the scene 🎬
the scene 🎬

@the_scene9

9 تغريدة 2 قراءة Feb 25, 2023
عباس كيارستمي هدّام حاذق.. يتعيّن عليه أن يمشي بحذر
تحت هذه التغريده
في الثامن عشر من مايو 1997 ارتكب عباس كيارستمي ما اعتبره البعض «زلّة» في السلوك الاجتماعي، فقد قبّل كاثرين دينوف على خدها، في صالة لوميير بمهرجان كان، أثناء تسلّمه الجائزة الكبرى من النجمة الفرنسية، وذلك عن فيلمه «طعم الكرز»
في طهران، لم يثر فوز كيارستمي، الذي هو تكريم للسينما الإيرانية، أكثر السينمات الوطنية إثارة للاهتمام والإعجاب في العالم، قدر ما أثارته تلك «الزلّة» عندما قبّل امرأةً، هي ليست زوجته، علانيةً. هذا الفعل أزعج الذهنية المحافظة إلى حد أنه حال دون عرض الفيلم في طهران !!
فرحة الفوز تلاشت سريعاً، وكيارستمي اضطر إلى الابتعاد عن مقر إقامته حتى تخمد العاصفة ويهدأ الوضع.
ذات مرّة صرّح جان- لوك جودار قائلاً: «الفيلم يبدأ مع جريفيث وينتهي مع عباس كيارستمي». أما مارتن سكورسيزي فقال: «كيارستمي يمثّل المستوى الأعلى من البراعة الفنية في السينما». وعندما تصل هذه الأقوال إلى مسامع كيارستمي، فإنه يعلّق مازحاً:هذا الإعجاب ربما يكون مناسباً أكثر بعد وفاتي
وعن الموقف الرسمي من أعماله يقول: الحكومة قررت ألا تعرض أي فيلم أنتجته منذ عشرة أعوام. أظن أنهم لا يفهمون أفلامي، لذلك يحظرون عرضها خشية أن تحتوي على رسالة لا يريدون وصولها إلى أحد. إنهم يميلون إلى دعم الأفلام التي هي أسلوبياً مختلفة تماماً عن أفلامي.. أعني الأفلام الميلودرامية
واستياء من تركيزه على مظاهر الفقر. لقد اضطر إلى أن يشتغل على مونتاج معظم مشاهد فيلمه «طعم الكرز» في منتصف الليل، وهي الفترة التي تكون فيها معدات وأجهزة المونتاج متوفرة ومتاحة له.. يقول كيارستمي: «الحكومة لا تملك صالات السينما فحسب بل أيضاً وسائل الإنتاج،
وفي ما يتعلق بالشكوك بشأن شهرته في الخارج، يقول كيارستمي: «إنهم يشعرون بقلق من وجود مؤامرة في هذا الشأن، حيث الغرب يعمل على ترويج الأفلام السيئة الصادرة من إيران
كياروستیمی هو شاعر السينما الايرانيه ومبدعها
رحل عن عالمنا ..وترك لنا فن جميل ابداعي رغم صراعه مع السلطته ومحاربته اكاديمياً

جاري تحميل الاقتراحات...