الفيلسوف اليوناني أرسطو تلميذ أفلاطون، ومن كبار الفلاسفة في التاريخ، والي تم إختياره ليكون معلم الإسكندر الأكبر، والمسؤول عن صنع قائد من الفتى الصغير.
كان لدى الاسكندر عشيقة مفتون بها إسمها فيليس، وكان يحاول مرارا إثناء الأسكندر عنها، حيث كان يرى أرسطو أن المرأة يجب أن تكون خاضعة للرجل، وأن إفتتان الأسكندر بها سيكون مصدر ضعف ونقطة تعوقه عن صنع أمبراطورية عظيمة ومحارب عظيم.
فكر الإسكندر في تقديم فيليس لمعلمه، لكي يشعر به ويعذر إفتتانه بها، فقدمها إليه بكامل زينتها وفتنتها وبهائها، الأمر الذي أربك أرسطو بشكل واضح، حيث بدا عليه الإفتتان بها منذ رآها.
أدركت فيليس هذا الأمر، والشي ذا أسعدها، لأنها ضاقت بنصائحه للأسكندر وتعاليمه الصارمة، فقررت إغواءه كنوع من الإنتقام.
فكانت فيليس تجعله يشعر بأنه قريب من الحصول عليها بشكل غير مباشر، حتى ألهبت روحه وعقله.
فكانت فيليس تجعله يشعر بأنه قريب من الحصول عليها بشكل غير مباشر، حتى ألهبت روحه وعقله.
لما وجدت فيليس أن الوقت مناسب، أخبرته أنها ستعطيه ما يريد من جسدها، شريطة أن يجيء زحفا على أربع إلى حجرتها، مرتديا زماما حتى يصل إليها، وتركب ظهره ويمشي بها حتى الحديقة على مرأى الأسكندر!
فقد أرسطو السيطرة على نفسه، وركع المفكر عن طيب خاطر على يديه وركبتيه، وبكل تواضع زحف نحوها بشعره الأشيب، لتصعد عليه وتشده من زمامه بيسراها، وتحثه على المشي بسوطها.
فكانت تعتليه بفخر وقوة ولذة، بينما الفيلسوف الذكوري الكبير على خلافها يمشي بكل تواضع.
فكانت تعتليه بفخر وقوة ولذة، بينما الفيلسوف الذكوري الكبير على خلافها يمشي بكل تواضع.
المغزى التي تكشفه القصة واضح، هو أن سوط الجمال يتأرجح على ظهر الحكمة، والجسد يغلب العقل.
ليس لدى المفكر ما يقدمه ضد قوة الثديين والردفين، التي تمثل إنتصار امرأة عارية على الفكر الذكوري.
ليس لدى المفكر ما يقدمه ضد قوة الثديين والردفين، التي تمثل إنتصار امرأة عارية على الفكر الذكوري.
تظهر القصة المفارقة في جدلية العلاقة بين العقل والشهوة، بين الفيلسوف والعاهر، وإستسلام العقل لقوة الرغبة.
يجب أن نفهم على أن الشهوة حق طبيعي، لكن الممارسة يجب تحديدها وفق مبدأ الوسطية لا التفريط.
يجب أن نفهم على أن الشهوة حق طبيعي، لكن الممارسة يجب تحديدها وفق مبدأ الوسطية لا التفريط.
عموما، الأسكندر لم يخرج من كل هذا بدون تعلم درس.
فعندما فاق ارسطو من نشوته، واكتشف فداحة ما قام به، يلتفت إلى الأسكندر ويخبره: أحذر يا بني من مكر المرأة وسحرها، فأنا بعمري وسنيني وحكمتي الطويلة وها قد رأيت ما حل بي، فما بالك بشاب فتي!
فعندما فاق ارسطو من نشوته، واكتشف فداحة ما قام به، يلتفت إلى الأسكندر ويخبره: أحذر يا بني من مكر المرأة وسحرها، فأنا بعمري وسنيني وحكمتي الطويلة وها قد رأيت ما حل بي، فما بالك بشاب فتي!
جاري تحميل الاقتراحات...