القصة أن الشيخ والصديق العزيز #نشأت_زارع كبير الأئمة بالأوقاف المصرية أفتى بوجوب (اعتذار المسلمين والأزهر عن الفتوحات) أسوة باعتذار الفاتيكان عن الحروب الصليبية
فثار ضده المتطرفين ويتعرض لضغوط من تكفيريي الأزهر والجهاديين للعودة
برغم أن فتواه يؤيدها القرآن وسلوك بعض الصحابة
فثار ضده المتطرفين ويتعرض لضغوط من تكفيريي الأزهر والجهاديين للعودة
برغم أن فتواه يؤيدها القرآن وسلوك بعض الصحابة
نعم..فما تسمى "فتوحات إسلامية" هي غزوات جهادية في أصلها مخالفة لروح الإسلام بقوله تعالى "لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم" [الممتحنة : 8]
علاوة على رفض الإمام عليّ لها..وكذلك رفضها الخليفة عمر بن عبدالعزيز وغيرهم
علاوة على رفض الإمام عليّ لها..وكذلك رفضها الخليفة عمر بن عبدالعزيز وغيرهم
أنظر لفتوى الداعية سعاد صالح حول الغنائم واستحلال فروج السبايا في المعارك..أنظر لتكفير عبدالله رشدي للمسيحيين وصبري عبادة للشيعة وخالد الجندي لمنتقدي صحيح البخاري..أنظر لفتوى الشيخ مبروك عطية بوجوب حرب الكفار..
هذا ما يقاومه الشيخ في الأزهر وتفشى مؤخرا
هذا ما يقاومه الشيخ في الأزهر وتفشى مؤخرا
كذلك أنظر للشيخ عمرو خالد ومن يسموهم دعاة جدد في دعم الثورة اﻹرهابية في سوريا..وكيف حشدوا الناس لصالح مقاتلي القاعدة وداعش..أنظر جمعهم للتبرعات لصالح الجيش الحر قبل أن ينشق إلى جيش إسلام وأحرار شام وكتائب زنكي وغيرها..
كل ذلك من كوارث جهاد الطلب والفتوحات
كل ذلك من كوارث جهاد الطلب والفتوحات
كذلك..أنظر لفتوى الشيخ الحويني بضرورة غزو الأمم وإعادة عصر الفتوحات..أنظر لفتوى محمد حسان عن إلغاء القرآن لصالح الحديث..وعن خطب حسين يعقوب بأن الصلاة واللحية والنقاب والسواك هي كل الدين...
أنظر لأفكار هؤلاء فهي نتيجة لغزو الأمم واستحلال دمائهم وأملاكهم وأعراضهم دون حجة ودليل
أنظر لأفكار هؤلاء فهي نتيجة لغزو الأمم واستحلال دمائهم وأملاكهم وأعراضهم دون حجة ودليل
باختصار: داعش تمثل دينكم دون مواربة أو نفاق..هي طبقت ما تقولونه فقط على المنابر وتحضون عليه في مجالسكم الخاصة..لذلك هي أصدق منكم في الحقيقة..قالوا وعملوا..بينما أنتم تقولون ولا تعملون
داعش هي أصدق تمثيل لعصر الفتوحات، وكل شيخ يرفض داعش يجب أن يرفض قصة الفتوحات بالكلية ويعتذر عنها
داعش هي أصدق تمثيل لعصر الفتوحات، وكل شيخ يرفض داعش يجب أن يرفض قصة الفتوحات بالكلية ويعتذر عنها
جاري تحميل الاقتراحات...