إتقانك للغة العربية الفصحى أو لغة أخرى، ليس مرهونا بدراستك المنهجية ودرجاتك، بل بمقدار تعرضك للمحتوى المكثف بهذه اللغة، وممارستك لها
قد ترى خريج لغة عربية يلحن كثيرا، وخريج كيمياء فصيح اللسان لأنه يقرأ، يحفظ من القرآن والسنة، يستمع لمحتوى فصيح، يستخدم الفصحى
وقد ترى دارسا للانجليزية لسنوات، لا يتقن التحدث أو الكتابة بها، وآخر أتقنها بالتعلم الذاتي وكثرة التعرض والممارسة
الدراسة مفتاح، لكن اللغة تعرض وممارسة
وقد ترى دارسا للانجليزية لسنوات، لا يتقن التحدث أو الكتابة بها، وآخر أتقنها بالتعلم الذاتي وكثرة التعرض والممارسة
الدراسة مفتاح، لكن اللغة تعرض وممارسة
لذلك نخطئ عندما نعامل المواد اللغوية كما نعامل غيرها، نظن أن حصص مواد اللغة العربية أو الانجليزية كافية للإتقان !!
اللغة تعرض ومعايشة وحياة، وليست معلومات ندرسها ونفهمها وينتهي الأمر
اللغة تعرض ومعايشة وحياة، وليست معلومات ندرسها ونفهمها وينتهي الأمر
طوال مدة تدريسي أؤكد لطالباتي هذا الأمر، وأقول لهن: من أرادت إتقان اللغة، فلتمارس مهاراتها الأربع باستمرار: الاستماع والتحدث، القراءة والكتابة، وأرى أمام عيني تقدم مستوى من تعتني بهذه النصيحة
إضافة أخيرة: لا تجعل عنايتك بلغة أخرى وسعيك لإتقانها يجور على إتقانك للغة العربية وصقل مهاراتك فيها، يمكنك الجمع بين الأمرين، بل أبشرك: أن إتقان الإنسان للغته الأم يسرّع تعلمه للغة الأخرى وينشط دماغه، فدع عنك من يقول "وش تسمونه بالعربي؟" فهو لايفقه شيئا
جاري تحميل الاقتراحات...