ارتكب بوني وكلايد سلسلة من الجرائم خلال فترة الكساد العظيم التي اتخذ فيها المواطنين موقفًا عدائيًا ضد الحكومة واستغل الثنائي هذه القضية لصالحهم،
وظهروا بصورة مقاربة لمفهوم روبن هود بدلًا من حقيقتهم الإجرامية ولقي الثنائي الشاب اهتمامًا بالغًا من الشعب نظرًا لعلاقتهم الرومانسية ورحلاتهم الطائشة حول البلاد.
ثم استطاع كلايد الهرب باستخدام مسدس هرّبته بوني له واعتُقل مجددًا بعد أسبوع وحُكم عليه بالحبس لمدة ١٤ عامًا في سجن مزرعة إيستهام القاسي بالقرب من مقاطعة ويلدون بتكساس حيث لم يستطع تحمل البيئة لدرجة أنه تمنى أن يكون مصابًا بعجزٍ بدني ليتم تحويله إلى سجنٍ آخر
حتى أنه طلب من أحد السجناء أن يبتر أصابعه بفأس لكن لم يجدي ذلك نفعًا لأنه حصل على إطلاق سراح مشروط بعد أسبوع وأقسم أنه يفضّل الموت على العودة إلى ذلك السجن.
تحول بوني إلى مجرمة:
واجه كلايد صعوبة في العيش بين مجتمع غلبه الكساد العظيم حتى أصبحت الوظائف نادرة الوجود كما أن خبرته الوظيفية ضئيلة للغاية، لذلك عاد إلى السرقة مجددًا حالما شفيت قدمه ورافقته بوني في أحد رحلات السرقة هذه.
واجه كلايد صعوبة في العيش بين مجتمع غلبه الكساد العظيم حتى أصبحت الوظائف نادرة الوجود كما أن خبرته الوظيفية ضئيلة للغاية، لذلك عاد إلى السرقة مجددًا حالما شفيت قدمه ورافقته بوني في أحد رحلات السرقة هذه.
قررت عصابة بارو سرقة متجر معدات وتضمنت العصابة؛ كلايد وباك وزوجته بلانش وبوني باركر وريمند هاملتن ودبليو دي جونز وهنري ميثڤن، وخلال عملية السرقة تم القبض على بوني رغم أنها كانت في السيارة طوال العملية وزُجت في سجن كوفمان بتكساس لكن أُطلق سراحها لعدم وجود أدلة كافية ضدها.
نفّذ كلايد عملية سرقة أخرى عندما كانت بوني في السجن عام ١٩٣٢م، وكان من المفترض أن تتم العملية بسلاسة لولا اتخذت مجرًا آخر حين أطلق أحد أفراد الجماعة رصاصةً تسببت بموت مالك المتجر.
بعدما خرجت بوني من السجن كان عليها أن تختار؛ إما أن تبقى مع كلايد وتمضي حياتها هربًا من القانون أو أن تبدأ حياةً شريفة.
علمت بوني أن كلايد أقسم ألا يعود مجددًا للسجن وذلك يعني أنها لو بقيت معه ستكون نهايتهما قريبة، وبالرغم من ذلك قررت أن تبقى وفية له وتمضي حياتها معه حتى النهاية.
علمت بوني أن كلايد أقسم ألا يعود مجددًا للسجن وذلك يعني أنها لو بقيت معه ستكون نهايتهما قريبة، وبالرغم من ذلك قررت أن تبقى وفية له وتمضي حياتها معه حتى النهاية.
هاربين من القانون:
خلال عامين نجح الثنائي بالسطو على العديد من المتاجر في تكساس وأوكلاهوما وميزوري ولويزيانا ونيو مكسيكو، ومكثوا قرب الحدود الدولية لأنهم يعلمون أن الشرطة لن تستطيع عبور الحدود للحاق بالمجرمين،
خلال عامين نجح الثنائي بالسطو على العديد من المتاجر في تكساس وأوكلاهوما وميزوري ولويزيانا ونيو مكسيكو، ومكثوا قرب الحدود الدولية لأنهم يعلمون أن الشرطة لن تستطيع عبور الحدود للحاق بالمجرمين،
واستطاع كلايد تغيير السيارات بين حينٍ وآخر حيث كان يسرقها ويسرق لوحاتها، ودرس أيضًا خارطة الولايات وأتقن التنقل بين الطرق الفرعية.
لم تعلم الشرطة أن بوني وكلايد زارا دالاس مراتٍ عديدة لرؤية عائلتيهما، كانت بوني مقربة من والدتها لذا أصرت على رؤيتها كل عدة أشهر بينما زار كلايد كلًا من والدته وأخته نيل وكادوا أن يتعرضون للقتل عدة مرات بسبب كمائن الشرطة.
قرر بوني وكلايد استئجار شقة في ميزوري ليجتمعان مجددًا مع باك وزوجته بلانش.
بعد أسبوعين من الأحاديث والطبخ ولعب الورق لاحظ كلايد وصول سيارتي شرطة ثم بدأ تبادل إطلاق الرصاص بينهم، وبعد قتل الشرطي وإصابة الآخر استولى بوني وكلايد وباك وبلانش على سيارتيهما فارّين من موقع الحادثة.
بعد أسبوعين من الأحاديث والطبخ ولعب الورق لاحظ كلايد وصول سيارتي شرطة ثم بدأ تبادل إطلاق الرصاص بينهم، وبعد قتل الشرطي وإصابة الآخر استولى بوني وكلايد وباك وبلانش على سيارتيهما فارّين من موقع الحادثة.
نجح المجرمين بالهروب لفترة طويلة حتى يونيو ١٩٣٣ حين تعرضوا لحادث سيارة قرب تكساس عندما عبروا جسرًا أُغلِق للإصلاحات، وعندما استوعب كلايد ذلك انحرف عن المسار ووقعت السيارة بركابها.
خرج كلايد وجون من السيارة سالمين، على عكس بوني التي احترقت ساقها بسبب تسرب حمض البطارية عليها مما أدى إلى صعوبة في المشي بشكلٍ دائم، وعلى الرغم من إصابتها لم تستطع المجموعة طلب المساعدة الطبية، لكنهم حاولوا تطبيب إصابتها بأنفسهم.
الكمائن:
بعد مرور شهر حجزت العصابة (بوني وكلايد وباك وبلانش وجونز) كبينتين عند حانة رد كراون قرب مدينة بلات بولاية ميزوري، وفي ١٩ يونيو عام ١٩٣٣م حاوطت الشرطة المكان بمساعدة السكان المحليين وطرقوا الباب في الحادية عشر ليلًا، ثم ردت عليهم بلانش "امهلوني لحظة لأرتدي ملابسي"
بعد مرور شهر حجزت العصابة (بوني وكلايد وباك وبلانش وجونز) كبينتين عند حانة رد كراون قرب مدينة بلات بولاية ميزوري، وفي ١٩ يونيو عام ١٩٣٣م حاوطت الشرطة المكان بمساعدة السكان المحليين وطرقوا الباب في الحادية عشر ليلًا، ثم ردت عليهم بلانش "امهلوني لحظة لأرتدي ملابسي"
حتى يتمكن كلايد من رفع بندقيته وتصويبها تجاه الشرطة ومن هنا بدأت المناوشات مرة أخرى بين الفريقين وأصيب باك بطلقةٍ في رأسه.
استمر كلايد بالقيادة طوال الليل ولم يتوقف إلا لتغيير الكفرات والضمادات، وفي اليوم التالي توقفوا ليستريحوا في مدينة دكستر بولاية أيوا ولم يعلموا أن أحد المزارعين المحليين وجد ضمادات مستعملة وأبلغ الشرطة عن وجودهم قرب موقعها.
حاصر أكثر من مئة شرطي العصابة بالتعاون مع الحرس الوطني والمحلي والمزارعين المحليين، وفي صباح ٢٤ يونيو رأتهم بوني يقتربون وصرخت فزعًا، فالتقط كلايد وجونز أسلحتهم وبدأوا بإطلاق الرصاص وانضم إليهم باك الذي أصيب بعدة طلقات وبلانش بجانبه.
ركب كلايد السيارة مسرعًا لكن أصيبت ذراعه واصطدم بشجرة ثم هرب مع بوني وجونز عبر النهر وسرق سيارة أخرى ولاذوا بالفرار.
الأيام الأخيرة:
استراح بوني وكلايد لمدة شهر ثم عادوا للسرقة ولكن بحذر لأن السكان المحليين قد يتعرفوا عليهم ويبلغوا عنهم كما حدث في ميزوري وأيوا، فأصبحوا ينامون في سيارتهم ليلًا ويكملون طريقهم نهارًا لتجنب مراقبة تحركاتهم.
استراح بوني وكلايد لمدة شهر ثم عادوا للسرقة ولكن بحذر لأن السكان المحليين قد يتعرفوا عليهم ويبلغوا عنهم كما حدث في ميزوري وأيوا، فأصبحوا ينامون في سيارتهم ليلًا ويكملون طريقهم نهارًا لتجنب مراقبة تحركاتهم.
غضب كلايد عندما تعرضت والدته ووالدة بوني للخطر بسبب كمين الشرطة ذلك الشهر، وأراد الانتقام من رجال الشرطة لكن أوقفته عائلته قائلين أنها فكرة خطرة للغاية.
غادر الهاربين كلٌ في طريقه من بينهم هاملتن الذي حل بينه وبين كلايد خلافًا قبل مغادرته ولم يضل إلا هنري مثڤين. استمرت سلسلة الجرائم المتضمنة قتل عنيف لرجليّ شرطة وهنا اقتربت النهاية حيث كان لمثڤين وعائلته دورًا في سقوط بوني وكلايد.
تبادل النيران الأخير والموت:
توقعت الشرطة أن علاقة هنري بعائلته كعلاقة بوني وكلايد بعائلتيهما وأنهم في طريقهم لزيارة والده إڤرسن مثڤين في مايو عام ١٩٣٤م،
توقعت الشرطة أن علاقة هنري بعائلته كعلاقة بوني وكلايد بعائلتيهما وأنهم في طريقهم لزيارة والده إڤرسن مثڤين في مايو عام ١٩٣٤م،
وعندما علمت الشرطة عن انفصال الثنائي وهنري مثڤين في مساء التاسع عشر من مايو وجدوا أن الفرصة حانت لنصب كمين جديد، متوقعين أن الثنائي سيأتون لمزرعة والد هنري بحثًا عنه، لذا نصبوا كمينًا في الطريق المتوقع منهم سلوكه.
صادر رجال الشرطة الستة شاحنة إڤرسن مثڤين وفكوا أحد الكفرات ثم تركوها على جانب الطريق ليراها كلايد ويتفقد أمرها.
في التاسعة صباحًا في الثالث والعشرين من مايو ١٩٣٤م، رأى كلايد الشاحنة وعندما أبطأ السرعة بدأت الشرطة إطلاق النيران وبلغ عدد الرصاصات التي وُجّهت على الثنائي ١٣٠ رصاصة أطاحتهم قتلى على الفور وتسببت بانفجار رأس كلايد من الخلف وقطع جزء من يد بوني اليمنى.
اسم بوني وكلايد:
الصورة الرومانسية للأحبة الفارّين من الشرطة ومهارة كلايد في القيادة وقصائد بوني وجمالها، دمرت الحقيقة جميع هذه الجوانب. وبالرغم من أنهم كثيرًا مايمسكون برجال الشرطة الذين يلاحقونهم ثم يتركونهم خلفهم بلا أذية،
الصورة الرومانسية للأحبة الفارّين من الشرطة ومهارة كلايد في القيادة وقصائد بوني وجمالها، دمرت الحقيقة جميع هذه الجوانب. وبالرغم من أنهم كثيرًا مايمسكون برجال الشرطة الذين يلاحقونهم ثم يتركونهم خلفهم بلا أذية،
إلا أنهم قتلوا ١٣ شخصًا كان بعضهم مواطنين بريئين رماهم الحظ وسط عمليات السطو التي نفذها الثنائي، لكنهم لم ينجحا مرة بجمع الكثير من المال مما جعلهم مجرمَين بائسَين ينامون في السيارات المسروقة ويعيشون في خوف مستمر من الموت المحدق على يد رجال الشرطة وكمائنهم.
النهاية.
جاري تحميل الاقتراحات...