Hamzoz حمزوز
Hamzoz حمزوز

@Hamzoz

12 تغريدة 406 قراءة Feb 02, 2020
المعلومات الواردة جُمعت من شهود العيان مباشرة وأقوم بنشرها كما وردت.. أقتضى التنويه
القاضي (ج ع د) حسب شهود العيان هو قاضي تحقيق المحكمة المركزية ومختص بقضايا الخطف والإرهاب والجريمة المُنظمة في بغداد، معظم المُعتقلين أشاروا أنهم التقوا به أثناء محاكمتهم
#المتظاهرون_تحت_التعذيب
أشار شهود العيان أنهم واجهوا محاكمة غير عادلة وغير منصفة ودون أدلة ومعظم التهم كانت ملفقة والبعض الآخر كانت اعتراف تحت التعذيب من قبل المُحققين. لم يحق لنا الدفاع عن أنفسنا، واحد شهود العيان قال: "التقيت محامي الدفاع عني وأنا معصوب العين"
أشار شاهد عيان آخر: "أن القاضي هو قاضي مختص بقضايا خلية مكافحة الخطف والهيئة التحقيقية في قيادة عمليات بغداد وبالتنسيق مع الأجهزة الأمنية، يكون التعذيب وضرب المتظاهرين في أماكن غير ظاهرة في الجسم والأبتعاد عن الضرب في الوجه او الأماكن المكشوفة لكي لا اراها اثناء محكامتهم"
شاهد عيان آخر أشار أثناء محاكمته أمام القاضي: " كان القاضي لا يستمع لي، بل يستمع إلى المحقق وعندما أشرت إلى أن الإفادة هذه لا تمثلني وفيها معلومات غير صحيحة وكُتبت من جانب المحقق، فصرخ القاضي بوجهي قائلاً: يعني المحقق جذاب!" وأضاف الشاهد:
"القاضي لم يكتفي بتوجيه تهم لنا غير صحيحة وغير منطقية فحسب ولكن حتى في قرار الإفراج كان مشروطاً أن أوقع مُجبراً على أوراق لا أعرف محتواها وتعهدات بعدم مشاركتي ودعمي للتظاهرات او التحدث في الإعلام وأن قرار الإفراج يكون بكفالة لضمان رفع الدعوى من جديد لو تحديتهم، وحذروا أهلي كذلك"
معظم الشهود أشاروا إلى عدم إرجاع حواسيبهم، هواتفهم، هوياتهم الشخصية وحتى ممتلكاتهم الخاصة مثل حلقة زواجي! لم نحصل على حقوقنا الأساسية للإتصال بالأهل وطمأنتهم أو اللقاء بالمحامي بنا دون تضييق، كانت معاملة سيئة وأحدهم كان محتجزاً مع 15 عشر سجين من داعش.
"هنالك ما لا يقل عن 15 شاب رأيتهم من الفقراء محبوسين لمدة 40 يوماً ولا أحد من أهلهم يعرفون بهم أين هم وبعضهم من شدة الفقراء يملك قرار إفراج بكفالة ولكن اهلهم لا يملكون المال او كفالة موظف لأن لا أحد من عوائلهم لديه وظيفة" شاهد عيان
"الفرقة 11" هذا ما قاله شهود عيان لا يعرفون بعضهم ولم يلتقوا ببعض من قبل أنهم مسؤولون عن خطف المتظاهرين من أماكن في بغداد أو قرب ساحات التظاهر...
قال شاهد عيان وهو من المُسعفين في ساحات التظاهر، أثناء التعذيب قال نصاً ما يلي وعذراً للقارىء فأنقلها بكل آمانة: " من الكتل كتله: بداعة امك كافي، يكول رد عليه: ع...ر بيك وعشرة بأمي وانعل ابوك لأبو حتى أمي، ماكو رحمة لحد ما اعترف على شي ممسويه"
يقول الشاهد نفسه: " كما ننتظر المحكمة يوم يوم حتى نواجه القاضي وبلغونة اذا حجينا للقاضي وشكينه او غيرنه اقوالنه، يكول يسوون علينه يوم أسود، يكول بعض الأشخاص اعترفوا حتى كدام القاضي بأشياء ما مسويها حتى يحكمهم ويسفرهم بس حتى يخلصون من الاستخبارات وتعذيبهم"
يقول شاهد آخر يملك أقارب في الحشد الشعبي: "عندما عرفوا أنني املك أقارب وصلات، تغير التعامل ولكن قاموا بأبتزاز عائلتي، دفعوا مبلغاً يصل 24 مليون د.ع وقاموا بتعذيبي نفسياً، وضعي في زنزانة بملابسي الداخلية وأن المحُقق سيأتي بعد قليل، وبعد ساعة يعودون ويطلبون مني ارتداء ملابسي"
وعند سؤالي لهم عن حالتهم النفسية والصحية ما بعد الإعتقال أشار جميعهم أنهم يواجهون (كوابيس في الليل اثناء النوم، او عدم انتظام في النوم، أضطرابات نفسية، Hypervigilance، flasckbacks إستعادة ذكريات من فترة الأعتقال وحالة من الذعر او الخوف المفاجىء panic attacks وأعراض أخرى كالشهية)

جاري تحميل الاقتراحات...