سديم
سديم

@s_s_75

22 تغريدة 46 قراءة Feb 04, 2020
إينغفار فيودور كامبراد، وهو رجل أعمال سويدي، ورئيس شركة أثاث إيكيا، وقد صُنّف عام 2008 من قبل قائمة فوربس كسابع أغنى رجل في العالم بثروة قدرها 31 مليار
- تحت هذي التغريده بقولكم قصة نجاح "إينغفار فيودور كامبارد" وكيف حقق هذي الأرباح الضخمه
ولِد إينغفار في 30 مارس 1926 مـ في ليونغبي بالسويد ونشأ في مزرعه صغيره مُستأجره يزرعون ويربون هو وأربعة افراد من اسرته عشان يوفرون قيمة إيجار المزرعه .. كانت حياتهم مثل ماقال إينغفار فقيره وبائسه جدًا لدرجة انهم احيانًا مايأكلون الا مره وحده عشان بس يوفرون قيمة الايجار
من شدة الفقر الي كانوا يعيشونه يوم صار عمر اينغفار 6 سنوات انتحر جدهم لأنه كان عاجز عن دفع الايجار ولكثرة الديون .. كان هذا الخبر صادم للأسره لأنهم كانوا معتمدين عليه كليًا في توفير الاكل والبيت ودفع الايجار إلى آخره ..
لحسن حظهم كانت جدتهم عايشه وكانت شخصيتها قويه ودائمًا كانت تخليهم يشتغلون هي ووالدين اينغفار ليل ونهار عشان ينقذون انفسهم من التشرد
مع الايام تحسنت حالتهم تدريجيًا وهذا كله كان يصير قدام اينغفار وتربى اينغفار على العمل والإدخار والمُثابره والعزيمه وعدم اليأس وهذا كله وهو عمره بس 7 سنوات فقط
من بعدها هذه كانت بداية اينغفار المهنيه صار يبيع اعواد الكبريت على جيرانه الي حول المزرعه بعد مايرجع من المدرسه لكن هذا ماكان مُريح لإينغفار لأن البائع الي يشتري منه الاعواد كان يبيعها عليه بسعر غالي جدًا وصعب على اينغفار دفعه عشان يشتريه ويبيعه
كانت هذي الشغله جدًا صعبه عليه مُقارنه بعمره ومن الطبيعي ان الاطفال الي بعمره طبيعي انهم بيوقفون ويروحون يلعبون ويتسلون لكن إينغفار ماستسلم وراح دور مورّد وفعلًا لقى وصار يأخذ منه بالجمله ويبيعها لزيادة ارباحه
مع مرور الايام بلغ إينغفار العاشره من عمره وقرر أنه يوسع بضاعته شوي وصار يبيع بذور الازهار - زينة الاشجار - بطائق المعايده وكان يبيع اي شي يقدر يبيعه علشان بس يوفر لأسرته فلوس الايجار
في عام 1943 مـ صار عمره 17 سنه، اعطاه ابوه مبلغ مالي كـ مُكافأه لأنه اجتهد في السنين الماضيه في دراسته زي النجاحه عندنا حاليًا .. بدال ماياخذ المبلغ ويتسلا فيه راح للمكتب الحكومي للتسجيل في الشركات والعلامات التجاريه وسجل اسم شركته وهي "ايكيا"
اسم إيكيا IKEA هو اختصار لاسم المؤسس، والمزرعة التي نشأ بها "إلمتاريد أغوناريد" ثم اسم المنطقة التي ينتمي إليها، جنوب السويد
كان مقر الشركه هو مزرعتهم ومن هناك كان يبيع اقلام الرصاص بعد ماترك الكبريت وأتجه الى شيء مُربح أكثر .. كانت الأقلام شيء مرغوب وقتها وكان يستوردها من فرنسا بكميات كييره ويبيعها بمدينته بالتقسيط
بعد ذالك توسع ليشمل تجارة الاغراض المنزليه والمكتبات البسيطه وإيطارات الصور والساعات وكل هذا بأثمنه منخفضه جدًا وكان يشتغل لحاله
بعد عامين من إنطلاق ايكيا صاروا زباينه يزدادون واضطر انه يستأجر شاحنات نقل الحليب عشان يوصل للزباين اغراضهم، بعد ثلاث سنوات وتحديدًا في عام 1948 مـ تم توظيف اول عامل في شركة ايكيا .. كان طموح إينغفار انه يدخل تجارة الاثاث لكن كان وقتها محد يشتري الأثاث وادواته الا الاثرياء جدًا
وصار يبحث عن حلول لصنع الاثاث بأسعار منخفضه وفعلًا لقى حل وهو انه ياخذ الاثاث المُستعمل والقديم ويصلحه ويغلفه من جديد ويبيعه بثمن رخيص مُقارنه مع اثمنة السوق .. كانت فكرته ذكيه جدًا ونالت النجاح الكبير وصار الكل يقدر يشتري الاثاث وقتها صار مو مقتصر على الاثرياء فقط
صار عنده زباين كثيرين ومعد يقدر يغطي رغباتهم كلهم فقرر انه يزيد ثلاث موظفين عنده، في عام 1955 مـ ماقدرت الشركات الي تبيع الاثاث بالسويد انهم يشوفون شركة ايكيا تبيع الاثاث وتتقدم عليهم فقاموا بإجبار المورّدين بعدم التوريد لإيكيا ومقاطعتهم .. وصف إينفغارد هذي المرحله بالصعبه عليه
لأن جميع المورّدين قاموا بمقاطعته وماقدر يشتري حتى قطعة لوح وحده عشان يصنع بها الاثاث ! ، لكن اينغفارد ماوقف مكتوف الايدي وراح يبحث عن مورّدين خارج البلاد ولم يكتفي بهذا، وصار يحط للزبائن بالمتجر قهوه عشان يحفزهم للشراء منه
وقام بطرح فكره هي الاولى من نوعها بالعالم، طبعًا معروف ان الاثاث ياخذ مكان كبير سواء بالنقل او غيره وكانت فكرته هي الي الحين كل شركات الاثاث تمشي عليها وهي الاثاث المُجزاء والمعلب .. وصار يصنع الاثاث بشكل يسهل على الزبون حمله وتركيبه بنفسه وهذا يساعد اينغفارد بتقليل من التكاليف
محلات الاثاث اول كانت تعرض لك قطعة الاثاث على مجله وانت تختارها وتجلس ايام على ماتوصل لكن إينغفار سهل هذا الشي على المشترين واخترع فكرة صالة العرض الي تمكنك انك تشوف الاثاث قدامك وتختاره بكل سهوله وبدون خوف لأنه اتاح للمشتري فرصة التجريب ومعرفة القطعه جيدًا قبل الشراء
هذي الافكار ميّزت شركة ايكيا وصار لها اقبال اكثر وتقدمت على الشركات الي كانت تبي ايكيا تنتهي، وتوسعت اعمالها اكثر فأكثر وانتشرت فروع ايكيا في السويد وخارجها .. يوجد الان اكثر من 420 فرع موزعه على 38 دوله و250 الف موظف حول العالم
تم تصنيفه في عام 2008 مـ كـ رابع أغنى رجل بالعالم ومع ذالك كان يعيش في حياة جدًا بسيطه وبيت بسيط وانه يشتهر بكونه رجل اقتصادي وصاحب اسلوب حياة بسيط جدًا
في يناير 2012 مـ توفي اينغفار عن عمر ناهز الـ 91 عامًا تاركًا ورائه اثر معنوي كبير جدًا .. الرجل الذي غير مفهوم تجارة الاثاث الى الابعد والى الان الاساليب الي اخترعها تُدرّس في افخم الجامعات في العالم
انتهت قصتي وهذي اول قصه اقولها لكم .. اتمنى انكم استمتعوا ولاتنسون ترى دعمكم يفرق معي كثير وماستغني عنه ابدًا♥️

جاري تحميل الاقتراحات...