يقصدون المسيحية لم نسمع فيها بعبادة إله واحد بل ثلاثة
فكأنهم قالوا أن آخر اصدارات الكتب السماوية يعتقد أهلها أن الآلهة ثلاثة فكيف لمحمد أن يأمرنا بعبادة إله واحد!
فقال الله "بل هم في شك من ذكري بل لما يذوقوا عذاب" إلى قوله "جندٌ ما هنالك مهزوم من الأحزاب" فأخبر عن هزائم عبدة الأصنام أمام المسلمين قبل حدوثها بسنوات طويلة
وقبل وجود صراع عسكري أصلا بين الطرفين، ويقول أيضا "أم يقولون نحن جميع منتصر؟ سيهزم الجمع ويولون الدبر، بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر"
يبقى زي ما حكى لنا عن هزيمتهم من قبل حدوثها وحصلت وحكى لنا عن مرارة يوم القيامة على اللي بيعبدوا آلهة باطلة فلازم نكون متأكدين إنه موعد حق.
لأن الكتب القديمة قالت عنه ايه؟ مثلا في يوحنا ١٦ : "ويخبركم بأمور آتية" .

جاري تحميل الاقتراحات...