محمد زاهر أبوشمة
محمد زاهر أبوشمة

@Aboshma1979

9 تغريدة 9 قراءة Feb 03, 2020
لكل مجتمع طبيعته الخاصة بة من ناحية طرق معيشته و تأقلمه مع البيئة الخاصة به ، بل وعاداته و تقاليده الخاصة به و المؤثرة إلى حد كبير في حياته فلو كانت جميع المجتمعات تعيش بطريقة واحدة لأصبحت كنتيجة لذلك تفكر بشكل واحد مما ينتج عنه أن تصبح  الحياة مملة للغاية و رتيبة و لا جديد بها
أنقسم العالم من حولنا إلى قسمان أساسيان و رئيسيان وهما المجتمع العربي بمفاهيمه و عاداته و طباعه و طريقة تفكيره و المجتمع الغربي المختلف عن المجتمع العربي من ناحية عاداته و طباعه و طريقة التعاطي و التفكير و التقاليد حتى في طبيعة العيش وفي الوجبات الغذائية.
إذاً فإن الاختلاف بين القسمان عالي تماماً ولايمكن لنا أن نتصور بأنة يمكن لهذة المجتمعات الإنصهار فيما بينها او التداخل إلا في حالة واحدة وهي التخلي عن القيم والعادات والتقاليد والمورثات التي تميز المجتمع العربي عن الغربي وهذة لا تتأتي إلا في حالة واحدة وهي عدم التمسك بالدين
وعدم التعاطي مع العقيدة التي هي اساس الوجود الرباني والفطرة الربانية التي خلقنا عليها فنحن كمسلمين خلقنا علي فطرة الإسلام وولدنا كمؤمنين بالعقيدة الإسلامية التي تميزنا عن بقية المجتمعات الغير إسلامية في ريقة التعامل والتعايش وحتي الثقافة فهي ثقافة إسلامية صرف لا مجادلة فيها
والكل يعلم ماهي الثقافة الإسلامية التي نشأنا عليها وتعلمناها من رسولنا محمد صلي الله علية وسلم في كيفية العيش علي النهج الإسلامي دون الإلتفات إلي غيرة ومحاولة الإبتعاد عن كل مايمكن لة ان يؤثر علي علاقتنا برب السماوات والارض هذا الدين الذي فُطرنا علية ونحمد الله علي ذلك كثيراً.
اما في الوقت الحالي فما يحدث في المجتمعات الإسلامية او العربية شئ مؤسف للغاية فأصبحنا بعيدين كل البعد عن الدين واصبحنا نتشبه بالمجتمعات الغربية كثيرا في طريقة التعامل وفي السلوك ؟؟
اشياء غريبة بدأت توجد علي مستوي الشباب الإسلامي وتشبه بعادات وتقاليد الغرب الذي لايشبة الشرق
ولا المجتمعات الإسلامية ولا يمت إلية بصلة وانا هنا في هذا الثريد احاول ان انبه هؤلاء الشباب الذين نحن بصدد توجيههم ومحاولة ان نخرجهم مما هم فية إلي أن الإسلام والدين الإسلامي هو الطريق للفوز والنجاة من نار جهنم فلنتمسك بعقيدتنا الإسلامية ولنحاول الإبتعاد عن اشياء الغرب وعن
اشيائهم التي لا تشبهنا كمسلمين ولنحاول التعاطي مع هموم المواطن وهموم شعبنا السوداني الذي يحتاج منا لوقفة في هذة الظروف ولنتكاتف حتي نخرج بلادنا من هذة الفتن التي المت بة فما يحدث من شباب السودان في ظل هذة الظروف لشئ مخزي ومخجل وهم بعيدون عن الواقع المؤلم الذي يواجة الوطن.
فأنتم صناع المستقبل إن لم تكونوا علي قدر كافي من المسئولية فعلي السودان والدنيا السلام .
حاولوا الجلوس مع انفسكم في هدوء وقارنوا نفسكم بأؤلائك الشباب الذين افنوا اعمارهم من اجل وطن عظيم يسع الجميع ولم يتوانوا لحظة في سبيل التصحية من اجل هذا الوطن ولنحاول المضئ قدما من اجل التعمير

جاري تحميل الاقتراحات...